الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
١٠ نوفمبر ٢٠١٦
اعتراف دون وجود ملاحقة قانونية .. امريكا : غاراتنا في سوريا و العراق تسببت بمقتل ١١٩ مدنياً خلال عام

اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” ان الغاراتالتي نفذتها طائراتها ضمن التحالف الدولي ضد على تنظيم الدولة في سورية والعراق تسببت بمقتل 119 قتيلا مدنيا منذ بدئها في آب2014، في رقم يعتبر قليل جداً تبعاً للاحصائيات التي نشرتها المنظمات و الهيئات الدولية.

وعلى غرار بقية الدول المنضوية في التحالف العسكري الذي تقوده أمريكا ضد التنظيم في سورية والعراق فان الولايات المتحدة تعمل على التقليل من عدد الضحايا المدنيين الذين يسقطون من جراء ضربات التحالف.
وتؤكد منظمة ايروورز غير الحكومية ومقرها لندن ان غارات التحالف في سوريا والعراق تسببت في الواقع بمقتل 1787 مدنيا منذ بدئها في آب/اغسطس 2014، أما منظمة العفو الدولية فتقول من جهتها ان غارات التحالف في سوريا لوحدها اوقعت 300 قتيل مدني على الاقل.

وقالت القيادة العسكرية الاميركية للشرق الاوسط (سنتكوم) في بيان لها انه خلال الاشهر الـ12 الماضية فان الغارات الاميركية "للأسف تسببت على الارجح بمقتل 64 مدنيا واصابة ثمانية آخرين".
وأكدت سنتكوم ان الغارات المسؤولة عن هذه الخسائر نفذت في ظل الاحترام التام لقوانين الحرب "ومع اتخاذ اجراءات وقائية" لتفادي سقوط مدنيين، ما يعني انه لن تكون هناك ضرورة لاجراء مزيد من التحقيقات ولا ستكون هناك ملاحقات.
وقال الكولونيل جون تي. توماس المتحدث باسم سنتكوم في البيان انه "احيانا يدفع المدنيون ثمن العمل العسكري. نحن نقوم بكل ما يمكننا للتقليل من هذه الحوادث بما في ذلك احيانا العدول عن ضرب اهداف".

وقال الميجر جوش جاكيه وهو متحدث آخر باسم القيادة المركزية إن وزارة الدفاع الأمريكية  تقدر أن 119 مدنيا قتلوا في غارات جوية أمريكية منذ 2014 بما في ذلك العدد الوارد في أحدث إعلان في حين أصيب 37.


وتقود الولايات المتحدة منذ عامين تحالفا عسكريا دوليا ضد تنظيم الدولة في سورية والعراق، وتتظهر بيانات الجيش الأمريكي أن الولايات المتحدة شنت 12354 غارة جوية ضد تنظيم الدولة  حتى الثاني من  تشرين الثاني منها 6992 في العراق و5362 في سوريا.

وتظهر البيانات أن العملية ضد الدولة في العراق وسوريا تكلفت 9.3 مليار دولار منذ عام ٢٠١٤.

اقرأ المزيد
٨ نوفمبر ٢٠١٦
كي لا يرغم السكان للاختيار بين “شيطانين” .. تركيا : الحلفاء وعدونا بأن لايشارك “ي ب ك” إلا في حصار الرقة

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على لتخطيط الجيد للمرحلة التي تلي عملية تحرير الرقة من تنظيم الدولة، في أول رد فعل تركي رسمي على “غضب الرقة” وهو اسم العملية التي اطلقتها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكي.


و قال جاويش أوغلو ، في مؤتمر صحفي مع نظيره  البوسني "إيغور سرناداك"، أن الولايات المتحدة صرّحت منذ البداية أن قوات "ي ب ك" ، وقوات سوريا الديمقراطية يمكن أن تلعب دورًا في استراتيجية حصار الرقة.

و أضاف الوزير التركي أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد قال خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا، إن "تلك القوات ستشارك في الحصار فقط، ولن تدخل الرقة أبدًا"، مبدياً تمنيه أن يحدث ذلك “فنحن ننتظر دائمًا من حلفائنا خاصة أن يلتزموا بعهودهم”، وفق قوله

وأعرب جاويش أوغلو عن اعتقاده بإمكانية نجاح عملية تحرير الرقة عبر العناصر المحلية والقوة الخاصة لبلدان التحالف الدولي، وأضاف "وبهذا الشكل يمكن كسب دعم السكان المحليين، ولكن يجب علينا أن لا نرغم السكان على الإختيار بين شيطانين في حال دخول "ي ب ك".

وأوضح جاويش أوغلو أن بداية عملية الرقة قد تستغرف عدة أسابيع، وأن الفترة الحالية تشهد إجراء مباحثات حول الاستراتيجية العسكرية، وأكد أن مقترح تركيا يتمثل في تقديم القوات الخاصة الدعم للقوة المحلية.

وأشار الوزير التركي أن بلاده تعلم بأن الولايات المتحدة قدمت أسلحة لـ "ي ب ك"، بخلاف ما صرحت به، وشدد بأن ذلك التصرف غير صحيح أبدًا.

وحول انتشار أنباء عن قدوم مسؤول عسكري أمريكي رفيع إلى تركيا، ذكر جاويش أوغلو أن ذلك المقترح جاء من قبل هيئة الأركان بهدف ضمان حوار وتنسيق فعال بشكل أكبر بين البلدين في المجال العسكري، مبينًا أن ذلك المسؤول سيكون في السفارة الأمريكية وليس هيئة الأركان.

وأمس الاثنين، أعلن دانفورد أن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة سيعمل مع تركيا على إعداد خطة بعيدة المدى من أجل تحرير الرقة والمحافظة عليها وإدارتها.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش أمس، إن "الرقة مدينة عربية بشكل كامل والسيطرة عليها وإدارتها من قبل عناصر غير عربية لن يسهم في إحلال السلام بالمنطقة".

اقرأ المزيد
٨ نوفمبر ٢٠١٦
تركيا تقرر اتخاذ تدابير اضافية لتأمين الحدود مع سوريا

رفعت تركيا من مستوى جاهزيتها على الحدود مع سوريا ، مع اتخاذ تدابير اضافية لتأمين الحدود مع تصاعد المعارك في سوريا في شقيها “درع الفرات” التي يتشارك فيها الجيش الحر مع الجيش التركي ، و “غضب الفرات” التي يقودها التحالف الدولي مستخدماً مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية.


و حضر رئيس هيئة الأركان التركية "خلوصي أكار" ، خلال جولة تفقدية في الوحدات العسكرية في جنوبي البلاد المتاخمة للحدود مع سوريا،  ورشة عمل مع قادة الوحدات العسكرية العاملة في المنطقة، واستمع لأرائهم وتقييمهم بخصوص الأنشطة والتطورات المحتملة المتعلقة بأمن الحدود ومكافحة الإرهاب داخل وخارج البلاد، والاستعدادات إزاء تلك الأنشطة والتطورات.


وذكر البيان، الصادر عن القوات المسلحة التركية ، أن أكار أصدر تعليماته لقادة الوحدات بشأن التدابير الإضافية التي ستتخذ حيال تلك المسائل.


هذا الاجتماع يأتي بعد اجتماع آكار مع نظيره الأمريكي، جوزيف دانفورد، قبل يومين في أنقرة ، حيث تبادلا وجهات النظر حول مواضيع إخراج تنظيم "ب ي د" من مدينة منبج وآخر التطورات في مدينة الرقة، في الوقت الذي أعلنت فيه “قسد” اطلاق معركة باتجاه مدينة الرقة ، المعقل الأساسي لتنظيم الدولة في سوريا.

اقرأ المزيد
٧ نوفمبر ٢٠١٦
تمادي في الاجرام .. العدو الروسي ينفي وجود أطفال في مدرسة “حاس” و يعتبر المجزرة كذبة مجنونة !!؟

بعد أيام على نفي العدو الروسي مسؤوليته عن مجزرة مدرسة حاس ، التي راح ضيتتها ٣٧ شهدياً بينهم ٢٢ طفلاً، عاد المجرمون لينفون القصة من جذروها معتبرين أنه لم يكن هناك أطفال في المدرسة التي قصفت، في تحد جديد لكل الوقائع.


وهاجم المتحدث الرسمي باسم وزارة زفاع العدو الروسي  اللواء إيغور كوناشينكوف "هيومان رايتس ووتش”، التي نشرت تقرير اضافي للتقارير التي نشرت عن المجزرة، و أكدت اتهامات للعدو الروسي باقترافه "جريمة حرب"، وقدمت "أدلة جديدة" ، و التي اعتبرها المسؤول الروسي أنها واهية لأنها اعتمدت “على بعض المكالمات الهاتفية لـ7 مصابين، تعتبر تضليلا إعلاميا جديدا”، وفق قوله.

وأضاف  كوناشينكوف: "أود كذلك أن أعيد إلى أذهان من يسمونهم بـ"المدافعين عن حقوق الإنسان" من منظمة "هيومان رايتس ووتش"، أن محافظة إدلب، بما في ذلك بلدة حاس، تخضع منذ أكثر من عام لسيطرة إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة"، ولذلك فإن الحديث عن مواصلة عمل المدارس العلمانية المبنية من قبل حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في الأراضي الخاضعة لسيطرة الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"، في ظروف العمليات القتالية، لا يمكن أن يقوله سوى كذاب أو مجنون”، كما نقلت عنه وكالة روسية.

وكالعادة قال كوناشينكوف أن "وزارة الدفاع الروسية كانت قد نشرت يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أدلة دامغة، هي عبارة عن صور تم التقاطها من طائرة مسيرة، تؤكد عدم وجود أي آثار لقصف المدرسة، وعدم وجود أي أدلة، ولو غير مباشرة، على وجود أطفال بتلك المباني، وفي بلدة حاس بشكل عام".

هذا، وكان
وكانت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (اليونسيف) قد أعلنت يوم 27 تشرين الأول عن تعرض مدرسة في بلدة حاس بمحافظة إدلب لقصف جوي، أدى إلى استشهاد 22 طفلا و6 مدرسينو اضافة لأهالي الطلاب.

 ونفت وزارة دفاع العدو الروسي صحة هذه المعلومات، قائلة إن الطيران الروسي لم يقم بأي عمليات في تلك المنطقة، وإن لقطات الفيديو التي تناقلتها وسائل الإعلام في هذا السياق عبارة عن مونتاج لعدد من لقطات مختلفة.

اقرأ المزيد
٥ نوفمبر ٢٠١٦
النوايا واضحة ... نائب سليماني: يجب فرض إرادة إيران على الأعداء

قال نائب قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قائاني السبت، إن "الحرب السورية" بحاجة إلى قادة يفرضون "إرادة" النظام الإيراني على "الأعداء"، على حد تعبيره.

وقائاني هو نائب قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي ينشط بشكل كبير في بعض الدول العربية ومنها سوريا والعراق.

وتقود إيران ميليشيات لبنانية وعراقية وأفغانية وباكستانية في الحرب السورية دفاعا عن نظام الأسد، هذا علاوة على تواجد المئات من قادة وقوات الحرس الثوري الذين قتل الكثير منهم في الحرب خلال الأعوام المنصرمة.

دية لحسين همداني" القائد في الحرس الثوري الإيراني الذي قتل العام الماضي في معارك في سوريا وكان يعد أعلى قائد عسكري إيراني متواجد في الأراضي السورية.

وقال قائاني إن الحرب السورية تحتاج إلى عناصر "تضحي بكل ما تمتلك من أجل هذا الصراع".

واعتبر نائب قاسم سليماني العام الحالي "عاماً مصيرياً" في "الحرب الأهلية السورية" على حد وصفه.

وأشار إلى الصفات التي يجب أن تتوفر في القادة العسكريين الذين يحاربون دفاعا عن بشار الأسد وقال: "نحتاج اليوم في سوريا إلى قادة قادرين على فرض إرادة النظام الإيراني على الأعداء".

ويعتبر هذا أحد أوضح التصريحات التي تبين نوايا النظام الإيراني في سوريا.

في السنوات الخمس التي مضت من الثورة السورية حاول القادة الإيرانيون التأكيد على أن دخولهم في الأزمة السورية جاء تلبية لطلب نظام الاسد للقيام بدور "استشاري"، لكن كانت هناك أيضا تصريحات تشبه تصريح قائاني.

وفي الشهر الماضي قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، إن "إيران هي من تقرر مصير سوريا، وإن الدول الكبرى لا بد أن تتفاوض مع إيران لتحديد مصير دول المنطقة بما فيها سوريا".

ولفت هذا العسكري الإيراني إلى أن القتلى الذين يسقطون خارج حدود إيران هو من أجل الدفاع عن الثورة الإسلامية والنظام".

وقال قائد الحرس الثوري إن ما وصفهم بـ "المدافعين عن العتبات المقدسة" سيواصلون قتالهم حتى تحقيق الأهداف المنشودة للثورة الإيرانية في المنطقة".

اقرأ المزيد
٤ نوفمبر ٢٠١٦
وزير الخارجية البريطاني: الأسد وروسيا وإيران يواصلون القتل .... وتركيا والمعارضة تحاربان تنظيم الدولة

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إنه في الوقت الذي يتسبب فيه الأسد وروسيا وإيران، في معاناة شرقي حلب السورية، تتولى تركيا والمعارضة السورية المعتدلة مكافحة تنظيم الدولة.

وفي كلمة له أمس الجمعة، حول مكافحة التنظيم في سوريا والعراق، ألقاها أمام مجلس العموم، الغرفة الثانية للبرلمان البريطاني، أضاف جونسون أن عملية مكافحة تنظيم الدولة وصلت إلى نقطة حاسمة، وأن جهود الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية في الموصل، باتت تسفر عن نتائج إيجابية.

وأفاد جونسون أن الـ 500 جندي بريطاني موجودون في العراق، دربوا قوات الأمن العراقية على مكافحة تنظيم الدولة، وأن ألفا و350 جندي بريطاني موجودون في الشرق الأوسط، يقدمون الدعم للعمليات ضد التنظيم.

وأشار جونسون إلى أن "وحشية" نظام الأسد، والتدخل الروسي والإيراني، تؤخر هزيمة التنظيم في سوريا، كما لفت إلى الدور الهام الذي تلعبه تركيا في مكافحة التنظيم في سوريا.

وردا على سؤال من أحد النواب حول التوتر الأخير بين العراق وتركيا، قال جونسون، إن "من الواضح وجود بعض الحساسيات والصعوبات، خاصة فيما يتعلق بالمناطق الكردية".

وأضاف جونسون أن بريطانيا تقدم دعما ماديا كبيرا للموصل، حيث أعلنت الحكومة البريطانية في سبتمبر/ أيلول الماضي أنها ستقدم مساعدات إنسانية بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني، كما تقدم عبر البنك الدولي ضمانات قروض بقيمة 300 مليون استرليني.

اقرأ المزيد
٣ نوفمبر ٢٠١٦
شتاينماير: الهدنة في حلب لا تكفي لإيصال المساعدات ولا لإخراج الجرحى

قال وزير الخارجية الألماني، فرانك والتر شتاينماير، إن وقف إطلاق النار في سوريا لمدة 10 ساعات اليوم الجمعة "لا تكفي" لإيصال المساعدات الإنسانية للناس هناك.

جاء ذلك في بيان خطي، نشره شتاينماير، عقب لقائه رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في العاصمة برلين.

وأضاف شتاينماير: "أعلنت موسكو مرة أخرى عن وقف لإطلاق النار لمدة 10 ساعات غد الجمعة، وكما أسلفنا في الماضي نقول إن هذه المدة غير كافية إطلاقاً".

وأشار إلى أن وقف القصف في المناطق الشمالية من محافظة حلب، خفف من معاناة السكان هناك، إلا أن أطراف المدينة ومناطق أخرى من البلاد لا تزال تتعرض للقصف، بحسب وكالة الأناضول.

وقال في هذا الخصوص: "تردنا أنباء عن السلوك الوحشي للأسد وحلفائه في المنطقة من قصف للمدارس، وقتل للأطفال، وهجمات تستهدف المستشفيات، واستخدام للأسلحة الكيماوية".

ولفت إلى أن المدة المحددة من قبل موسكو لوقف إطلاق غدا "غير كافية لإجلاء المصابين بجروح خطيرة، ولا لإيصال المساعدات الإنسانية للناس".

وشدد شتاينماير في البيان على ضرورة التحرك المشترك لـ "المعارضة المعتدلة" في سوريا، مهنئا "حجاب" على الجهود التي يبذلها في سبيل توحيد "المعارضة المعتدلة".

وكانت روسيا قد روسيا قد أعلنت أمس الأول الأربعاء، عن ما يسمى "هدنة إنسانية" جديدة في حلب لمدة عشر ساعات.

اقرأ المزيد
٣ نوفمبر ٢٠١٦
جاويش أوغلو : لا يمكن توحيد المعارضة السورية ونظام مسؤول عن مقتل أكثر من 500 ألف شخص

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وجود خلافات بين بلاده وروسيا بشأن مصير الارهابي بشار الأسد، مشددا على أنه "لا يمكن توحيد المعارضة ونظام مسؤول عن مقتل أكثر من 500 ألف شخص".


وقال جاويش أوغلو، جاء خلال مقابلة مع قناة "روسيا 24”، إن "تركيا وروسيا تبذلان جهدا حثيثا من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في سوريا بأسرع وقت ممكن”، مشيراً إلى أنهما "تواصلان مباحثاتهما في هذا الإطار على الصعيدين الثنائي والدولي".

وشدد الوزير التركي على أن "الحل السياسي هو الأنسب بالنسبة لسوريا، ونحن (تركيا وروسيا) متفقون على ذلك، ونواصل مباحثاتنا من أجل تحقيق وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى فصل المجموعات الإرهابية عن المعارضة المعتدلة في حلب ومناطق أخرى".

وقال إن بلاده صنفت "جبهة النصرة" (فتح الشام) في قائمة الإرهاب إلى جانب تنظيم الدولة، لافتا الى "أنها تملك معلومات استخباراتية مختلفة تفيد بوجود ما بين 200 و900 مقاتل من جبهة النصرة في مدينة حلب، شمالي سوريا".


ولفت الى وجود "بعض الخلافات (مع روسيا) فيما يخص بقاء الأسد في عملية التحول السياسي أو رحيله”، واستدرك قائلاً "بالنسبة لنا لا يمكن توحيد الأسد والمعارضة بعد اليوم، لأن الأخيرة لا تريد الوحدة مع نظام قتل أكثر من 500 ألف سوري”، مشدداً على ضرورة “تطهير كامل العراق وسوريا من تنظيم داعش”، وأعرب عن استعداد بلاده لدعم كافة الجهود الرامية لتحقيق ذلك.

وأكد جاويش أوغلو أن "تركيا لا تعتقد بإمكانية تحول سياسي حقيقي بوجود الأسد".

وأشار إلى أن "لدى تركيا آلية ثلاثية دبلوماسية وعسكرية واستخباراتية مع روسيا، تبحث الحقائق والمسائل الإقليمية والعسكرية والتقنية في سوريا والعراق”، مبيناً إن بلاده "تتفق مع روسيا حول ضرورة وحدة التراب السوري، وإنشاء نظام جديد لا يقصي أي طرف في سوريا".

اقرأ المزيد
٢ نوفمبر ٢٠١٦
خطة تطويق الرقة ستتم قريبا ... كارتر: المحادثات مستمرة مع تركيا بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أمس الأربعاء، إن خطة تطويق الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في سوريا ستتم قريباً بالقوات المتاحة وإن المحادثات مستمرة مع تركيا بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه "في وقت لاحق".

وقال كارتر في مؤتمر صحافي: "ننوي الذهاب إلى هناك قريباً بالقوة القادرة على عمل ذلك وتطويق مدينة الرقة.. السيطرة النهائية على الرقة.. ونواصل الحديث مع تركيا بشأن ذلك وبشأن دور محتمل لتركيا في ذلك في وقت لاحق"، بحسب العربية نت.

اقرأ المزيد
٢ نوفمبر ٢٠١٦
ميركل: نظام الأسد ارتكب جرائم ضد الإنسانية لا يمكن التغاضي عنها

اتهمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نظام الأسد بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" لا يمكن التغاضي عنها.

وكان ناشطون وثقوا الانتهاكات الجسيمة التي قام بها نظام الأسد الذي يدعمه سلاح الجو الروسي باستهداف مستشفيات ومخابز وغيرها من المناطق المدنية في مدينة حلب المحاصرة.

وقالت ميركل لدى تسلمها جائزة سول للسلام في برلين: "استخدام البراميل المتفجرة والقنابل الحارقة بل والأسلحة الكيماوية أمر لا يمكن غض الطرف عنه.

وأضافت: "السكان المدنيون يتعرضون للتجويع والمعاهد الطبية تتعرض للهجوم والأطباء يموتون والمستشفيات تدمر".

وأضافت أنه حتى قوافل الإغاثة التابعة للأمم المتحدة لم تسلم من القصف.

وتابعت قائلة: "هذه جرائم خطيرة ضد الإنسانية. يجب علينا ألا نتغاضى عنها".

وحثت ميركل أيضاً الأوروبيين على التفكير في أزمات في مناطق أخرى. فبخصوص البرنامج النووي لكوريا الشمالية والتوتر في بحري الصين الجنوبي والشرقي قالت المستشارة الألمانية: "كل الأطراف المعنية عليها واجب في الالتزام بالقواعد المتفق عليها دوليا والتعاون".

اقرأ المزيد
٢ نوفمبر ٢٠١٦
أردوغان لـ”الجامعة العربية” : هل يليق بمسلم أن يتبنّى موقفاً مدافعاً عن الأسد الذي قتل أكثر من 600 ألف مسلم؟

ابدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعداد بلاده تحمّل مسؤوليات أكبر وأكثر في ظل التطورات التي تعيشها المنطقة، داعياً جامعة الدول العربية لاتخاذ مواقف ثابتة، وأضاف: "لماذا لا تفعل؟ هل يليق بمسلم أن يتبنّى موقفاً مدافعاً عن الأسد الذي قتل أكثر من 600 ألف مسلم؟".

وأضاف، في كلمة ألقاها أردوغان خلال المؤتمر السادس حول دور المرأة في تنمية دول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول،  قائلاً: "تركيا التي استضافت 3 ملايين لاجئاً من سوريا والعراق، وغامرت لإخماد النيران المشتعلة في المنطقة، مستعدّة لتحمّل مسؤوليات أكبر وأكثر".

وأشار الرئيس التركي إلى ضرورة التعاون والتنسيق بشكل حازم وصادق من أجل إيجاد حلول للأزمات في المنطقة،ودعا إلى تعزيز التعاون بين أعضاء المنظمة في كافة المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتجارية.

وشدد أن هناك أطرافًا (لم يسمها) تطالب تركيا بعدم التدخل في شؤون سوريا والعراق، وقال: "إذاً ماذا نفعل؟ نبقى متفرجين. لا فنحن من نملك حدودًا بطول 950 كم مع سوريا، ومع العراق 350 كم".

ولفت إلى أن جهات (لم يذكرها) تريد إنشاء دولة إرهابية بين سوريا وتركيا، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بتحقيق هذا الهدف، مردفاً : "غير أن هؤلاء ماذا فعلوا هل تعلمون؟ أولاً وطّنوا داعش بهذه المناطق وبعد طرد داعش جاؤوا بـ (ب ي د) و (ي ب ك)".

وأوضح أن بلاده من تتحمل أعباء اللاجئين على أرضيها، وأنفقت عليهم حوالي 14 مليار دولار ومثلها المنظمات الإغاثية التركية، وقال: "الاتحاد الأوروبي كان قد وعدنا بدفع 3 مليارات يورو حتى بداية شهر يوليو/ تموز الماضي، ولم يصلنا منذ ذلك اليوم سوى 200 - 250 مليون يورو".


وأكد أنه في "حال توحد العالم الإسلامي فإننا كدول إسلامية سنحل المشاكل في منطقتنا دون الحاجة إلى أي قوة أو طرف آخر".

