"بثينة شعبان" تدعو لاستقطاب من غادر والحافظ على من بقي .. متابعون: ماذا عن ابنك في بريطانيا؟! ● أخبار سورية
"بثينة شعبان" تدعو لاستقطاب من غادر والحافظ على من بقي .. متابعون: ماذا عن ابنك في بريطانيا؟!

نشر موقع مقرب من إيران مقالاً لـ "بثينة شعبان"، المستشارة لدى الإرهابي "بشار الأسد"، تطرقت خلاله إلى أن الدول التي حققت تقدماً ومكانة على الساحات الإقليمية والدولية، هي الدول التي استثمرت فكر الإنسان المبدع، ووفرت له كل وسائل التميز والإنتاج، علما أن نجلها "رضا جواد"، يقيم في بريطانيا منذ سنوات.

واعتبرت "شعبان"، أن الحلّ الوحيد اليوم للخروج من هذا الواقع العربي الرديء بكلّ المقاييس، يكمن في إعادة الاعتبار إلى الفكر والإبداع، وفي وضع سياسات وإستراتيجيات تستقطب من غادر وتحافظ على من بقي وتوفّر الشروط الأساسية، التي لا بدّ منها للإبداع والتميّز والعطاء الخلّاق، وفق تعبيرها.

وذكرت أن الولايات المتحدة تحصد كل عام أغلب الجوائز في البحث العلمي في مجالات مختلفة، بعد أن انتهجت منذ عقود سياسة استقطاب الأدمغة من كل دول العالم، وتقديم جميع المغريات والتسهيلات لهم، ليتمكنوا من استثمار وقتهم كاملاً في الإبداع والإنتاج وإتحاف العالم بنتائج ابتكاراتهم.

وقالت إن البيئة العربية أصبحت طاردة للإبداع والمبدعين والأمة العربية اليوم، أقلّ الأمم إنتاجاً للفكر والإبداع، وأضافت أن شباب العرب من المغرب إلى العراق يكبرون على حلم الهجرة وإيجاد فرصة عمل أو إبداع في مجتمع آخر أو دولة أخرى، وهكذا فقد دخل العرب ومنذ قرون في حلقة مفرغة.

وذكرت أن كلما هاجرت الكوادر شحّ الإنتاج الفكري وكلما قلّت هذه المساهمة ونضبت الموارد البشرية، ازداد الواقع عجزاً عن إصلاح نفسه، إذ لا حضور اليوم في العالم لمراكز أبحاث ولا جامعات ولا مبدعين عرب، إلا لمن نسبوا أنفسهم إلى بلدان أخرى وحملوا اسمها وجوازات سفرها.

وقالت إن الفكرة الأساسية التي يحتاج إليها هذا المسار هي الاتفاق عليه أولاً، والجزم والقناعة بضرورته، ومن ثمّ، وضع الرؤى والإستراتيجيات والخطوات القادرة على تحقيق هذا الهدف، وهذا ليس صعباً أبداً إذا ما توافرت القناعة والإرادة، ولنتذكّر دائماً أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، على حد قولها.

وأثارت تصريحات "شعبان"، جملة من التعليقات حيث دعا أحد الأشخاص أنباء "شعبان"، للعودة يضاف إلى ذلك أبناء المسؤولين ممن غادروا ليبقوا مدللين خارج الوطن، وقال "تيسير وطفة"، عضو هيئة تدريسية بجامعة تشرين إنه "طالما شعبان لم تهاجر هي ولونا الشبل فلا خوف على سوريا لأنهن يبدعن في كل مقابلة"، وذكر آخر: "ليعود ابنك ثم استقطبي الباقي".

وفي نيسان الماضي "بثينة شعبان"، المستشارة الخاصة للإرهابي "بشار الأسد"، تفاقم ظاهرة الهجرة من مناطق سيطرة النظام، عبر تصريحات إعلامية مثيرة، واعتبرت أن من أسباب تزايدها هي "مواقع لا وطنية" تدعو الشباب السوري إلى الهجرة، وفق تعبيرها.

ونشرت وكالة تابعة لنظام الأسد مداخلة مرئية لـ "بثينة شعبان"، حيث بادرت المذيعة "ولاء خير بك"، بقولها: "خلال العام الماضي والحالي تزايدت الهجرة لا سيّما الشباب بشكل كبير والغرب يستغل هذا الموضوع لصالحه"، ووجهت بعد المقدمة سؤالاً لـ "شعبان"، قالت فيه: "ما هي المقترحات لاستعادة هذه الكفاءات؟".

وأجابت مستشارة الأسد بقولها: أولا أقول للشباب مجرد ما مر البلد بمحّنة، لا يجب أن نتركه ونمشي، لآن هذه بلدنا، وزعمت أن هناك أشخاص هاجروا قالوا لها إنهم لم يلقوا مثل سوريا تحتضنهم رغم حالتهم المالية الجيدة في الخارج، وجاءت تصريحات "شعبان" على هامش ندوة في جامعة تشرين باللاذقية.

وتجدر الاشارة أن ابنها "رضا جود" مقيم في بريطانيا منذ سنوات، حيث يدرس ويعمل هناك، ولم يعد الى سوريا سوى للسياحة والزيارة، حيث أشارت وسائل إعلام محلية أن ابنها يحمل الجنسية البريطانية.

هذا وتشتهر "شعبان" بتصريحاتها المثيرة والمنفصلة عن الواقع إذ سبق حوارها مع صحف وقنوات موالية ادعت حينها بأن الاقتصاد السوري تحسّن بنحو خمسين مرة عما كان عليه قبل 2011، في إشارة إلى العام الذي اندلعت فيه الثورة السورية ضد نظام الأسد الأمر الذي نتج عنه موجة من السخرية بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.