الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٦ ديسمبر ٢٠١٦
اليونيسيف: مئات الأطفال لا يزالون محاصرون شرق حلب ويجب إجلاءهم بسرعة حتى لا يلقوا حتفهم

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أمس الجمعة، إن "مئات الأطفال لا يزالون محاصرون في شرقي حلب"، داعية اليونيسيف إلى ضرورة "إجلاء هؤلاء الأطفال على وجه السرعة، حتى لا يلقوا حتفهم".

وجاء ذلك في بيان أصدره "أنتوني ليك “المدير التنفيذي لليونيسيف، أكد فيه "إجلاء أكثر من 2700 طفل من شرق حلب خلال الـ24 ساعة الماضية، بما في ذلك بعض الذين كانوا مرضى أو جرحى أو بدون ذويهم".

وأضاف في بيانه الذي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه "ومع ذلك، فإن مئات من الأطفال المعرضين للخطر، بما فيهم الأيتام، لا يزالون محاصرين داخل الجزء الشرقي من المدينة، نحن قلقون للغاية بشأن مصيرهم، وإذا لم يتم اجلاؤهم على وجه السرعة، فسوف يلقوا حتفهم".

وأكد المسؤول الأممي أن "منظمة "اليونيسيف تقف على أهبة الاستعداد لإجلاء هؤلاء الأطفال إلى بر الأمان. ونحن نناشد جميع أطراف النزاع للسماح لنا بالقيام بذلك بأمان وعلى الفور".

اقرأ المزيد
١٥ ديسمبر ٢٠١٦
وزير الخارجية البريطاني: روسيا وإيران فشلتا في الوفاء بالتزاماتهما وفقا للقانون الدولي الإنساني

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس الخميس إنه استدعى سفيري روسيا وإيران للتعبير عن "القلق العميق" بشأن الأحداث في الأحداث في مدينة حلب الشرقية.

 وأعرب جونسون عن قلقه بشأن "تقارير عن ضلوع قوات الأسد في عمليات إعدام وإطلاق رصاص على عربات إسعاف و"اختفاء" معارضين".

 وقال جونسون في بيان "فشلت روسيا وإيران في الوفاء بالتزاماتهما وفقا للقانون الدولي الإنساني خاصة بالتقاعس عن تسهيل تسليم المساعدات الإنسانية للمدنيين خلال أشهر حصار شرق حلب".

 وأضاف "لا يستحقون ثناء على إجلاء يبدو جاريا اليوم. بعدما سببتا هذه المعاناة لسكان شرق حلب .. لا ينبغي لإيران وروسيا توقع الثناء على السماح لبعض الناس بالهروب في الساعة الأخيرة."

وقال إن الحكومتين الروسية والإيرانية تطيلان معاناة الشعب السوري من خلال دعمهما لنظام الأسد.

والجدير بالذكر أن عملية تهجير مدنيي مدينة حلب بدأت يوم أمس، وتم حتى اللحظة وصول ثلاث دفعات إلى الريف الغربي للمدينة، علما أن العملية كان من المفترض أن تبدأ ابتداء من الساعة الثامنة صباحا إلا أن سيارات الإسعاف تعرضت لإطلاق نار من قبل المليشيات الشيعية ما أدت لسقوط أربعة جرحى بينهم مدير الدفاع المدني في حلب "بيبرس مشعل"، ومن ثم هددت روسيا بالرد على جميع من يقوم بخرق الاتفاق ومن بينهم نظام الأسد والمليشيات الإيرانية الأمر الذي أدى لتوقف استهداف سيارات الإسعاف، ومن ثم دخل الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى نقطة التبديل والتي تم عبرها أخذ الجرحى ونقلهم إلى ريف حلب، فيما تعرضت قوافل المهجرين لتأخير متعمد وغير مبرر من قبل قوات الأسد.

اقرأ المزيد
١٤ ديسمبر ٢٠١٦
لبحث الأوضاع في سوريا عموما وحلب خصوصا ... اتصال هاتفي بين كيري ولافروف

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء في بيان إن وزير الخارجية سيرغي لافروف بحث هاتفيا مع نظيره الأميركي جون كيري الوضع في سوريا وخصوصا بشرق حلب، ويأتي ذلك على خلفية السعي لوقف القصف على مدينة حلب وإخراج المدنيين والثوار باتجاه الريف الغربي لحلب.

وذكرت الوزارة أن لافروف أبلغ كيري أن نظام الأسد كان مستعدا منذ وقت طويل لتوفير ممر لخروج الثوار من حلب، ولكن الأخير هو من رفض وقف إطلاق النار، بحسب الجزيرة نت، وهو ما نفاه ناشطون، حيث عمل نظام الأسد على قصف الأحياء المحررة واعتقال وتصفية العشرات من المدنيين.

وللعلم فقد أكدت مصادر خاصة على أن الاتفاق بين الفصائل والطرف الروسي على إخلاء مدينة حلب سيتم تنفيذه الليلة بناء على الاتصال الذي تم بين بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

والجدير بالذكر أن الطيران الحربي الأسدي عاد اليوم لقصف أحياء المشهد والزبدية والصالحين والراشدين الغربي بمدينة حلب باستخدام القنابل العنقودية والفراغية، وترافقت الغارات مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على كامل الأحياء المتبقية والخاضعة لسيطرة الثوار، ما أدى لسقوط 6 شهداء والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين.

ويعتبر القصف الهمجي الذي شنه نظام الأسد خرقا واضحا للاتفاق المبرم بالأمس مع روسيا لإجلاء المدنيين والثوار من الأحياء المحاصرة باتجاه ريف حلب الغربي ووقف القصف والعمليات العسكرية.

اقرأ المزيد
١٤ ديسمبر ٢٠١٦
تركيا لم ولن تترك أهالي حلب وحدهم .. أردوغان : سنفعل كل ما بوسعنا أيا كان الثمن حتى لو تعلق الأمر بإنقاذ نفس برئية واحدة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده أمل المظلومين لم ولن تترك أهالي حلب وحدهم، واعداً بأنه سيفعل” كل ما بوسعنا أيا كان الثمن حتى لو كان الأمر يتعلق بإنقاذ نفس برئية واحدة”.

و أضاف أردوغان، خلال كلمة  أمام عدد من المسؤولين الأتراك أنقرة ، أن مجازر جماعية ترتكب بحق “الشعب البريء” في حلب، معبراً عن أسفه لخرق الهدنة ، الذي تم اليوم من قبل قوات الأسد و الميلشيات الايرانية، التي اشترطت وضع ملف كفريا والفوعة ضمن الاتفاق الذي عقدته الفصائل الثورية و روسيا برعاية تركية.

و أكد الرئيس التركي أنه سيجري اتصال هاتفي مع بوتين لإيجاد حل للمجازر التي ترتكب بحلب، آملاً أن يتم  إيجاد ممر آمن لإخراج المدنيين من حلب

و دعا جميع الدول و الأمم المتحدة  التحرك لحل الأزمة في حلب، والمساعدة  في ممر آمن لنقل المدنيين من حلب، واصفاً ما يجري  حلب بأنه “مجزرة” بحق المدنيين، متعهداً ببذل قصارى الجهد لحماية الشعوب المظلومة.

هذا وطالبت ايران باخلاء كافة سكان كفريا و الفوعة ، حتى يتم تنفيذ الاتفاق الذي تم بالأمس بين الفصائل الثورة و روسيا ، وبوساطة تركية، الأمر الذي جعل الاتفاق في مهب الريح، سيما بعد عودة الطيران الحربي التابع للأسد والقصف إلى الأحياء المحاصرة في المدينة التي تعرضت لتدمير شامل من قبل قوات الأسد و الميلشيات الشيعية التابعة لايران و روسيا.

وقال مصدر خاص لشبكة “شام” الاخبارية ، أن ايران عرقلت الاتفاق و قررت التصعيد للضغط باتجاه تنفيذ طلبها، والمتمثل باخلاء كامل سكان مدينيتي كفريا و الفوعة في ريف ادلب، مقابل تسهيل تنفيذ الاتفاق المتعلق بحلب، والذي عُرقل اليوم بعد رفض المليشيات الايرانية خروج المدنيين.

في الوقت الذي نقل تلفزيون “اليمادين” عن ما أسماه مصادر عسكرية في نظام الأسد قوله أن” أي اتفاق حول حلب يجب أن يحظى بموافقة جميع الأطراف وفي مقدمهم الحكومة السورية”، مستطرداً أن “استمرار حصار المسلحين لمناطق كـ #كفريا و #الفوعة يتطلب أن تكون المفاوضات شاملة”.

وألقى وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو بمسوولية عرقلة تطبيق الاتفاق على نظام الأسد وبعض المجموعات (لم يسميهم) يسعون للحيلولة دون تطبيق وقف إطلاق النار في #حلب، داعياً على الجميع أن يقوم بواجباته تجاه المدنيين في #حلب، معتبراً أن “الجميع مدان”.

اقرأ المزيد
١٣ ديسمبر ٢٠١٦
برنار كازنوف: فرنسا لن تتحالف مع المسؤولين عن "الفظائع" المرتكبة بحق المدنيين في حلب

قال رئيس الوزراء الفرنسي، برنار كازنوف، أمس الثلاثاء، إن بلاده لن تتحالف مع المسؤولين عن "الفظائع" المرتكبة بحق المدنيين في حلب السورية "باسم الواقعية المزعومة"، وأدان كازنوف، في خطاب ألقاه أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى للبرلمان) بمناسبة بدء مهامه كرئيس للوزراء، الإنتهاكات المرتكبة من قبل نظام الأسد.

وتابع: "في هذه اللحظة التي أحدثكم فيها، تهز مأساة إنسانية رهيبة مدينة حلب والمدنيين".

وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي أن النساء وأطفال حلب "يفرون، بعد أشهر من الحصار، تحت وقع القنابل وهم ضحايا الفظائع التي لا تحصى".

وأوضح: "وفق مختلف الشهادات، تم إعتقال الرجال دون سن الـ 40 وتجنيدهم بالقوة، وأحيانا إعدامهم من قبل الجيش السوري، بدعم من القوات الموالية لنظام بشار الأسد، بدءا بروسيا".

وقال: "أدين بشاعة هذه المجازر واقول إن مقترفيها سيحاسبون أمام المجتمع الدولي".

وأشار كازنوف إلى إن إنتهاكات قوات الأسد وداعميها التي يمكن أن ترتقي إلى "جرائم حرب، وأيضا جرائم ضد الإنسانية" ستشكل "إنجازات من الوقاحة والقسوة غير المسبوقة".

وقال إن باريس لن تغير موقفها "أبدا" بشأن سوريا، في إشارة ضمنية لدعوات فرانسوا فيون، مرشح اليمن الفرنسي للإنتخابات الرئاسية المنتظرة ربيع 2017، من أجل تقارب مع روسيا، وحتى مع نظام الأسد.

وتابع، في هذا الشان، بالقول: "لن نقبل أبدا، باسم الواقعية المزعومة" التحالف مع المسؤولين على مجازر حلب.

والجدير بالذكر أن الفصائل الثورية توصلت بعد مباحثات مع الروس برعاية تركية إلى اتفاقا يقضي بإخراج المحاصرين داخل مدينة حلب باتجاه ريف حلب الغربي ومن ثم إلى ريف حلب الشمالي عن طريق تركيا، على أن تبدأ عملية الإخلاء فجرا.

اقرأ المزيد
١٣ ديسمبر ٢٠١٦
وزير الخارجية البريطاني: سيطرة نظام الأسد على حلب لا يعني انتهاء الحرب في سوريا

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن سيطرة نظام الأسد على مدينة حلب، لا يعني انتهاء الحرب في سوريا، جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده مجلس العموم البريطاني، اليوم الثلاثاء، لمناقشة الأوضاع في مدينة حلب السورية.

ولفت جونسون إلى أن سيطرة الأسد على حلب لا يعني نهاية الحرب هناك، مؤكداً أن ثلثي مساحة البلاد ستبقى خارج سيطرته، واتهم جونسون موسكو بالمسؤولية عما يحدث في حلب، كما ولفت الوزير إلى أن نظام الأسد لم يسمح للأمم المتحدة بإيصال المواد الغذائية إلى المدنيين في حلب.

ودعا جونسون روسيا إلى تحقيق وقف إطلاق نار فوري في سوريا، قائلاً "آمل أن تكون روسيا عقلانية، وتسهل مرحلة انتقال بدون الأسد، وإن هذا الطريق السلمي الوحيد لسوريا".

ورداً على سؤال حول سبب عدم إلقاء بريطانيا مساعدات إنسانية من الجو للمدنيين في حلب، أجاب جونسون إن الظروف الحالية لا تسمح بذلك، فأجواء المدنية تحت سيطرة روسيا، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

وأردف جونسون "حتى وإن سمحت روسيا بإلقاء المساعدات جواً فإن القيام بذلك غير ممكن خشية من استهداف الجماعات المتطرفة في المنطقة للطائرات البريطانية".

وبيّن الوزير أن تصويت البرلمان البريطاني في 2013، بعدم مشاركة مقاتلات بلاده بتنفيذ ضربات جوية ضد نظام الأسد في سوريا، أدى إلى افساح المجال أمام روسيا لملئ الفراغ الذي تركته بريطانيا، الأمر الذي أدى إلى تحجيم دورها بشكل كبير في المنطقة.

والجدير بالذكر أن الفصائل الثورية توصلت بعد مباحثات مع الروس برعاية تركية إلى اتفاقا يقضي بإخراج المحاصرين داخل مدينة حلب باتجاه ريف حلب الغربي ومن ثم إلى ريف حلب الشمالي عن طريق تركيا، على أن تبدأ عملية الإخلاء فجرا.

اقرأ المزيد
١٣ ديسمبر ٢٠١٦
لبحث الفضائع المرتكبة في حلب ... فرنسا تدعو لاجتماع فوري في مجلس الأمن

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت اليوم الثلاثاء إن بلاده دعت إلى اجتماع فوري لمجلس الأمن لبحث الفظائع التي تُرتكب في شرق حلب. وقال آيرولت على حسابه على تويتر إن "فرنسا تدعو لاجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" في مواجهة مزاعم الانتهاكات في حلب.

وكان آيرولت أبلغ تلفزيون (إل.سي.آي) في وقت سابق أن الاجتماع الذي ينبغي عقده بأسرع وقت ممكن سيناقش جرائم الحرب المحتملة والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب وأنه ينبغي فتح تحقيق للأمم المتحدة على الفور لتحديد الجناة.

من جانبه ندد رئيس الوزراء الفرنسي الجديد برنار كازنوف الثلاثاء بما وصفها بـ "فظاعات لا تحصى وبالمجازر" التي يرتكبها نظام الأسد في حلب ويمكن أن تشكل "جرائم حرب أو حتى جرائم ضد الإنسانية"، وقال كازنوف في مقدمة أول خطاب له أمام النواب "أندد بهول هذه المجازر وأؤكد أن مرتكبيها سيحاسبون أمام المجموعة الدولية".

والجدير بالذكر أن قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها بصدد ارتكاب مجزرة بحق الآلاف من المدنيين المحاصرين في رقعة جغرافية صغيرة في مدينة حلب، حيث لم يبق تحت سيطرة الثوار سوى أحياء السكري والمشهد وتل الزازير والأنصاري والزبدية وجزء من حي العامرية، فيما تحاصرهم قوات الأسد من كافة الجهات وتحاول تضييق وتشديد الحصار عليهم.

اقرأ المزيد
١٢ ديسمبر ٢٠١٦
القلق الأخير قبل الرحيل .. بان كي مون يغادر “قلقاً” على حلب و ممثله يحمل روسيا فظائع ما يحدث

أبى الأمين العام للأمم المتحدة السابق بان كي مون مغادرة منصبه إلا و أن تحظى حلب بآخر شعور لـ”القلق” الذي رافقه طوال السنوات الماضية، في الوقت الذي حمل فيه مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخاص بسوريا يان إيجلاند نظام الأسد و الاحتلال الروسي  مسؤولية الفظائع التي ترتكب بحق المدنيين في أحياء حلب المحررة.

قال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن الأمين العام يشعر بالقلق من تقارير “غير مؤكدة” عن ارتكاب فظائع ضد عدد كبير من المدنيين بينهم نساء وأطفال في مدينة حلب، مضيفاً أن بان كي مون، كلف مبعوثه الخاص إلى سوريا بالمتابعة العاجلة مع الأطراف المعنية”.

فيما أضاف ايغلاند، في تغريدة  على توتير “، قائلا "حكومتا سوريا وروسيا مسؤولتان عن أي انتهاكات وكل الانتهاكات التي ترتكبها حاليا الميليشيات المنتصرة في حلب".
وتتعرض ما تبقى من أحياء حلب المحررة و المحاصرة لعملية ابادة كاملة على يد قوات الاحتلال الروسي و الايراني و قوات الأسد ، ضمن عمليات قصف مكثفة تطال مساحة لاتتجاوز ٢ كم٢ تضمن في جنباتها أكثر من ٧٠ ألف مدني لم يترك لهم أي منجى من الخروج إلا الموت.

اقرأ المزيد
١١ ديسمبر ٢٠١٦
سويسرا تعتزم استقبال ألفي لاجئ سوري من دول جوار سوريا

أعلنت سويسرا عزمها استقبال ألفي لاجئ سوري على أراضيها، على مدار العامين المقبلين، وفق بيان بيان صادر عن المجلس الاتحادي السويسري.

و قال البيان أن أعضاء  المجلس الاتحادي السويسري اتخذوا قرارا بشأن استقبال البلاد ألفي لاجئ سوري من الموجودين في الدول المجاورة لسوريا، خلال السنتين المقبلتين.

وأوضح البيان أنه سيجري اختيار اللاجئين من النساء والأسر التي لديها أطفال، مشيراً إلى اشتراط إلى أن يكون الشخص "حاصلا على صفة اللاجئ" من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ولفت إلى أن الاستخبارات السويسرية ستجري تحقيقات وتدرس ملفات اللاجئين قبيل استقبالهم.

ولا توجد إحصاءات رسمية عن عدد اللاجئين السوريين في سويسرا حاليا، غير أن بعض التقديرات غير الرسمية تشير إلى أنهم يُقدرون بالآلاف.

اقرأ المزيد
١٠ ديسمبر ٢٠١٦
أوبراين: يجب خلق ممرات آمنة في حلب تحت إشراف أممي لإغاثة محاصري حلب

طالب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين بممرات آمنة في حلب تحت إشراف أممي لإغاثة المحاصرين والنازحين، مشددا على ضرورة وقف إطلاق، بينما أكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أن الأولوية حاليا لإجلاء المدنيين.

وقال أوبراين في حديث للجزيرة إن تركيز المنظمة حاليا على طريقة حماية المدنيين في حلب وخاصة بشرقها، والوصول إلى من يحتاجون المساعدة الإنسانية وخصوصا النساء والأطفال والمرضى.

وأكد المسؤول الأممي أن المنظمة الأممية مصممة على الوصول إلى المحاصرين في شرق حلب ومواصلة المحادثات من أجل ذلك، مشددا على أن محادثات جنيف وباريس مهمة للغاية من أجل إيصال المساعدات.

وأشار إلى أن آلاف المدنيين من سكان حلب المحاصرين في وضع مزر، وأن قوات النظام تجبر عشرات الآلاف على الهرب من شرق حلب، مستخدمة القصف المدفعي والجوي.

وأفاد أوبراين بأن الكثيرين من المدنيين الهاربين يتعرضون للقتل، كما حصلت حالات اختفاء بين النازحين إلى مناطق النظام غرب حلب.

وشدد على ضرورة "القيام بشيء ما" تجاه الوضع، والضغط على الأطراف المتقاتلة لإبرام هدن  للوصول إلى من يحتاجون المساعدات في شرق حلب والأماكن التي يذهبون إليها غرب المدينة، خاصة مع تزايد الاحتياجات بقدوم فصل الشتاء.

والجدير بالذكر أن نظام الأسد سيطر على جزء كبير من القسم الشرقي من مدينة حلب والذي كان تحت سيطرة الثوار، حيث شنت قوات الأسد بمساندة ميليشيات شيعية وبتغطية جوية وسياسية روسية هجوما عنيفا على مدينة حلب، ما أجبر آلاف المدنيين على ترك منازلهم واللجوء لأحياء يسيطر عليها نظام الأسد، فيما بقي العديد منهم في منازلهم بالرغم من اقتحامها من قبل قوات الأسد.

اقرأ المزيد
١٠ ديسمبر ٢٠١٦
مجموعة من المطالبات الجديدة لـ”انقاذ” حلب ضمن اجتماع مجموعة “أصدقاء سوريا”

أكد وزير الخارجية فرنسا  جان مارك إيرولت، أنه لابد من العمل على تخفيف معاناة المدنيين في حلب، ناقلاً عن المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب استعداد المعارضة السورية للعودة إلى طاولة المفاوضات بدون شروط مسبقة.

وقال ايرويت، في المؤتمر الصحفي بختام اجتماع "أصدقاء الشعب السوري" في باريس اليوم، أن بلاده تدعو إلى سرعة وقف القصف على حلب وبقية المدن السورية وإيصال المساعدات الإنسانية، منوهاًَ أن المباحثات ستبدأ بجنيف ونريد ضمانات بشأن حماية المدنيين من نظام الأسد وروسيا.

وأضاف “يجب تحديد شروط عملية انتقال سياسي حقيقي كما يجب استئناف المفاوضات على اسس واضحة بموجب قرار الامم المتحدة رقم 2254″، الذي وضع خارطة طريق لتسوية النزاع الذي أوقع نحو 300 الف قتيل، مشيراً الى ان المعارضة أكدت استعدادها للتفاوض.

و أشار الوزير الفرنسي إلى أن  عمليات روسيا بسورية تهدف أساسا لدعم نظام الأسد أكثر منها محاربة للإرهاب، مشدداً على أن لولا دعم روسيا وإيران لقوات الأسد لسقط منذ زمن.

وعجز وزير الخارجية الألماني فرانك شتانماير، عن وصف ما يجري بشكل يومي بحلب من قتل وتدمير، بالكلمات ، مشدداً على أن أهم الأولويات الآن هي  توفير ممرات إغاثة إنسانية وآمنة لسكان حلب الشرقية، معترفاً بفشل كل المحاولات لإدخال المساعدات إلى حلب.


و قال شتانماير أنه حتى لو سقطت حلب فلن يكون ذلك نهاية القتال على الإطلاق، مضيفاً أن “سقوط حلب لا يعني انتهاء الحرب بسورية وإنما انتقال القتال لمناطق أخرى”.

فيما قال وزير الخارجية القطري محمد آل ثاني أن  الشعب السوري تحت النار وفي كل المدن، مشيراً أن حلب تدمر بالكامل وأهلها تباد على أيدي نظام الأسد وداعميه، ومشدداً على أنه  لا يجب المساومة على العامل الإنساني من أجل تحقيق مكاسب سياسية بسورية

وكشف محمد آل ثاني عن وجود وفود تلتقي في جنيف اليوم لوضع التفاصيل بشأن “إنقاذ الأرواح بسورية”، مستطرداً “ لسنا متفقين بشأن كل الخيارات لكن على الأقل لدينا توافق بشأن بعضها وسنطرحها في جنيف”.

-
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت السبت، في اعقاب اجتماع دولي في باريس حضره ممثل المعارضة السورية رياض حجاب ان المعارضة “على استعداد لاستئناف المفاوضات (مع النظام) من دون شروط مسبقة”.

اقرأ المزيد
٩ ديسمبر ٢٠١٦
تضامنا مع مدينة حلب .... وقفة أمام مبنى "المجلس الأوروبي" بالعاصمة البلجيكية بروكسل

شارك عشرات من السوريين ومتضامنون معهم في وقفة أمام مبنى "المجلس الأوروبي" بالعاصمة البلجيكية بروكسل، تضامنا مع مدينة حلب، التي تتعرض لغارات جوية متواصلة من نظام "الأسد" والطيران الروسي.

وطالب المشاركون بالوقفة، التي دعا ناشطون إلى تنظيمها في بروكسل، المسؤولين في الاتحاد الأوروبي ودول العالم، بالعمل من أجل "وقف المجازر ضد المدنيين السوريين".

وقال خليل صابر، عضو تنسيقية الثورة، في تصريح لوكالة الأناضول التركية، إن "الوقفة تؤكد على التضامن والوقوف إلى جانب الشعب السوري حتى رحيل بشار الأسد، وزوال إجرام روسيا وإيران وتنظيم حزب الله (اللبناني)".

وردد المشاركون في الوقفة شعارات منها "يا عرب وين (أين) الضمير والنخوة العربية؟!"، و"منصورين غصبا (رغماً) عنك يا بوتين (الرئيس الروسي فلادمير بوتين)".

والجدير بالذكر أن مدينة حلب وريفها الغربي تتعرض لحملة قصف جوية همجية يومية من قبل الطائرات الأسدية والروسية، ما خلف المئات من الشهداء وآلاف الجرحى والمشردين والمفقودين.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
اتفاق دمشق – قسد... نهاية المشروع الانفصالي وتعزيز لسلطة الدولة السورية
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
خسارة الرقة .. ضربة استراتيجية تهز مشروع "قسد" شرق الفرات
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
ما بعد غرب الفرات… هل تلتقط "قسد" الفرصة الأخيرة قبل السقوط..؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
"إعادة التموضع" من نهج "الأسد" إلى قواميس "قسد": هزائم بلغة جديدة
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٦ يناير ٢٠٢٦
قادة "PKK" يتحكمون في "قسد" ويعرقلون اتفاق آذار: مراوغة سياسية تهدد الاستقرار شرقي سوريا
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٦ يناير ٢٠٢٦
"الشرع" يقطع الطريق على "قسد" وينهي المتاجرة بالورقة الكردية… مرسوم تاريخي يعترف بالكرد ولغتهم وتراثهم
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٤ يناير ٢٠٢٦
حجب مقابلة الرئيس "الشرع" على قناة "شمس": بين المهنية والمسؤولية… أم الانحياز والتحيز؟
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية