الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
الشرع يلتقي ممثلي منظمات سورية في واشنطن ويؤكد دور السوريين في إعادة الإعمار

التقى الرئيس أحمد الشرع، برفقة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، عدداً من ممثلي المنظمات السورية في العاصمة الأميركية واشنطن، وذلك ضمن برنامج اللقاءات التي يجريها خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب ما نقلته قناة الإخبارية السورية، تحدث الرئيس الشرع عن أهمية التعاون بين السوريين في دول اللجوء والاغتراب، مؤكداً أن عملية إعادة بناء الدولة تحتاج إلى مشاركة واسعة من السوريين في الداخل والخارج.

وأشار الشرع إلى أن "الفرصة المتاحة أمام السوريين اليوم هي فرصة نادرة يجب استثمارها"، في إشارة إلى المناخ السياسي والدبلوماسي الذي بدأ يتشكل مع التغيرات الإقليمية والدولية الأخيرة.

وشدد الرئيس الشرع على أن "سوريا بحاجة إلى جهود أبنائها أينما كانوا لإعادة إعمارها"، لافتاً إلى أن "ملف العقوبات في مراحله الأخيرة، وأن العمل مستمر من خلال القنوات السياسية والدبلوماسية لإنهاء ما تبقى منها بشكل كامل".

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مساراً توحيدياً يعيد ربط السوريين ببعضهم، ويعيد بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، معتبراً أن إعادة الإعمار لا تقتصر على البنية التحتية، بل تشمل إعادة نسيج الحياة السورية واستعادة مؤسساتها ووحدتها.

زيارة تاريخية هي الأولى للرئيس "الشرع" إلى واشنطن
وصل الرئيس أحمد الشرع إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية، تُعد الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، وفق ما أكدت وزارة الخارجية السورية، في خطوة تعكس تحولاً دبلوماسياً واسعاً بعد مرحلة نظام الأسد البائد وما خلّفه الإرهابي الفار بشار الأسد من عزلة سياسية خلال سنوات الحرب في سوريا.

وأعلن البيت الأبيض رسميًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيلتقي الرئيس الشرع يوم الإثنين المقبل في واشنطن، حيث أوضحت السكرتيرة الصحفية كارولاين ليفيت أن اللقاء سيعقد في مقر الرئاسة الأميركية لبحث ملفات حساسة تتعلق بمستقبل العلاقات الثنائية.

وتشمل محاور الزيارة قضايا رفع ما تبقى من العقوبات عن سوريا، إضافة إلى ملفات إعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب، خاصة مع استمرار خطر خلايا تنظيم الدولة "داعش" في بعض المناطق.

وأوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة" بالبحرين أن زيارة الشرع إلى البيت الأبيض "حدث تاريخي"، مشيراً إلى أن المباحثات ستتناول تعزيز الدعم الدولي لجهود مكافحة الإرهاب، ودعم الاستقرار، واستئناف مسار إعادة الإعمار.

وتأتي الزيارة بعد الخطوة الأبرز، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية رفع اسم الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم العقوبات، كما صوّت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار يقضي بشطب اسميهما من العقوبات المفروضة منذ عام 2014، في سياق الإجراءات المرتبطة بمكافحة تنظيمي "داعش" و"القاعدة".

وتُعد هذه الزيارة الأولى للرئيس الشرع إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال أيلول/سبتمبر الماضي، ويُنظر إلى زيارة الشرع للبيت الأبيض باعتبارها محطة مفصلية يمكن أن تسهم في إعادة دمج سوريا تدريجياً في العلاقات الدولية، وفتح قنوات جديدة للتعاون في مرحلة ما بعد الحرب.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
الطفل العنيد: كيف نفهمه ونوجه سلوكه بشكل إيجابي؟

يعاني كثير من الأهالي من وجود أحد الأبناء — أو أكثر — ممن يظهرون سلوك العناد في حياتهم اليومية. غالباً ما يخالف هؤلاء الأطفال الأوامر ليس بدافع العصيان فقط، بل رغبة في إثبات رأيهم واستقلالهم الشخصي.

سلوك الطفل العنيد
يلاحظ الأهل أن هؤلاء الأطفال يصرون على مناقشة آرائهم والجدال حولها مهما حاول الوالدان إقناعهم، ويحرصون دائماً على تبرير تصرفاتهم في مختلف المواقف. ومع تكرار هذه السلوكيات، يجد الأهل أنفسهم في حيرة وصعوبة في التعامل مع هذا النوع من الأطفال، ما يدفع بعضهم أحياناً إلى اللجوء إلى أساليب قاسية، لا تحلّ المشكلة.

وسائل تأديبية قاسية 
ومن الطرق الخاطئة التي يلجأ إليها بعض الأهالي لمحاولة توجيه سلوك الطفل العنيد: الضرب المبرح، الصراخ، الإهانة اللفظية، التوبيخ الشديد، أو العقوبات القاسية مثل منعه من رؤية الأصدقاء، حرمانه من الخروج من المنزل، أو سلب ألعابه، إلى جانب وسائل تأديبية أخرى لا تتناسب مع المرحلة العمرية للطفل.

إلا أن أغلب الأخصائيين يؤكدون أن هذه الأساليب في كثير من الأحيان لا تُجدي نفعاً، بل قد تُفاقم سلوك العناد لدى الطفل أو تُحدث آثاراً سلبية على المستويين النفسي والجسدي.

تفهم سبب العناد 
يوصي الأخصائيون النفسيون الأهالي باتباع مجموعة من الإرشادات العملية للتعامل مع الطفل العنيد بطريقة بنّاءة وفعّالة، من أهمها: تفهّم سبب العناد والعمل على علاجه بدل التركيز على العقاب فقط، إذ غالباً ما يكون العناد وسيلة للطفل للتعبير عن نفسه، لجذب الانتباه، أو لإثبات استقلاله.

تعزيز السلوك الإيجابي
كما يُنصح باستخدام لغة الحوار بدل الأوامر المباشرة، عن طريق استخدام عبارات تشاركية تجعل الطفل يشعر أن له رأياً، مما يقلل حاجته للعناد لإثبات ذاته. ومن الوسائل المهمة كذلك تعزيز السلوك الإيجابي من خلال المدح عندما يُظهر الطفل تعاوناً، لأن التشجيع له أثر أقوى من العقاب في بناء السلوك المطلوب.

ويشير الأخصائيون إلى ضرورة أن يكون الوالدان قدوة في الهدوء وضبط النفس، إذ كثيراً ما يقلد الأطفال سلوك والديهم. فإذا لاحظوا عناداً أو عصبية في تعامل الأهل، فقد يعكسون ذلك في تصرفاتهم اليومية.

إظهار الاحتواء والتعاطف بدل السيطرة
كما يُفضّل تجنّب مناقشة الطفل أثناء الغضب، والانتظار حتى تهدأ الأعصاب لتكون المحادثة مثمرة وهادئة. وأخيراً، يُشجّع المختصون على إظهار الاحتواء والتعاطف مع الطفل بدل فرض السيطرة دون شرح الأسباب، إذ يجعل التعامل الهادئ والمحبّب الطفل يشعر بالأمان ويزيد من تقبّله للتوجيه والنقاش.

ويحتاج الطفل العنيد إلى احتواء وصبر وتفاهم من الأهل، مع توجيه سلوكه بأساليب إيجابية تمكّنه من الالتزام بالأوامر دون عناد. وينبغي على الأهل تجنّب الأساليب التأديبية القاسية، فهي لن تفيد، بل قد تزيد من سلوك العناد وتفاقم الصعوبات في التعامل معه.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
أهالي الغسانية يعودون إلى بلدتهم بعد سنوات من الغياب: "نحن شعب يحب الحياة والسلام"

احتفل أهالي بلدة الغسانية، الواقعة في منطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، يوم السبت الفائت، الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، بعودتهم إليها بعد سنوات طويلة من التهجير والغياب بسبب الحرب والقصف.

وشهدت البلدة أجواءً مفعمة بالفرح، إذ اجتمع أبناؤها، وغالبيتهم من أتباع الديانة المسيحية، في ساحاتها وطرقاتها وكنائسها، تعبيراً عن سعادتهم بالعودة، رغم الدمار الذي ما زال يحيط بالمكان نتيجة القصف الممنهج الذي أجبرهم في السابق على النزوح.

وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورٌ ومقاطع مصوّرة توثق احتفالات الأهالي بعودتهم إلى البلدة، حيث زاروا كنائسهم المدمّرة برفقة عدد من رجال الدين البارزين من الطائفة المسيحية، وفي مقدمتهم النائب الرسولي لطائفة اللاتين في سوريا المطران حنا جلّوف، ومطران اللاذقية وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران أثناسيوس فهد.

وفي كلمةٍ نقلتها منصة قدّ السما، قال مطران اللاذقية وتوابعها للروم الأرثوذكس، المطران أثناسيوس فهد، إن هذا اليوم يُعدّ يوماً مميزاً، إذ اجتمع فيه أبناء القرية بعد خمسة عشر عاماً من الغياب القسري، مؤكّداً أنهم عادوا رغم الدمار الكبير الذي لحق ببلدتهم.

وأضاف المطران أنهم اجتمعوا فوق الركام في جمعة فرح ليبعثوا برسالةٍ تعبّر عن هويتهم وإصرارهم، قائلاً: "نحن شعبٌ يحب الحياة والسلام والعيش المشترك، كما كان آباؤنا وأجدادنا. فكلّ حجرٍ في هذه القرية، وكلّ صخرةٍ وزاويةٍ منها، تحمل لأبنائها معنى كبيراً".

وأكد أن تاريخهم واضح في كل المنطقة، وأن أهل القرية لديهم الرجاء والإيمان الثابت بأن هذه القرية لهم، وهم أهلها الذين تعبوا من أجلها وقدموا لها. منوّهاً إلى أنهم سيبقون ثابتين في هذه الأرض، وخادمين فيها مع غيرهم، ليبنوا ما يليق بالإنسان إلى ما شاء الله.

وفي مقتطف من كلمة حارس الأراضي المقدسة، الأب فرانشيسكو يلبو، ألقاها الأب بهجت قره قاش، في كنيسة سيدة الانتقال المدمرة للاتين في القرية، قال: بعد مرور 14 عاماً من المعاناة والحروب التي أجبرتكم على مغادرة منازلكم، نستطيع اليوم ونحن في سنة يوبيل الرجاء أن نعلن عن خبر سار يبعث على الثقة في المستقبل. ها قد عادت ممتلكاتكم أخيراً إلى أصحابها الشرعيين"، وأشار إلى أن العودة جاءت نتيجة جهود كبيرة ومفاوضات طويلة بين رهبان حراسة الأراضي المقدسة وبالتعاون المثمر مع الحكومة السورية الحالية.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
محافظة حلب تعيد تفعيل 21 عقدة مرورية لتعزيز السلامة على الطرق

أعلن محافظ حلب المهندس "عزام الغريب"، أنّ المحافظة أولت في الفترة الماضية اهتماماً كبيراً بملف السلامة المرورية من خلال متابعة أعمال صيانة وإعادة تفعيل إحدى وعشرين عقدة مرورية في مختلف أنحاء المدينة.

وقد شملت هذه الأعمال معالجة الأعطال الحاصلة في الكابلات الأرضية وإعادة تأهيلها بما يضمن استمرارية التغذية الكهربائية إضافة إلى تمديد كابلات جديدة في المواقع التي تطلّبت تحديثاً أو توسعة للبنية التحتية، إلى جانب تركيب فوانيس حديثة للإشارات المرورية بهدف تعزيز وضوحها وكفاءتها.

وأوضح أنّ الغاية من هذه الجهود لا تقتصر على تنظيم حركة السير وتخفيف الاختناقات، بل تتعداها للحدّ من الحوادث المرورية ورفع مستوى الأمان لكل من المشاة والسائقين، بما يخلق بيئة أكثر استقراراً ويُسهم في تحسين انسياب الحركة داخل المدينة.

وأشار إلى أنّ هذا المشروع يشكل خطوة ضمن خطة أوسع تعكف المحافظة على تنفيذها، تُعنى بدعم البنى الخدمية وتطوير مرافق المدينة الحيوية.

فيما توجه المحافظ بالشكر إلى الكوادر الفنية التي أنجزت الأعمال على أرض الواقع، مؤكداً أنّ ما تم تحقيقه جاء نتيجة جهدٍ متواصل وعملٍ بصمتٍ وتفانٍ، رغم الظروف الصعبة والتحديات الميدانية وخصّ بالشكر أيضاً أهالي حلب على تعاونهم وصبرهم خلال فترة التنفيذ.

وأعلن محافظ مؤخرا عن انطلاق عمل مديرية المواصلات في المبنى الجديد بعد تجهيز البنية التحتية والخدمات التقنية، مشدداً على ضرورة تنظيم ملف ترخيص السيارات والدراجات الذي شهد اضطرابات خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن المديرية ستباشر تسجيل السيارات الحديثة بلوحات تجربة، وتجديد تراخيص المركبات، وفراغ المركبات ذات اللوحات القديمة، وتسجيل الدراجات النارية، إلى جانب تنظيم الدور وتأمين ساحات للاصطفاف وضبط العمل لتفادي الازدحام وتحسين الخدمة، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الكادر العامل والإبلاغ عن أي مخالفة أو حالات سمسرة.

وفي إطار تحسين الخدمات العامة، ترأس المحافظ ورشة عمل خاصة بواقع قطاع النظافة في المحافظة، بمشاركة نوابه والمعنيين بالإدارة المحلية والخدمات والبيئة، بالإضافة إلى ممثلي نقابة المهندسين وعدد من المنظمات والفرق التطوعية.

وناقشت الورشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع النظافة، بما في ذلك نقص عدد الحاويات وتهالك قسم من الآليات، مؤكداً أن الورشات ستستمر أسبوعياً لإيجاد حلول استراتيجية طويلة الأمد تضمن استدامة الأثر وتحسين الخدمات بشكل مستمر، مع ضرورة تضافر جهود الجهات الخدمية والمجتمعية.

كما عقد المحافظ اجتماعات لمناقشة ملامح "رؤية حلب الكبرى"، التي تتضمن توجهات للتخطيط العمراني والاقتصادي في مختلف القطاعات الحيوية.

وأكد المحافظ على أهمية توحيد الجهود بين الجهات المعنية لوضع خطة تنفيذية واقعية قابلة للتطبيق، مشدداً على أن الرؤية الجديدة تمثل منعطفاً استراتيجياً في إعادة بناء المحافظة وتعزيز مكانتها الاقتصادية والتنموية.

وكان ترأس المحافظ ورشة عمل حول واقع الأسواق في المدينة، تضمنت دراسة أوضاع الأسواق القائمة وتنظيم انتشار البسطات، وإمكانية إنشاء بازارات يومية وأسبوعية، بهدف تطوير منظومة الأسواق الشعبية بما ينسجم مع الخطط التنموية للمدينة وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي، مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين الجهات الخدمية والإدارية والأمنية لضمان تنفيذ خطة فعالة تسهم في تنظيم النشاط التجاري.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
تحذير أمني من وزارة الاتصالات بشأن ثغرة خطيرة في منتجات VMware

أصدرت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في الحكومة السورية، عبر الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات ومركز أمن المعلومات، تحذيراً أمنياً موجهاً لمستخدمي منتجات VMware بشأن ثغرة جديدة تحمل الرمز CVE-2025-41244.

وقد جرى تصنيف هذه الثغرة بأنها عالية الخطورة وفق مقياس CVSS بدرجة 7.8، نظراً لما تتيحه من إمكانية تصعيد الصلاحيات المحلية داخل الأنظمة المتأثرة، الأمر الذي قد يسمح للمهاجم بالحصول على صلاحيات root على الآلة الافتراضية من خلال استغلال أدوات VMware المثبتة.

ونصحت الوزارة بالمسارعة إلى تحديث الإصدارات المتأثرة من Aria Operations وVMware Tools ومنصة Cloud Foundation إلى الإصدارات الأحدث المتوفرة، مع تطبيق التحديثات الأمنية الرسمية ومراجعة إعدادات الأمان لضمان الالتزام بأفضل الممارسات في الحماية.

وتناول مركز التوعية السيبرانية شرحاً مبسطاً لبعض المفاهيم الأساسية في هذا المجال، موضحاً أن CVE هو نظام عالمي لتسمية الثغرات الأمنية يمنح كل تهديد رقماً تعريفياً يسهل تتبعه والتعامل معه، بينما يشير CVSS إلى مقياس يقيم درجة خطورة الثغرات من 1 إلى 10، بما يساعد المختصين على تحديد الأولويات وتقدير مستوى التهديد بسرعة.

كما شددت الهيئة على أهمية اعتماد مبدأ “الدفاع المعمق” الذي يرتكز على طبقات متعددة للحماية، بدءاً من رفع الوعي الأمني لدى المستخدمين، ومروراً بتأمين المحيط والشبكات والبيانات والتطبيقات، وصولاً إلى حماية الأصول الحرجة ونقاط النهاية عبر حلول متكاملة وتحديثات مستمرة. وأكدت أن نجاح هذه المنهجية يعتمد على تكامل الإجراءات والأنظمة، والمراقبة الدائمة، والتحديث الدوري، إلى جانب نشر ثقافة التوعية.

هذا واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن الاستثمار في الأمن السيبراني بات ضرورة تفرضها طبيعة التهديدات الرقمية المتسارعة، فهو خطوة أساسية لضمان استمرارية الأعمال وتقليل الأضرار المحتملة، مع التشديد على أن الوقاية وخطط التعافي من الحوادث عنصران لا غنى عنهما في أي منظومة حماية فعالة.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
ماجد عبد النور: إعادة تصدير رموز القمع يعيد إشعال الذاكرة الجراحية للضحايا

قال الباحث والصحفي ماجد عبد النور، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن إعادة تصدير الشخصيات التي كانت شريكًا في الاستبداد أو مهللة لجرائم نظام الأسد البائد خلال الحرب في سوريا تمثل تهديدًا مباشرًا لتماسك المجتمع واستقراره. 


وأوضح أن ظهور هذه الوجوه في المشهد العام ينعش ذاكرة الألم لدى الضحايا، ويعيد استحضار مشاعر القهر والرغبة في الانتقام، ما يفتح الباب أمام موجات جديدة من العنف ويعمّق الانقسام الاجتماعي.

وأشار عبد النور إلى أن اللامبالاة التي تُبديها تلك الفئة تجاه مأساة السوريين، وغياب الشعور بالذنب أو المسؤولية، يشكل تحديًا صارخًا للضحايا، ويُرسل رسالة سلبية مفادها أن معاناة الناس يمكن تجاوزها دون مساءلة أو اعتراف.


 وأضاف أن السماح بعودة هذه الشخصيات إلى المجال العام يقوّض ثقة المجتمع بالسلطة الانتقالية ومؤسسات الدولة، ويضعف مسار العدالة الانتقالية، الأمر الذي قد يُعرّض الأمن والسلم الأهلي لضغوط كبيرة.

وأكد عبد النور أن تحقيق الاستقرار في بيئة ما بعد الحرب يشبه المشي على حافة السيف، حيث يتطلّب حساسية عالية وقرارات محسوبة لتجنب العودة إلى الفوضى. أما منع ظهور تلك الشخصيات، فهو ليس قمعًا لحرية التعبير كما يدّعون – بحسب قوله – بل خطوة ضرورية لحماية المجتمع ومنع إشعال صراع جديد قد يُهدد مستقبل الدولة برمّتها.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
أردوغان يرفع تجميد الأصول عن الرئيس أحمد الشرع ووزير داخليته

أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قراراً يقضي بإنهاء تجميد أصول الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.

ونشرت الجريدة الرسمية التركية نص القرار الذي ألغى الأحكام الصادرة عام 2013 بحق الشرع وخطاب، مبينة أن القرار يأتي استناداً إلى المادة الخامسة من القانون رقم 6415 المتعلق بمنع تمويل الإرهاب.

ويأتي هذا التطور بعد أن صوّت مجلس الأمن الدولي قبل أيام لصالح مشروع قرار أميركي يقضي برفع اسمي الشرع وخطاب من قوائم العقوبات الدولية المفروضة منذ عام 2014، والتي ارتبطت حينها بالإجراءات الموجهة ضد تنظيمي "داعش" و"القاعدة". 


وأعلنت بريطانيا بدورها رفع العقوبات عنهما، مشيرة في بيان رسمي إلى أنهما كانا مدرجين على لوائح التجميد المالي المرتبطة بملاحقة التنظيمات الإرهابية، كما لحقت الولايات المتحدة بهذا المسار، حيث أعلنت وزارة الخزانة إزالة اسمَي الشرع وخطاب من قوائم العقوبات الأميركية، فيما أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن بروكسل تتجه لاعتماد قرار مماثل خلال الفترة القريبة المقبلة.

وفي السياق نفسه، رحبت وزارة الخارجية التركية بقرار مجلس الأمن، مؤكدة التزام أنقرة بدعم جهود رفع كامل العقوبات المفروضة على سوريا، والعمل على تسهيل عودتها إلى الساحة الدولية وتعزيز مسار الاستقرار والتنمية المستدامة داخل البلاد.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
الأطفال في مرمى مخاطر الحرب.. الذخائر غير المنفجرة تهدد حياتهم في سوريا

تُعدّ مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة من أبرز المخاطر التي تواجه المدنيين في سوريا وتهدد أمنهم وسلامتهم، خصوصاً في المناطق التي شهدت صراعات واشتباكات عسكرية خلال السنوات الماضية.
 
وخلال الفترات السابقة، شهدت مناطق متفرقة من البلاد انفجارات متكررة أودت بحياة العشرات، وألحقت بآخرين إصابات بالغة، وسلبت السوريين شعورهم بالأمان والاستقرار، حتى باتوا يعيشون في خوف دائم على أبنائهم وأفراد أسرهم.

120 انفجار خلال تسعة أشهر
في تصريح خاص لشبكة "شام" الإخبارية، كشف رائد الحسون، مسؤول عمليات مخلفات الحرب في الدفاع المدني السوري، أن فرق الدفاع المدني استجابت منذ بداية العام الحالي وحتى 30 أيلول/سبتمبر الماضي، لـ120 انفجاراً ناجماً عن مخلفات الحرب والألغام في مناطق متعددة بسوريا. 

وأسفرت هذه الحوادث عن إصابة 307 أشخاص، من بينهم 4 متطوعين، وتسجيل 110 قتلى، بينهم 3 متطوعين، ما يعكس الخطر المستمر الذي تشكّله المخلفات على المدنيين وفرق الإنقاذ على حد سواء.

الأطفال.. الضحايا الأكثر عرضة لمخلفات الحرب
يُعدّ الأطفال أكثر الفئات تضرراً من مخلفات الحرب؛ إذ لا يدركون خطورتها، وغالباً ما ينجذبون إلى الأجسام الغريبة التي تعترض طريقهم، فيظنونها ألعاباً فيقتربون منها بدافع الفضول، دون أن يعلموا أنها قد تكون ذخائر غير منفجرة، قادرة على حصد أرواحهم في لحظة.

انفجارات مخلفات الحرب تتواصل.. ضحايا بين الأطفال والبالغين
في حادثة انفجار وقعت قبل أيام قليلة، أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) عن مقتل طفل وإصابة شقيقه وطفل آخر بجروح بليغة، نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف السابق لقوات النظام البائد وحلفائه، أثناء لعبهم في أحد الحقول الزراعية بمنطقة أبو الضهور بريف إدلب الشرقي.

وفي واقعة أخرى، أشارت شبكات إخبارية محلية إلى مقتل طفل قرب بلدة الكرك الشرقي في ريف درعا، جراء انفجار مادة من مخلفات الحرب. كما توفي شاب وأصيب ثلاثة أطفال بسبب انفجار لغم داخل أحد الأحياء السكنية في مدينة معرة النعمان، الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، بتاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

تكثيف الجهود التوعوية لمكافحة مخلفات الحرب
تشدد المنظمات المعنية على ضرورة تكثيف الجهود في مواجهة الألغام والذخائر غير المنفجرة، من خلال إطلاق حملات توعوية واسعة تستهدف مختلف شرائح المجتمع، تهدف إلى تعريف المدنيين بمخاطر المخلفات وتزويدهم بالإرشادات اللازمة لحماية أنفسهم وأطفالهم.

وتؤكد على أهمية ربط برامج التوعية بجهود إزالة المخلفات، خاصة في المناطق التي تشهد تكرار الانفجارات، لضمان تقليل المخاطر وتعزيز السلامة العامة. ويشيرون أيضاً إلى أن تكثيف التعاون بين الجهات المعنية يسهم في حماية المدنيين بشكل أفضل.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
زيارة تاريخية هي الأولى للرئيس "الشرع" إلى واشنطن

وصل الرئيس أحمد الشرع إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية، تُعد الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، وفق ما أكدت وزارة الخارجية السورية، في خطوة تعكس تحولاً دبلوماسياً واسعاً بعد مرحلة نظام الأسد البائد وما خلّفه الإرهابي الفار بشار الأسد من عزلة سياسية خلال سنوات الحرب في سوريا.

وأعلن البيت الأبيض رسميًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيلتقي الرئيس الشرع يوم الإثنين المقبل في واشنطن، حيث أوضحت السكرتيرة الصحفية كارولاين ليفيت أن اللقاء سيعقد في مقر الرئاسة الأميركية لبحث ملفات حساسة تتعلق بمستقبل العلاقات الثنائية.

وتشمل محاور الزيارة قضايا رفع ما تبقى من العقوبات عن سوريا، إضافة إلى ملفات إعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب، خاصة مع استمرار خطر خلايا تنظيم الدولة "داعش" في بعض المناطق.

وأوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة" بالبحرين أن زيارة الشرع إلى البيت الأبيض "حدث تاريخي"، مشيراً إلى أن المباحثات ستتناول تعزيز الدعم الدولي لجهود مكافحة الإرهاب، ودعم الاستقرار، واستئناف مسار إعادة الإعمار.

وتأتي الزيارة بعد الخطوة الأبرز، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية رفع اسم الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم العقوبات، كما صوّت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار يقضي بشطب اسميهما من العقوبات المفروضة منذ عام 2014، في سياق الإجراءات المرتبطة بمكافحة تنظيمي "داعش" و"القاعدة".

وتُعد هذه الزيارة الأولى للرئيس الشرع إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال أيلول/سبتمبر الماضي، ويُنظر إلى زيارة الشرع للبيت الأبيض باعتبارها محطة مفصلية يمكن أن تسهم في إعادة دمج سوريا تدريجياً في العلاقات الدولية، وفتح قنوات جديدة للتعاون في مرحلة ما بعد الحرب.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
احتجاجًا على تدني الرواتب.. إضراب مفتوح للمعلمين في الشمال السوري 

بدأت عشرات المدارس في مناطق الشمال السوري إضرابًا مفتوحًا للكوادر التعليمية، احتجاجًا على تدني الرواتب الشهرية، وغياب أي خطوات حكومية جادة لتحسين واقع المعلم الذي تحمل عبء استمرار العملية التعليمية خلال سنوات الحرب في سوريا في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة تركها نظام الأسد البائد ومرحلة ما قبل التحرير التي قادها الإرهابي الفار بشار الأسد.

وبدأت مديرية المالية في وزارة التربية خلال الساعات الماضية عملية صرف الرواتب عبر تطبيق "شام كاش"، ما أثار موجة غضب واسعة بين المعلمين بعد تأكيد عدم حدوث أي زيادة على الأجور، رغم الوعود المتكررة برفعها وتحسين مستوى المعيشة.

وبحسب مصادر محلية، تراوحت الرواتب بين 130 و150 دولارًا فقط، مع استمرار التأخر في الصرف، وهو ما اعتبره المعلمون استهتارًا بحقوقهم، خاصة في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات وانخفاض القدرة الشرائية.

وأكد معلمون أن تجاهل مطالبهم لم يعد مقبولًا، مشيرين إلى أن تراجع الدعم المخصص لقطاع التعليم انعكس بشكل مباشر على جودة الدرس واستقرار الكادر التدريسي، ما يهدد استمرارية العملية التعليمية برمتها.

وفي أول تعليق رسمي، صرّح محافظ إدلب محمد عبد الرحمن أن ملف الرواتب خضع لدراسة موسعة داخل وزارة التربية بهدف الوصول إلى صيغة عادلة ومستدامة، مؤكدًا أن اعتماد الصيغة النهائية سيتم قريبًا بعد استكمال الإجراءات الإدارية والمالية اللازمة.

وقال المحافظ إن المعلم هو ركيزة العمل التربوي ولا يمكن تجاهل حقوقه، داعيًا الكوادر إلى بعض الصبر مع التأكيد على أن النتائج المنتظرة ستكون بمستوى ما قدمه المعلمون من تضحيات وجهود خلال سنوات ما بعد التحرير.

وفي السياق ذاته، أكدت نقابة المعلمين في بيان رسمي أن مطالب المعلمين في إدلب محقة وتعبر عن واقع يعيشه جميع العاملين في القطاع التربوي، معلنة أن إجراءات زيادة الرواتب دخلت مراحلها الأخيرة ضمن حزمة إصلاحات اقتصادية واجتماعية قيد التنفيذ.

ودعت النقابة المعلمين إلى متابعة المطالب عبر القنوات النقابية المعتمدة لضمان وحدتها ومنع استغلالها أو تشويه أهدافها، مؤكدة أنها ستتابع تنفيذ الوعود الحكومية وتفعيل الرقابة والمساءلة لضمان عدم الإخلال بحقوق العاملين.

وتزامن ذلك مع تصريح وزير المالية محمد يسر برنية حول وجود توجه حكومي لإقرار زيادات على رواتب العاملين في قطاعي التعليم والصحة خلال الأسابيع المقبلة، دون تقديم تفاصيل واضحة حول قيمتها أو موعد بدء تطبيقها، ما زاد من حالة الشك لدى الشارع التربوي.

ويعاني قطاع التعليم في شمال غرب سوريا منذ سنوات من تراجع دعم الرواتب وغياب التمويل المستقر، ما أدى إلى موجات استقالات وانخفاض جودة التعليم وصعوبات في ضمان انتظام الدوام المدرسي.

ويرى معلمون أن تحسين الرواتب وتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات التشغيلية ضرورة عاجلة للحفاظ على استمرارية التعليم وضمان مستقبل آلاف الطلاب الذين يواجهون تحديات متواصلة تهدد حقهم الأساسي في التعلم.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
وفد ألماني يتفقد أعمال ترميم جسر الرستن في حمص

اطلع وفد ألماني برئاسة القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق كليمنس هانش على مشروع ترميم وإعادة تأهيل جسر الرستن في حمص، حيث استعرض الوفد مستوى تقدم العمل والتحديات الفنية واللوجستية التي تواجه فرق التنفيذ في موقع الجسر الذي تضرر خلال الحرب في سوريا في مرحلة نظام الأسد البائد وما رافقها من غارات خلفها الإرهابي الفار بشار الأسد.


وشارك في الزيارة ممثلون عن الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الخارجية والوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأغذية العالمي.


ويواصل الدفاع المدني السوري تنفيذ أعمال الترميم بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا وبالتنسيق مع وزارة النقل لضمان مطابقة الأعمال للمعايير الفنية والهندسية المعتمدة.

وأوضحت الفرق الهندسية أن العمل شمل صيانة خمس ركائز أساسية لتعزيز الاستقرار الإنشائي للجسر، وتجهيز القوالب المعدنية وتركيب استاندين تمهيداً لصب الجوائز، وتوريد كوابل الشد الخاصة بالبيتون المسبق الشد، إلى جانب استكمال تجهيز حديد التسليح للجائز رقم واحد، وإزالة ثلاث جوائز متضررة في الفتحتين 11 و12، وصب وتركيب 250 بلاطة وسطية، وتجهيز جوائز التدعيم المعدني الخاصة بالفتحة رقم 10.


وبيّن القائمون أن المشروع يمثل شرياناً حيوياً يربط شمال البلاد بجنوبها عبر الطريق الدولي M5 ويعد جزءاً من الجهود الوطنية والدولية لإعادة ربط المناطق السورية وتعزيز الحركة الاقتصادية والتنقل المدني بعد سنوات طويلة من الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية خلال الحرب في سوريا.

وأشارت الجهات المنفذة إلى أن المشروع كان مقرراً أن يُسلّم بنهاية العام الجاري على أن تعود الحركة المرورية فوق الجسر في الأول من كانون الثاني 2026، إلا أن الأضرار الإنشائية التي تبين أنها أعمق بكثير مما هو ظاهر استدعت تمديد مدة التنفيذ لمدة شهرين إضافيين ليصبح الموعد المتوقع لإعادة الافتتاح في الأول من آذار 2026.


وأوضحت أن الغارات خلال معركة التحرير تسببت بتلف العوارض الأفقية والركائز الداخلية المغطاة بطبقات بيتونية ومعدنية متشابكة، ما أجبر الفرق على إزالة طبقات متعددة للوصول إلى القطع المتضررة واستبدال عوارض ضخمة يبلغ طول الواحدة منها 42 متراً بوزن يصل إلى 150 طناً.

وبيّن المهندسون أن أعمال الترميم تعتمد على قوالب معدنية ضخمة صممت في معامل حلب بوزن يصل إلى 80 طناً للقالب الواحد، وأن نقل هذه القوالب وتركيبها يتطلب تجهيزات بيتونية خاصة ورافعة انسحابية تعمل على سكك حديدية فوق الجسر لنقل العوارض وتثبيتها بشكل متتابع، ما يفرض زيادة في المدة الزمنية للتنفيذ.


وتتطلب العملية رفع الجسر قطعةً قطعة لصيانة المساند المعدنية أسفله، لافتين إلى أن بناء جسر جديد من الصفر قد يبدو أسهل وأسرع، إلا أن الحفاظ على الهيكل القائم يحمل أهمية فنية واقتصادية تتعلق بارتباط الجسر ببنية الطريق الدولية وطبيعة الأساسات القديمة.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٥
عقب وصوله لواشنطن .. الشرع يظهر في مباراة كرة سلة مع قادة التحالف الدولي ضد "داعش"

نشر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مقطع فيديو يظهر الرئيس السوري أحمد الشرع داخل أحد ملاعب كرة السلة، وهو يشارك في مباراة ودية برفقة الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية، إلى جانب العميد كيفين لامبرت قائد قوات التحالف الدولي ضد "داعش"، وذلك في مشهد غير مألوف قبيل الزيارة الرسمية للشرع إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.

أظهر الفيديو المشاركين الأربعة وهم يرتدون ملابسهم الرسمية داخل الصالة الرياضية، ويقومون بتسديد كرات دقيقة نحو السلة من زوايا متعددة، في أجواء بدت ودية، وقد حظي المشهد بانتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع توقيته الذي يأتي قبل زيارة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية مهمة.

رفع العقوبات ومرحلة سياسية جديدة
جاءت هذه التحركات بعد إعلان الولايات المتحدة وبريطانيا رفع العقوبات عن الرئيس أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب، عقب تصويت مجلس الأمن الدولي على شطب اسميهما من قوائم العقوبات، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على تغير المقاربة الدولية تجاه الحكومة السورية الانتقالية التي تشكلت بعد سقوط نظام الأسد البائد.

زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة
وصل الرئيس أحمد الشرع في ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية من المتوقع أن تحظى باهتمام إقليمي ودولي واسع، نظرًا لما قد تسفر عنه من نتائج تتعلق بمسار تثبيت الاستقرار في سوريا والمنطقة، في ظل استمرار آثار الحرب في سوريا وتداخل الملفات الأمنية والسياسية.

إعادة بناء العلاقات الدولية
منذ توليه السلطة عقب الإطاحة بالإرهابي الفار بشار الأسد في ديسمبر الماضي، أجرى الشرع سلسلة من الزيارات الخارجية بهدف إعادة بناء العلاقات مع القوى الدولية التي كانت تتجنب دمشق خلال حقبة النظام السابق، في إطار توجه جديد يسعى لفتح قنوات تعاون مع مؤسسات دولية وإقليمية.

اتفاق مرتقب مع التحالف الدولي ضد داعش
رجح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك أن تشهد زيارة الشرع إلى البيت الأبيض توقيع اتفاقية لانضمام سوريا رسميًا إلى التحالف الدولي ضد "داعش"، موضحًا أن مراسم التوقيع ستجري في الثامن من نوفمبر داخل البيت الأبيض، ضمن خطوات توسعة الجهود الدولية للقضاء على ما تبقى من التنظيم.

أول زيارة رسمية إلى واشنطن
تُعد هذه الزيارة الأولى للرئيس أحمد الشرع إلى العاصمة الأمريكية، والثانية إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر الماضي، حيث ألقى كلمة أمام المنظمة الدولية بوصفه أول رئيس سوري يفعل ذلك منذ عام 1967.

موقف واشنطن من التغيير في دمشق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح تعليقًا على الزيارة: إن الشرع "يقوم بعمل جيد للغاية في منطقة معقدة"، مشيرًا إلى أن رفع العقوبات جاء بهدف "منح سوريا فرصة حقيقية لإعادة البناء"، مؤكداً أن التقدم الحاصل في سوريا يمثل تطورًا مهمًا رغم صعوبة المرحلة.

التحالف الدولي وتاريخه
يُذكر أن التحالف الدولي ضد "داعش" تشكل عام 2014، ويضم أكثر من 80 دولة، ويهدف إلى دعم الجهود العسكرية والاقتصادية الرامية إلى القضاء على التنظيم في سوريا والعراق ومناطق أخرى.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
نهاية مشروع "قسد".. رسالة قوية للهجري في السويداء: فهل يُسلّم ويسلّم..؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
اتفاق دمشق – قسد... نهاية المشروع الانفصالي وتعزيز لسلطة الدولة السورية
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية
● مقالات رأي
١٨ يناير ٢٠٢٦
خسارة الرقة .. ضربة استراتيجية تهز مشروع "قسد" شرق الفرات
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
ما بعد غرب الفرات… هل تلتقط "قسد" الفرصة الأخيرة قبل السقوط..؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ يناير ٢٠٢٦
"إعادة التموضع" من نهج "الأسد" إلى قواميس "قسد": هزائم بلغة جديدة
أحمد نور الرسلان مدير التحرير في شبكة شام الإخبارية