وأفاد أن تركيا والعالم الإسلامي يعاني من أزمات جدية متمثلة بمنظمات إرهابية، علاوة على منظمة فتح الله غولن،(التي قامت بمحاولة انقلابية فاشلة في تركيا منتصف يوليو/ تموز الماضي).

وتابع: "التطورات لدى جيراننا في سوريا والعراق اللتان تعتبران دولتان مسلمتان هامتان، تشكلان مرتعا للمنظمات الإرهابية، لا سيما الدمار الذي يخلفه داعش". -

اقرأ المزيد
٢ نوفمبر ٢٠١٦
تعزيرزات عسكرية جديدة .. وزير الدفاع التركي يطلع على وضع الحدود مع سوريا و مدى الاستعداد لأي طارئ

دفعت الحكومة التركية بمزيداً من التعزيزات العسكرية إلى الحدود التركية مع سوريا، في الوقت الذي كان فيه وزير الدفاع التركي يتفقد الحدود مع سوريا، للتأكد من وضعها واستعدادها لأي طارئ.

وقالت وكالة الأناضول أنه وصلت إلى مركز ولاية كلس الحدودية عربات عسكرية، ترافقها حراسة من قوات الدرك، واحتوت التعزيزات كذلك على ناقلات جنود، و أضافت الوكالة أن التعزيزات ارسالت لدعم الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود مع سوريا.


وفي الوقت ذاته وصل وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، برفقة قائد القوات البرية، صالح ذكي جولاق، وضباط في القوات المسلحة التركية، إلى ولاية هطاي، المتاخمة للحدود السورية، حيث توجه إلى مخفر حدودي للقوات البرية عند نقطة الصفر على الحدود مع سوريا.

وفي تصريح له خلال الزيارة قال إشيق إنّ قوات بلاده تؤدّي واجبها على أكمل وجه في المناطق الحدودية وتقوم بخطوات هامة من أجل ضمان أمن الحدود، مشيراً أنّ تركيا مستعدة لكافة الاحتمالات التي من الممكن أن تحدث في المنطقة.

وأكّد إيشق أنّ بلاده تواصل مكافحة المنظمات الإرهابية منذ أكثر من 35 عاماً، وأنها توجه ضربات قاضية ضدّ هذه المنظمات خلال الفترة الحالية وتكبدها خسائر كبيرة.

وتطرّق إيشق إلى عملية درع الفرات الجارية في شمال سوريا والعملية المحتملة على محافظة الرقة لتحريرها من تنظيم الدولة، فقال: "لا نهتمّ فقط بتحرير مدينة الرقة من داعش، بل نولي اهتماماً كبيراً بالخطوة التي ستلي عملية تحرير المحافظة من هؤلاء الإرهابيين".

وأضاف: "يجب إشراف أهل الرقة على إدارة شؤون محافظتهم، ومن أولويات تركيا أخذ كافة التدابير اللازمة لإحلال هذا الأمر في المستقبل، ونتحاور مع شركائنا في هذا الخصوص، ويمكنني أن أقول بأننا قطعنا شوطاً في هذا الشأن".

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
اتفاق دمشق – قسد... نهاية المشروع الانفصالي وتعزيز لسلطة الدولة السورية
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
خسارة الرقة .. ضربة استراتيجية تهز مشروع "قسد" شرق الفرات
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
ما بعد غرب الفرات… هل تلتقط "قسد" الفرصة الأخيرة قبل السقوط..؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
"إعادة التموضع" من نهج "الأسد" إلى قواميس "قسد": هزائم بلغة جديدة
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٦ يناير ٢٠٢٦
قادة "PKK" يتحكمون في "قسد" ويعرقلون اتفاق آذار: مراوغة سياسية تهدد الاستقرار شرقي سوريا
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٦ يناير ٢٠٢٦
"الشرع" يقطع الطريق على "قسد" وينهي المتاجرة بالورقة الكردية… مرسوم تاريخي يعترف بالكرد ولغتهم وتراثهم
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٤ يناير ٢٠٢٦
حجب مقابلة الرئيس "الشرع" على قناة "شمس": بين المهنية والمسؤولية… أم الانحياز والتحيز؟
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية