١٨ يناير ٢٠٢٦
أفادت مصادر محلية في محافظة السويداء بحدوث انشقاق نحو 20 عنصراً من صفوف ميليشيا “الحرس الوطني”، وهي قوة عسكرية محلية تشكّلت تحت إشراف شيخ العقل في السويداء حكمت الهجري، في تطور لم يصدر بشأنه أي تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب المصادر، جرى تأمين نقل العناصر المنشقين إلى أحد الفنادق في ريف دمشق ضمن ترتيبات وتنسيق أمني، من دون تسجيل أي حوادث، فيما لم تُعرف بعد تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الانشقاق أو الجهة التي تولّت عملية التأمين.
وتأتي هذه الأنباء في ظل انقسامات داخلية تشهدها ميليشيا “الحرس الوطني” منذ أشهر، على خلفية خلافات بين قياداتها، وانتقادات شعبية متزايدة، إضافة إلى توتر في العلاقة مع الحكومة، ما انعكس على مستوى تماسكها خلال الفترة الماضية.
وفي سياق متصل، تحدثت مصادر محلية عن حركة خروج كثيفة وغير معتادة لمدنيين من محافظة السويداء، صباح الأحد 18 كانون الثاني 2026، عبر الطريق الرئيسي المؤدي إلى دمشق، حيث اتجهت أعداد من الحافلات والمركبات الخاصة نحو العاصمة وضواحيها، ولا سيما مدينة جرمانا بريف دمشق.
وتزامنت هذه الحركة، وفق المصادر، مع حالة توتر أمني مرتفعة تشهدها المحافظة، وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ فترة، في وقت لم تتضح فيه بعد الأسباب الدقيقة لهذا التصعيد.
وتربط المصادر بين هذه التطورات والتوترات الأمنية المتقطعة التي تشهدها السويداء منذ أشهر، والتي شملت مواجهات بين قوات الأمن الداخلي وبعض الفصائل المحلية، إلى جانب تحركات وانشقاقات أمنية أُفيد عنها مؤخراً، مع التأكيد أن جميع هذه المعلومات تبقى في إطار الأنباء غير المؤكدة رسمياً حتى الآن
١٨ يناير ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة في سوريا عن عودة خدمات تطبيق "سناب شات" للعمل بشكل كامل داخل البلاد، دون الحاجة لاستخدام برامج كسر الحجب (VPN)، وذلك في إطار جهود الوزارة لإعادة ربط السوريين بالعالم الرقمي وتحسين جودة الخدمات الإلكترونية.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي نتيجة تنسيق مستمر مع شركات التكنولوجيا العالمية، خصوصاً في وادي السيليكون، حيث تم التواصل مع شركة سناب شات لإزالة القيود التقنية والقانونية التي كانت تحول دون إتاحة الخدمة في سوريا.
وأشار المهندس عبدالوهاب عميرة، مسؤول الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الحكومية في الوزارة، إلى أن استعادة مثل هذه الخدمات يتطلب تواصلاً مباشراً مع الشركات المعنية وإجراء تعديلات تقنية، بما يضمن توفير تجربة استخدام مستقرة وآمنة للمستخدمين السوريين.
وأكد وزير الاتصالات إياد الخطيب أن العمل جارٍ لتسريع عودة المزيد من المنصات العالمية، مثل خدمات الاستضافة وتطبيقات الإنتاج الرقمي، بالتنسيق مع مؤسسات دولية ومهندسين سوريين في الخارج.
هيكل: عودة تدريجية لخدمات غوغل إلى سوريا خلال أسابيع
وسبق أن أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، اليوم، بدء عودة بعض خدمات شركة غوغل إلى سوريا، موضحاً أن عدداً من المستخدمين باتوا قادرين على الدخول إلى متجر Google Play من داخل البلاد دون الحاجة لاستخدام كاسر VPN.
وأوضح هيكل، في منشور عبر منصة X، أن الوزارة تعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لإتاحة معظم منصات غوغل على كامل النطاق السوري خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع الشركات العالمية المعنية لتسريع عودة الخدمات الرقمية.
ولفت الوزير إلى أن فريق الوزارة يتعاون حالياً مع نحو 40 سورياً يعملون داخل شركة غوغل، مثمّناً دورهم في تسريع المسارات الفنية والإجرائية المرتبطة بإعادة تفعيل الخدمات.
وبيّن هيكل أن عودة منصات غوغل تمر بمراحل قانونية وإجرائية داخلية خاصة بكل منصة، تشمل الحصول على الموافقات اللازمة، ثم جدولة المشروع لتنفيذ التعديلات الفنية والتقنية، بما في ذلك تحديثات الكود البرمجي، وإجراء اختبارات الجودة، وصولاً إلى الإطلاق العام للمستخدمين.
ويأتي هذا التطور ضمن مساعٍ حكومية أوسع لإعادة دمج سوريا تدريجياً بالخدمات الرقمية العالمية، بما يسهّل وصول المستخدمين إلى المنصات والتطبيقات الأساسية، ويدعم التحول الرقمي في البلاد
١٨ يناير ٢٠٢٦
يعيش أهالي مدينة الرقة والقرى التابعة لها، التي تحررت حديثاً من سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، أجواءً من الفرح والانتصار والحرية لأول مرة منذ سنوات، هذه اللحظات جاءت بعد انتظار طويل، لتعيد إليهم شعور الأمان والاستقرار الذي افتقدوه طوال فترة سيطرة تلك الميليشيا على مناطقهم.
وامتلأت الساحات والشوارع في تلك المناطق بأبنائها الذين سارعوا لاستقبال عناصر الجيش بفرحة عارمة، حيث علت أصوات التكبير والزغاريد، وعبّر الأهالي عن امتنانهم بعبارات الترحيب، مؤكدين أنهم كانوا ينتظرون قدوم الجيش السوري منذ زمن طويل.
وفي هذا السياق، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوّراً لسيدة تزغرد احتفالاً بتحرير الرقة، ووجّهت من خلاله تحية للرئيس أحمد الشرع وللجيش العربي السوري، ورددت أغنية “ارفع راسك فوق أنت سوري حر”، مؤكدة أن الأهالي اليوم استطاعوا أخيراً غنائها بحرية، بعد أن كانوا ممنوعين من ذلك خلال الفترات الماضية.
وعكست عشرات المشاهد المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حجم الفرحة التي يعيشها أبناء المنطقة بعد التحرير، حيث ظهر شبان يدبكون في الشوارع ويرددون أغنية “ليت لبت”، في تعبير عفوي عن سعادتهم بالخلاص من سنوات القيد والظلم.
كما وثّقت مقاطع مصوّرة أطفالاً يحيّون عناصر الجيش العربي السوري ويتحدثون معهم بكل حب وحماس، فيما ارتفعت الزغاريد من شرفات المنازل، في مشاهد تعكس شعور الأهالي بالأمان لأول مرة منذ زمن طويل.
وتؤكد شهادات الأهالي أن أبناء تلك المناطق يعيشون أجواء النصر الحقيقي لأول مرة، يرفعون علم الثورة السورية ويرددون الشعارات دون خوف من اعتقال أو تهديد، ويشيرون إلى أن التحرير جاء على يد جيش لا يفرّق بين عربي أو كردي، مسلم أو مسيحي، بل يرى الجميع أبناء وطن واحد، وواجبه حماية جميع مكوّناته.
ومع تجاهل البرد وهطول الأمطار، اجتمع المئات في الساحات ليغنّوا أغاني التحرير لأول مرة، في لحظات اختلطت فيها دموع الفرح بالبهجة، بعدما تخلصوا من القمع والكبت الذي عاشوه لسنوات طويلة تحت سيطرة “قسد”، حيث كانوا يعيشون في أجواء من الخوف والحرمان.
ويؤكد المحتفلون اليوم أنهم باتوا يشعرون بأنهم تحت حماية دولة تتبنى خطاباً وطنياً جامعاً، يؤكد أن سوريا لكل السوريين على اختلاف طوائفهم ودياناتهم، ويتعهد بحماية المواطنين والسعي إلى تحسين أوضاعهم المعيشية وإعادة الاستقرار إلى حياتهم.
١٨ يناير ٢٠٢٦
يشكّل بند الاندماج أحد أكثر بنود الاتفاق بين دمشق وميليشيا "قسد" أهمية وحساسية، كونه يعالج جوهر الإشكالية الأمنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا، عبر مقاربة تقوم على تفكيك البنى القائمة وعدم إعادة إنتاجها داخل مؤسسات الدولة.
وبحسب ما تضمنه الاتفاق، فإن مسار الدمج لا يقوم على نقل التشكيلات أو الهياكل العسكرية والأمنية التابعة لميليشيا "قسد" إلى داخل مؤسسات الدولة بصيغتها الحالية، بل يعتمد آلية مختلفة تقوم على التعامل مع العناصر بشكل فردي، وفق معايير قانونية وأمنية محددة، تسبق إدخالهم في وزارتي الدفاع والداخلية.
ويعني ذلك عمليًا أن الاتفاق يستبعد أي صيغة تتيح بقاء الكتل العسكرية أو التسلسل القيادي السابق، أو الاعتراف بوحدات قائمة كوحدات مستقلة داخل الجيش أو الأجهزة الأمنية، إذ يهدف هذا البند إلى إنهاء الصفة التنظيمية لميليشيا "قسد" بالكامل، وتحويل من يتم قبولهم إلى عناصر نظاميين يخضعون للقوانين والأنظمة المعمول بها في مؤسسات الدولة.
كما ينصّ هذا المسار على إخضاع الراغبين بالاندماج لإجراءات تدقيق أمني وقانوني فردية، تليها تسوية أوضاعهم الوظيفية، ومنحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية وفق الأصول، بما يضمن وحدة القيادة العسكرية والأمنية، ويمنع ازدواج القرار أو تعدد مراكز النفوذ.
ولا يقتصر مفهوم الاندماج الفردي على الجانب العسكري فحسب، بل يشمل أيضًا الشق الأمني، حيث يُنظر إليه كمدخل لإعادة هيكلة المشهد الأمني في المنطقة، عبر حصر السلاح والسلطة التنفيذية بيد مؤسسات الدولة، وإنهاء أي واقع أمني موازٍ نشأ خلال السنوات الماضية.
ويعكس هذا البند توجهًا واضحًا في مقاربة دمشق لملف ميليشيا "قسد"، يقوم على دمج الأفراد ضمن الدولة لا دمج الكيانات داخلها، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لاستعادة السيادة، وترسيخ مرجعية واحدة للسلاح والإدارة، وتهيئة الأرضية لمرحلة استقرار طويلة الأمد.
وتشير المعطيات إلى أن بند الاندماج كان يُشكّل سابقًا العائق الأبرز أمام التوصل إلى اتفاق، في ظل إصرار ميليشيا "قسد" على الدخول في مؤسسات الدولة ككتل وهياكل قائمة، قبل أن تُقرّ الصيغة الحالية القائمة على الاندماج الفردي وإنهاء البنى الموازية.
١٨ يناير ٢٠٢٦
قال وزير المالية محمد يسر برنية، اليوم، إن عودة منطقة الجزيرة إلى سيادة الدولة تمثل تحولاً استراتيجياً ذا انعكاسات مباشرة على الموارد المالية والموازنة العامة، وتوفر أرضية صلبة لتسريع خطط إعادة الإعمار.
وأوضح أن استعادة الجغرافيا السورية الموحدة ترسل، في الوقت نفسه، رسالة ثقة واضحة للمستثمرين في الداخل والخارج بأن سوريا باتت بيئة مستقرة وجاهزة لانطلاق مسار تنموي شامل، بما يدعم تدفق الاستثمارات ويعزز النشاط الاقتصادي.
وفي السياق المالي، أشار برنية إلى أن الموازنة العامة حققت خلال عام 2025 فائضاً بسيطاً هو الأول منذ عقود، مرجعاً ذلك إلى سياسة صارمة لضبط الإنفاق، وإدارة رشيدة ومتحفظة للمال العام، ما أسهم في تحسين المؤشرات المالية واستعادة قدر من التوازن.
وأضاف أن عودة خيرات الجزيرة من النفط والغاز، إلى جانب الثروات الزراعية والحيوانية، ستوفر حيزاً مالياً جديداً يُنهي مرحلة «ضغوط الموارد»، ويتيح التوسع المدروس في الإنفاق الاستثماري بما يخدم أولويات التنمية.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد توجيه الإنفاق نحو ترميم البنية التحتية والخدمات الأساسية، ولا سيما قطاعات الطاقة والصحة والتعليم، مع التركيز على حسن إدارة الموارد وتعظيم الاستفادة منها لضمان استدامة الأثر الاقتصادي.
وأعلن الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026، التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وميليشيا قسد، يهدف إلى إعادة بسط مؤسسات الدولة وتعزيز السيادة على مناطق شمال شرقي سوريا، ضمن مسار سياسي وأمني وإداري شامل.
وقد تضمّن الاتفاق استلام الحكومة كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، على أن تتولى قوات الأمن حمايتها، بما يضمن عودة الموارد السيادية إلى الدولة.
١٨ يناير ٢٠٢٦
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إن الولايات المتحدة تشيد بالجهود التي بذلتها الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار اليوم، معتبراً أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام استئناف الحوار والتعاون بما يخدم هدف الوصول إلى سوريا موحّدة.
وأوضح باراك، في منشور على منصة «إكس»، أن الاتفاق يمثّل نقطة تحوّل مفصلية في المسار السوري، إذ يجسّد انتقال الأطراف من مرحلة الخصومة إلى خيار الشراكة، في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تحرير البلاد والشعب من الاستبداد، وبناء مستقبل أكثر استقراراً لجميع السوريين.
وفي السياق ذاته، أشار المبعوث الأميركي إلى تأكيد الرئيس أحمد الشرع أن الأكراد يشكّلون جزءاً لا يتجزأ من سوريا، معرباً عن تطلع واشنطن إلى اندماج سلس لشريكها التاريخي في محاربة تنظيم داعش مع سوريا بوصفها أحدث أعضاء التحالف الدولي ضد التنظيم، بينما تمضي أطراف التحالف قدماً في معركتها المستمرة ضد الإرهاب.
وأضاف باراك أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً معقّداً لاستكمال تفاصيل اتفاق اندماج شامل، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستبقى داعمة لهذه العملية في جميع مراحلها، بما يضمن حماية مصالحها الحيوية في مجال الأمن القومي، ولا سيما هزيمة فلول تنظيم داعش، إلى جانب دعم التوجهات الأميركية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وختم المبعوث الأميركي بالتأكيد على أن استمرار الجهود لمواجهة تهديدات داعش من شأنه أن يسهّل الإندماج الكامل للشركاء الأكراد على المدى الطويل ضمن سوريا موحّدة وشاملة، تكفل حقوق جميع مواطنيها، وتعزّز مسار المصالحة والوحدة الوطنية من خلال توحيد مسارات المصالح المختلفة في إطار وطني واحد متماسك.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026، التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وميليشيا قسد، يتضمن ترتيبات ميدانية وإدارية وأمنية، تهدف إلى وقف التصعيد وإعادة بسط مؤسسات الدولة على مناطق شمال شرقي سوريا، ضمن مسار يعزز وحدة البلاد وسيادتها.
١٨ يناير ٢٠٢٦
أعلن الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026، التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وميليشيا قسد، يتضمن ترتيبات ميدانية وإدارية وأمنية، تهدف إلى وقف التصعيد وإعادة بسط مؤسسات الدولة على مناطق شمال شرقي سوريا، ضمن مسار يعزز وحدة البلاد وسيادتها.
وبحسب بنود الاتفاق، جرى إقرار وقف إطلاق نار شامل وفوري على جميع الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وميليشيا قسد، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى منطقة شرق الفرات، كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وفي السياق الإداري والعسكري، نصّ الاتفاق على تسليم محافظتي دير الزور والرقة بالكامل، إداريًا وعسكريًا، للحكومة السورية فورًا، بما يشمل استلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية. كما تلتزم الحكومة بإصدار قرارات فورية لتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية، مع ضمان عدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.
وفي محافظة الحسكة، نصّ الاتفاق على دمج جميع المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، إلى جانب إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح لمنصب محافظ الحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.
اقتصاديًا، تضمّن الاتفاق استلام الحكومة السورية كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، على أن تتولى القوات النظامية حمايتها، بما يضمن عودة الموارد السيادية إلى الدولة السورية.
وعلى الصعيدين العسكري والأمني، جرى الاتفاق على دمج جميع العناصر العسكرية والأمنية لميليشيا قسد ضمن هيكليتي وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي، بعد إخضاعهم للتدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولًا، وبما يراعي حماية خصوصية المناطق الكردية. كما التزمت قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها، وتسليم قوائم بأسماء الضباط المتواجدين ضمن مناطق شمال شرقي سوريا.
وفي مدينة عين العرب كوباني، نصّ الاتفاق على إخلائها من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، مع الإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إداريًا لوزارة الداخلية السورية.
وفي ملف السجون والمخيمات، تقرر دمج الإدارة المسؤولة عن سجناء ومخيمات تنظيم داعش والقوات المكلفة بحمايتها مع الحكومة السورية، لتتولى الدولة المسؤولية القانونية والأمنية الكاملة عنها.
كما شمل الاتفاق اعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قسد لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة المركزية، بما يحقق مبدأ الشراكة الوطنية.
وتضمّن الاتفاق الترحيب بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، المتعلق بالاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، ومعالجة القضايا الحقوقية والمدنية لمكتومي القيد، واستعادة حقوق الملكية المتراكمة خلال العقود الماضية.
وفي ما يخص الوجود الأجنبي، التزمت قسد بإخراج جميع قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية، بما يضمن السيادة الوطنية واستقرار دول الجوار.
بالتوازي، أكدت الدولة السورية مواصلة مكافحة تنظيم داعش، مع الإشارة إلى التنسيق المشترك مع الولايات المتحدة في هذا الإطار، لضمان أمن واستقرار المنطقة.
واختُتم الاتفاق بالتأكيد على العمل للوصول إلى تفاهمات تضمن العودة الآمنة والكريمة لأهالي منطقتي عفرين والشيخ مقصود إلى مناطقهم.
١٨ يناير ٢٠٢٦
أعلن الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026، أن مؤسسات الدولة ستتولى إدارة محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار استعادة الدولة لسيادتها على كامل الجغرافيا السورية.
وفي تصريح عاجل، أعلن الرئيس الشرع وقف إطلاق النار بشكل كامل في منطقة الجزيرة السورية، داعيًا العشائر العربية إلى التهدئة، وإفساح المجال لتطبيق بنود الاتفاق الجاري.
وأكد الرئيس الشرع أن الدولة توصي عشائر المنطقة بالتزام الهدوء، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الثلاث (الحسكة، دير الزور، الرقة) لتطبيق الاتفاق على الأرض، ومعالجة كل الملفات العالقة مع ميليشيا "قسد".
أوضح الشرع أن اللقاء المقرر مع القائد العام لميليشيا "قسد" مظلوم عبدي، تأجل حتى يوم غد نتيجة سوء الأحوال الجوية، مشددًا في الوقت ذاته على أن كافة الملفات العالقة سيتم حلها.
وشدد الرئيس الشرع على أن الدولة السورية موحدة، موضحًا أن المناطق ذات الخصوصية سيتم التعامل معها وفق إدارة محلية تُنسب فيها عناصر الأمن بالاسم، بما يضمن الاستقرار والاحترام المحلي.
وكانت كشفت مصادر حكومية مطلعة لشبكة "شام" عن التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، القائد العام لما يُعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، يتضمّن جملة من البنود السياسية والأمنية، وُصفت بأنها بمثابة إعلان استسلام للميليشيا عقب التطورات الميدانية المتسارعة في الرقة ودير الزور.
ويُعتبر هذا الاتفاق نتيجة مباشرة للتقدم السريع لقوات الجيش العربي السوري، والتحرك الشعبي لأبناء العشائر العربية في دير الزور والرقة، ما أدى إلى تضييق الخناق على ميليشيا "قسد" وفقدانها السيطرة على عدد من المحاور الحيوية.
وبحسب المصادر، فقد شارك في اللقاء الثلاثي الذي جرى في دمشق، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، وتم خلال الاجتماع بحث تطورات الأوضاع الميدانية، وسبل إنهاء التصعيد بما يضمن وحدة الأراضي السورية.
وأكد الرئيس أحمد الشرع، خلال استقباله الوفد، تمسك سوريا بوحدتها وسيادتها، وضرورة المضي في الحوار الوطني بمشاركة جميع المكونات، إلى جانب استمرار الجهود في مكافحة الإرهاب، والعمل على تحفيز التعاون الاقتصادي بين دمشق وواشنطن، بما يخدم مصالح الشعب السوري.
ومن المتوقع أن تُستكمل مشاورات الاتفاق خلال الأيام المقبلة، بالتوازي مع بدء تنفيذ بنوده ميدانياً، تمهيداً لإعادة سلطة الدولة إلى كامل الجغرافيا السورية، وإنهاء مرحلة هيمنة "قسد" والمشاريع الانفصالية في المنطقة.
١٨ يناير ٢٠٢٦
كشفت مصادر حكومية مطلعة لشبكة "شام" عن التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، القائد العام لما يُعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، يتضمّن جملة من البنود السياسية والأمنية، وُصفت بأنها بمثابة إعلان استسلام للميليشيا عقب التطورات الميدانية المتسارعة في الرقة ودير الزور.
ووفق المعلومات، فإن الاتفاق ينص على إنهاء العمليات العسكرية الجارية في مناطق الجزيرة السورية، وتسليم كامل المهام الأمنية والإدارية للدولة السورية، مع اعتماد إدارة محلية توافقية في المناطق ذات الغالبية الكردية، من بينها مدينة عين العرب (كوباني)، لضمان الحفاظ على الاستقرار والنسيج الاجتماعي.
ويُعتبر هذا الاتفاق نتيجة مباشرة للتقدم السريع لقوات الجيش العربي السوري، والتحرك الشعبي لأبناء العشائر العربية في دير الزور والرقة، ما أدى إلى تضييق الخناق على ميليشيا "قسد" وفقدانها السيطرة على عدد من المحاور الحيوية.
وبحسب المصادر، فقد شارك في اللقاء الثلاثي الذي جرى في دمشق، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، وتم خلال الاجتماع بحث تطورات الأوضاع الميدانية، وسبل إنهاء التصعيد بما يضمن وحدة الأراضي السورية.
وأكد الرئيس أحمد الشرع، خلال استقباله الوفد، تمسك سوريا بوحدتها وسيادتها، وضرورة المضي في الحوار الوطني بمشاركة جميع المكونات، إلى جانب استمرار الجهود في مكافحة الإرهاب، والعمل على تحفيز التعاون الاقتصادي بين دمشق وواشنطن، بما يخدم مصالح الشعب السوري.
ومن المتوقع أن تُستكمل مشاورات الاتفاق خلال الأيام المقبلة، بالتوازي مع بدء تنفيذ بنوده ميدانياً، تمهيداً لإعادة سلطة الدولة إلى كامل الجغرافيا السورية، وإنهاء مرحلة هيمنة "قسد" والمشاريع الانفصالية في المنطقة.
١٨ يناير ٢٠٢٦
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا، موجة انشقاقات كبيرة داخل صفوف ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث انشق عشرات العناصر المسلحة عن صفوف الميليشيات.
في حين أعلن "عبد حامد المهباش"، أحد أعضاء وفد قسد للتفاوض مع الدولة السورية ومواليد الرقة عام 1973، أنه قد انشق عن الميليشيا، وكان "المهباش" يشغل منصب الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي سابقاً، قبل أن يُعيّن رئيساً لما يسمى حزب سوريا المستقبل.
وجاء ذلك تزامنا مع انتفاضة أبناء مدينة الرقة ضد ميليشيا قسد، وتمكنوا من طرد عناصر الميليشيا وميليشيات PKK الإرهابية المتحالفة معها خارج المدينة وأكد الوجهاء أنهم سيقومون بتسليم المدينة بالكامل للحكومة السورية لإدارتها والحفاظ على مؤسساتها وضمان الأمن والاستقرار فيها.
ويذكر أن أكثر من 400 عنصر من قسد في مدينة الرقة انضموا إلى الانتفاضة الشعبية ضد الميليشيا، كما انشق عناصر آخرون في بلدة الهول بالحسكة، في منطقة المعامل بريف دير الزور الشمالي، وبلدة تل حميس شرق الحسكة.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد 18 كانون الثاني، أن 483 عنصراً من ميليشيا قسد تواصلوا مع الأرقام المخصصة لتأمين انشقاقهم، وتم تأكيد حالاتهم وتأمين 181 عنصراً منهم بسلام.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد فتحت، السبت، باب الانشقاق أمام السوريين المنضمين لقسد، من كرد وعرب، داعيةً إياهم إلى ترك الميليشيا والتوجه إلى أقرب نقاط انتشار للجيش.
هذا وذكرت الهيئة أن الدولة ترحب بعودتهم في أي وقت، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد الذين يستهدفون الأهالي ويدمرون النسيج المجتمعي السوري، وأشار البيان إلى أن الهدف من الانشقاق هو إعادة دمج الأفراد في المجتمع وقطع الطريق على القوى التي تسعى لزعزعة استقرار سوريا.
١٨ يناير ٢٠٢٦
قُتل عدد من المدنيين جراء إطلاق نار من قبل ميليشيا "قسد"، وذلك في شارع الوادي وبجانب دوار النعيم في مدينة الرقة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي.
وفي السياق ذاته، ذكر مصدر طبي في الرقة أن المشفى الوطني في المدينة استقبل قتيلًا واحدًا وعشر إصابات، جراء استهداف المدنيين برصاص قناصة تابعين لميليشيا قسد، حيث وُصفت بعض الإصابات بالخطيرة.
في حين جرح عدد من المدنيين نتيجة استهداف ميليشيا قسد حي سيف الدولة في مدينة الرقة بقذائف صاروخية، ما تسبب بأضرار مادية في منازل المواطنين وممتلكاتهم، وسط استمرار الاعتداءات التي تطال الأحياء السكنية.
وكانت أفادت مصادر محلية لشبكة "شام" الإخبارية بأن ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قامت بنشر عشرات القناصات على الأبنية المرتفعة في مدينة الرقة.
ووفق المصادر، تستهدف القناصات أي تحرك ضمن شوارع المدينة، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة مع قوات العشائر في عدة مواقع لا تزال مستمرة حتى الآن، وأكدت المصادر المحلية أن الوضع الأمني في المدينة متوتر، مع تحذيرات لسكان الرقة من التحرك في الشوارع.
١٨ يناير ٢٠٢٦
أصدرت وزارة الأوقاف، يوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير، تعميمًا موجهًا إلى أئمة المساجد في عموم سوريا، دعت فيه إلى القنوت في الصلوات الخمس، ورفع التكبير في المساجد فرحًا بالفتوحات والانتصارات، وفي إطار التفاعل مع التطورات الراهنة.
وأكدت الوزارة في تعميمها أهمية الدعاء بالنصر والتأييد لأبطال الجيش، وحثّ الأهالي والمصلين على التضرع إلى الله سبحانه وتعالى، والالتجاء إليه بالفرج العاجل والتمكين، بما يعزز روح التضامن والتلاحم بين أبناء الوطن.
كما شددت وزارة الأوقاف على رفع التكبير في المساجد تعبيرًا عن الفرح بالانتصارات، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ البلاد والعباد، وأن ينعم على سورية بالأمن والاستقرار، وأن يتقبل الشهداء ويمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى.
في خطوة تعبيرية عن الفرحة والانتصار، صدحت التكبيرات في مساجد مختلف المحافظات السورية، تزامنًا مع الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري.
وقد جاء هذا التكبير استجابةً لتعميم وزارة الأوقاف الذي دعا إلى رفع التكبير في الصلوات الخمس في كافة مساجد البلاد، ابتهاجًا بالتقدم الميداني والتضحيات الكبيرة التي يقدمها أبطال الجيش.
هذا وشهدت العاصمة دمشق وعدد من المدن الكبرى مثل حلب وحمص واللاذقية، رفع التكبيرات في المساجد عقب كل صلاة، حيث نُقلت مشاعر الفرح والامتنان في أرجاء البلاد، مع دعاء خاص بالنصر والتأييد للأبطال في ساحات المعركة.