٢٨ يناير ٢٠٢٦
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وإدماج “قوات سوريا الديمقراطية” في البنية الوطنية السورية.
وأفادت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية بأن أردوغان أشار إلى أن أنقرة تولي اهتماماً كبيراً بتفعيل الاتفاق بملامحه كافة، وأنها تتابع سير تنفيذه عن كثب بالتنسيق مع الولايات المتحدة والسلطات السورية.
كما عبّر الرئيس التركي عن تمنياته بأن يسهم "مجلس السلام" في أعمال مثمرة، مؤكداً قناعته بأن إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة وإعادة إعمارها سيفتحان الطريق أمام تحقيق سلام دائم في المنطقة.
وأضافت الدائرة أن المحادثة لم تقتصر على الملف السوري، بل تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، وآفاق التعاون التجاري، لا سيما في مجال الصناعات الدفاعية، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد أردوغان أن أنقرة وواشنطن ستواصلان اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، مشدداً على أن الارتقاء بالعلاقات يصب في مصلحة الطرفين ويعزز المنفعة المشتركة للبلدين.
عقب اتصال مع "الشرع"... ترامب يؤكد حل “مشكلة هائلة” تتعلق بسوريا
وكان قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إنه هو ووزير الخارجية ماركو روبيو “تعاملوا مع مشكلة هائلة تتعلق بسوريا”، دون أن يقدم تفاصيل عن طبيعة هذه المشكلة أو الكيفية التي تم فيها حلّها.
جاء ذلك خلال مقابلة على برنامج The Will Cain Show على قناة فوكس نيوز، بعد ساعات من اتصال هاتفي أجراه ترامب مع الرئيس أحمد الشرع، وفي تصريحات صحفية سابقة، وصف ترامب المكالمة التي جمعته بالرئيس الشرع بأنها كانت “محادثة رائعة”، مشيراً إلى أنها تناولت تطورات الأوضاع في سوريا.
من جهتها، قالت الرئاسة السورية في بيان إن الاتصال تناول المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، وآفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي. وأكد الشرع خلال المحادثة تمسك سوريا بسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وحرصها على الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز السلم الأهلي.
وشدّد الرئيس الشرع على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم "داعش"، كما أكد أن سوريا الجديدة تتجه نحو فتح آفاق التعاون مع جميع الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وأوضحت الرئاسة أن الرئيسين اتفقا على أن حواراً دبلوماسياً نشطاً هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.
من جانبه، أكد ترامب دعمه لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، مرحباً باتفاق وقف إطلاق النار، ومعتبراً إياه خطوة مهمة نحو إنهاء النزاع في البلاد، كما أشاد الرئيس الأمريكي بالتفاهمات المتعلقة بـ دمج القوى العسكرية، بما فيها “قوات سوريا الديمقراطية”، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وفي الجانب الاقتصادي، عبر ترامب عن استعداده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا عبر تشجيع الاستثمار وتعزيز الشراكات المالية، مؤكداً أن استقرار الاقتصاد السوري يمثل ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
يُشار إلى أن هذا الاتصال جاء عقب بيان مشترك صادر عن واشنطن وبرلين ولندن وباريس دعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا وإعادة دمج مناطق شمال شرق البلاد ضمن الدولة السورية.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إنه هو ووزير الخارجية ماركو روبيو “تعاملوا مع مشكلة هائلة تتعلق بسوريا”، دون أن يقدم تفاصيل عن طبيعة هذه المشكلة أو الكيفية التي تم فيها حلّها.
جاء ذلك خلال مقابلة على برنامج The Will Cain Show على قناة فوكس نيوز، بعد ساعات من اتصال هاتفي أجراه ترامب مع الرئيس أحمد الشرع، وفي تصريحات صحفية سابقة، وصف ترامب المكالمة التي جمعته بالرئيس الشرع بأنها كانت “محادثة رائعة”، مشيراً إلى أنها تناولت تطورات الأوضاع في سوريا.
من جهتها، قالت الرئاسة السورية في بيان إن الاتصال تناول المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، وآفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي. وأكد الشرع خلال المحادثة تمسك سوريا بسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وحرصها على الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز السلم الأهلي.
وشدّد الرئيس الشرع على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم "داعش"، كما أكد أن سوريا الجديدة تتجه نحو فتح آفاق التعاون مع جميع الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وأوضحت الرئاسة أن الرئيسين اتفقا على أن حواراً دبلوماسياً نشطاً هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.
من جانبه، أكد ترامب دعمه لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، مرحباً باتفاق وقف إطلاق النار، ومعتبراً إياه خطوة مهمة نحو إنهاء النزاع في البلاد، كما أشاد الرئيس الأمريكي بالتفاهمات المتعلقة بـ دمج القوى العسكرية، بما فيها “قوات سوريا الديمقراطية”، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وفي الجانب الاقتصادي، عبر ترامب عن استعداده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا عبر تشجيع الاستثمار وتعزيز الشراكات المالية، مؤكداً أن استقرار الاقتصاد السوري يمثل ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
يُشار إلى أن هذا الاتصال جاء عقب بيان مشترك صادر عن واشنطن وبرلين ولندن وباريس دعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا وإعادة دمج مناطق شمال شرق البلاد ضمن الدولة السورية.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
دعا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، المجتمع الدولي إلى المساهمة في جهود إعادة إعمار سوريا.
جاء ذلك خلال حفل استقبال أقيم مساء الثلاثاء في مقر البطريركية بدمشق، حضره سفراء وقائمون بأعمال السفارات ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، وممثلو المنظمات الدولية العاملة في سوريا، وذلك بمناسبة العام الجديد.
ورحب البطريرك أفرام الثاني بالحضور، معرباً عن امتنانه للدول التي تقدم الدعم لسوريا، معبراً عن أمله في أن يحمل العام الجديد “السلام والطمأنينة والازدهار لجميع الشعوب، وخاصة في سوريا والمنطقة”.
وشدّد على أهمية استمرار الدعم الدولي وتوسيعه ليشمل مرحلة إعادة الإعمار، بما يسهم في تطوير البلاد وتحقيق النمو والازدهار، كما تطرق البطريرك إلى رغبة السوريين في الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة الأراضي وحقوق جميع المواطنين، في ظل التنوع الثقافي والديني الذي يميز المجتمع السوري.
وفي إطار فعاليات الحفل، قدم البطريرك هدية تذكارية للكاردينال ماريو زيناري، السفير البابوي في سوريا، بمناسبة انتهاء مهامه، مثنياً على دوره خلال فترة عمله في البلاد.
من جانبهم، أعرب الدبلوماسيون المشاركون عن سعادتهم باللقاء، مؤكدين أن هذا التجمع يعكس كرم الكنيسة السريانية وضيافة الشعب السوري.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدور الروحي والاجتماعي الذي تضطلع به الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في سوريا، وجهودها المتواصلة في تعزيز السلام والحوار والعيش المشترك بين كافة مكونات المجتمع.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
وصل الشاب السوري محمد عنقا، إلى مطار دمشق الدولي قادماً من العراق، بعد الإفراج عنه وتبرئته من التهم التي وُجهت إليه سابقاً، وذلك بفضل الجهود التي بذلتها الحكومة السورية ومتابعتها الحثيثة بالتنسيق مع السلطات العراقية.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد شهدت خلال الأشهر الماضية تداول وثيقة منسوبة إلى محكمة النجف، تُظهر صدور حكم بالإعدام بحق محمد عنقا (22 عاماً) من محافظة حمص، على خلفية نشر مقطع فيديو يظهر فيه الرئيس أحمد الشرع، وهو ما أثار موجة من الجدل والاستنكار.
وبحسب رواية عائلته، فإن السلطات العراقية ألقت القبض على محمد وشقيقه في آذار 2025 أثناء وجودهما في العراق، قبل أن يُطلق سراح شقيقه، بينما بقي محمد قيد الاحتجاز، وأضافت الأسرة أن التحقيقات استندت إلى محتوى هاتفه المحمول، والذي تضمن صوراً ومقاطع فيديو للرئيس الشرع، إلى جانب فيديو يظهر عناصر من الجيش السوري الحر أثناء أسرهم مقاتلين من حركة النجباء العراقية، ما اعتبرته السلطات تحريضاً عبر وسائل التواصل.
وأكد ذوو الشاب أن محمد تعرض للتعذيب أثناء التحقيق، وأُجبر على التوقيع على وثائق دون السماح له بقراءتها، معتبرين أن الحكم الذي صدر بحقه حينها تم ضمن إجراءات افتقرت إلى العدالة والشفافية.
تحرك دبلوماسي رسمي
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السورية متابعتها للقضية منذ لحظاتها الأولى عبر القنوات الدبلوماسية، وذكر مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة، محمد الأحمد، في تصريح له على منصة "إكس"، أن الوزارة تواصلت مع الحكومة العراقية للتثبت من صحة الوثائق المتداولة ومتابعة القضية بشكل رسمي، مشدداً على أن سلامة المواطنين السوريين في الخارج تأتي في مقدمة أولويات الحكومة.
نفي عراقي وتوضيح قضائي
بالتوازي مع ذلك، نفى مجلس القضاء الأعلى في العراق صحة الوثيقة المنسوبة لمحكمة النجف، وأكد في بيان رسمي أن الحكم مزور بالكامل، وأن الجهات القضائية العراقية لم تُصدر أي حكم من هذا النوع، متوعداً بملاحقة من تورط في فبركة أو ترويج هذه الوثائق، لما تسببه من ضرر على سمعة المؤسسة القضائية.
ردود فعل حقوقية وشعبية
أثارت القضية ردود فعل واسعة في الأوساط السورية والعراقية، حيث طالب نشطاء حقوقيون بضرورة احترام مبادئ المحاكمة العادلة، والتعامل مع قضايا النشر والتعبير ضمن أطر قانونية لا تنتهك الحقوق الأساسية، كما دعا ناشطون إلى عدم الزج بالخلافات السياسية في القضايا الإنسانية، مشددين على أهمية التنسيق القضائي بين البلدين لحماية حقوق المواطنين.
ويُنظر إلى الإفراج عن محمد عنقا بوصفه خطوة إيجابية في سياق تعزيز التعاون القضائي والإنساني بين سوريا والعراق، وسط ترقب لإيضاحات رسمية إضافية من الطرفين حول ملابسات القضية وتفاصيل تسويتها.
٢٨ يناير ٢٠٢٦
أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بياناً حذرت فيه المواطنين من مخاطر مخلفات الحرب في عدد من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا "قسد"، وعلى رأسها مناطق سد تشرين، وريف الطبقة، والمنصورة، وريف الرقة الشمالي، وريف الحسكة، وديبر حاورو ومحيط سد تشرين، مؤكدةً على ضرورة عدم العودة أو الدخول إليها قبل تأمينها بالكامل من قبل الفرق المختصة.
الوزارة شددت على خطورة الدخول إلى المنازل أو المقرات أو الأراضي الزراعية في تلك المناطق، موضحةً أن فرق الهندسة اكتشفت أفخاخاً وألغاماً ومتفجرات ناسفة زرعها التنظيم بشكل عشوائي لاستهداف المدنيين.
وأضاف البيان أن المعطيات الميدانية تشير إلى تفخيخ تنظيم "قسد" لمبانٍ سكنية وممرات وأطراف طرقات بشكل يرقى إلى "جريمة حرب"، ويهدف لمنع الأهالي من العودة إلى منازلهم.
وأدانت الوزارة هذه الانتهاكات، مؤكدة أنها تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، فيما دعت كافة الجهات المحلية والدولية العاملة في إزالة الألغام إلى تكثيف جهودها وتنفيذ عمليات المسح والتطهير بالتنسيق مع وزارة الدفاع، بما يضمن تأمين حياة المدنيين وعودة آمنة للسكان.
وأكد البيان على استمرار العمل على مدار الساعة من خلال المركز الوطني لمكافحة الألغام، وفِرق الهندسة، داعيًا جميع المواطنين إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة، والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة أو مواقع غير مؤمنة، وعدم الدخول إلى أي منطقة لم تُعلن الوزارة رسميًا عن تطهيرها وتأمينها.
٢٧ يناير ٢٠٢٦
دعا السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إلى تثبيت الاستقرار في سوريا، مؤكداً أن التحركات السياسية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأت تُحدث نتائج ملموسة في المدى القريب.
وقال غراهام، في منشور على حسابه عبر منصة X، إنه تواصل مؤخراً مع ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، مشيداً بما وصفه بالانخراط الفعّال للإدارة الأميركية لضمان انتقال المنطقة من “الفوضى الموروثة” إلى مرحلة أكثر استقراراً، داعياً الشركاء الإقليميين إلى دعم هذه الجهود بدل الذهاب نحو جولات صراع جديدة.
وأشار السيناتور الأميركي إلى أن وزير الخارجية روبيو يتابع التطورات “بشكل مباشر وعلى الأرض”، مؤكداً أن الكونغرس مستعد لدعم كل ما من شأنه الحفاظ على الاستقرار والتصدي لأي تحركات إقليمية قد تهدد المصالح الأميركية أو تمسّ حلفاء واشنطن.
ولفت غراهام إلى أن السعودية تمتلك دوراً مؤثراً يمكن أن يسهم في الضغط باتجاه استقرار الوضع في سوريا، معرباً عن أمله في أن يُستخدم هذا النفوذ لصالح منع أي تصعيد جديد في المنطقة.
ووجّه السيناتور شكره للرئيس ترامب لما وصفه بـ“القيادة الحاسمة” في هذا الملف، مؤكداً أن تثبيت الاستقرار في سوريا يجب أن يبقى أولوية مشتركة للولايات المتحدة وشركائها.
وجاءت تصريحات غراهام بالتزامن مع اتصال هاتفي أجراه الرئيس الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث المرحلة الانتقالية في سوريا، وآليات تعزيز الأمن والاستقرار، والتفاهمات المتعلقة بدمج القوى العسكرية، بما فيها ميليشيا “قسد”، ضمن مؤسسات الدولة.
كما أعرب ترامب عن استعداد بلاده لدعم إعادة الإعمار وتشجيع الاستثمار في سوريا، مؤكداً أن استقرارها الاقتصادي يعد عنصراً محورياً في أمن المنطقة.
وسبق لغراهام أن حذّر من أن أي استخدام للقوة ضد الأكراد أو ميليشيا قسد قد يؤدي إلى “عدم استقرار واسع”، ملوّحاً بالسعي لإعادة تفعيل وتشديد عقوبات “قانون قيصر” في حال حدوث ذلك
٢٧ يناير ٢٠٢٦
أعلنت مديرية الأمن الداخلي في محافظة إدلب، بالتعاون مع فرع المباحث الجنائية، اليوم الثلاثاء، كشف ملابسات جريمة قتل وقعت داخل أحد محال بيع المعجّنات قرب دوار المتنبي في مدينة إدلب، وأسفرت عن توقيف الجاني، وهو حدث كان يعمل لدى الضحية، وفق ما أكده قائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد غسان باكير.
وأوضح باكير أن دوريات الأمن توجهت فور تلقي البلاغ إلى موقع الحادثة، حيث عُثر على جثة الشاب يوسف خطيب، في العقد الثالث من العمر، وتم نقلها إلى مركز الطبابة الشرعية، بالتوازي مع فتح تحقيق موسّع. وأضاف أن التحريات الأولية قادت إلى الاشتباه بأحد العاملين في المحل، المدعو (أ.ن)، قبل أن يعترف خلال التحقيق بإقدامه على قتل صاحب العمل إثر خلاف شخصي تطوّر إلى اعتداء مباشر.
وأشار قائد الأمن الداخلي إلى أن الجاني دلّ المحققين على مكان إخفاء أداة الجريمة، التي تبيّن بعد فحصها في المخبر الجنائي أنها تحمل بصماته، كما عُثر بحوزته على مبلغ ثمانية آلاف ليرة تركية تعود للمغدور، ما عزز فرضية السرقة كدافع إضافي للجريمة.
وأكد باكير أن التحقيقات ما تزال مستمرة بإشراف المحامي العام، مشدّدًا على أن الإجراءات القانونية ستُتخذ بحق الجاني وفق الأصول
٢٧ يناير ٢٠٢٦
أصدرت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، تعميماً يقضي بمنع دخول أي دورية عسكرية مسلّحة إلى عدد من المرافق العامة، تشمل المستشفيات والجامعات والمدارس، وأماكن ودور العبادة، والدوائر الرسمية، إضافة إلى الفنادق السياحية ذات التصنيف العالمي.
وأوضح التعميم أنه يُحظر منعاً باتاً توقيف أو اعتقال أي شخص داخل هذه المرافق، باستثناء حالتي الجرم المشهود أو الضرورة القصوى، التي يقدّرها حصراً قادة الأمن الداخلي في المحافظات، وبما يرتبط مباشرة بأمن الوطن وسلامة المواطنين.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج ضمن إطار حماية حرمة المرافق العامة، وضمان استمرارية عملها دون عوائق، وصون حقوق المواطنين، مشددة على الالتزام الكامل بتنفيذ مضمون التعميم من قبل جميع الجهات المعنية دون استثناء
٢٧ يناير ٢٠٢٦
تلقى الرئيس أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مطولاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى آفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد الرئيس الشرع خلال الاتصال تمسّك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي، مشدداً على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش.
وأشار الرئيس الشرع إلى أن «سوريا الجديدة» تعتمد نهج الانفتاح والتعاون مع المجتمع الدولي على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مؤكداً أن تغليب لغة الحوار والدبلوماسية النشطة يمثل المدخل الأساسي لمعالجة النزاعات الإقليمية وتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم الولايات المتحدة لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، ورحّب باتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً إياه خطوة مفصلية باتجاه إنهاء النزاع وتعزيز الاستقرار.
كما أشاد ترامب بالتفاهمات المتعلقة بدمج القوى العسكرية، بما فيها ميليشيا «قسد»، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية، معرباً عن استعداد واشنطن لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا عبر تشجيع الاستثمار وتهيئة بيئة جاذبة لرؤوس الأموال، ومؤكداً أن استقرار سوريا الاقتصادي يشكل ركناً أساسياً من ركائز استقرار الشرق الأوسط
٢٧ يناير ٢٠٢٦
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تعافي سوريا لن ينعكس على الداخل السوري فحسب، بل سيترك آثاراً إيجابية مباشرة على استقرار المنطقة بأسرها، مجدداً التأكيد على دعم بلاده لسوريا في مختلف المجالات، ومشدداً على أن أمن سوريا واستقرارها يشكّلان عنصراً أساسياً في تعزيز الأمن الإقليمي.
ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان قوله في كلمة ألقاها اليوم في أنقرة: «مع تعافي سوريا وتضميد جراحها ووقوفها على قدميها من جديد، بدعم من تركيا، ستشهد منطقتنا رياحاً مختلفة تماماً».
وأوضح الرئيس التركي أن حملة شاملة لإعادة الإعمار والتأهيل ستنطلق قريباً في مختلف أنحاء سوريا، بعد الدمار الكبير الذي خلّفته حرب النظام البائد على الشعب السوري، مؤكداً أن مؤشرات دولية إيجابية بدأت بالظهور وتدعم هذا المسار.
ونوّه أردوغان بالمرسوم رقم 13 الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع في الـ16 من كانون الثاني الجاري، والذي شدّد على أن المواطنين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تُعدّ مكوّناً أساسياً من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحّدة.
وجدّد الرئيس التركي دعوته لميليشيا قسد إلى الالتزام بالاتفاقات الموقّعة مع الحكومة السورية، والاندماج في مؤسسات الدولة، بما يسهم في تعزيز وحدة البلاد واستقرارها.
وكان أردوغان قد أكد، السبت الماضي، أن سوريا تسير بخطوات متسارعة نحو التعافي والاستقرار بعد طي صفحة النظام البائد الذي ارتكب جرائم بحق السوريين، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الجديدة أثبتت قدرتها على قيادة البلاد نحو الأمن والأمان.
٢٧ يناير ٢٠٢٦
يجري الرئيس أحمد الشرع، يوم غدٍ الأربعاء، زيارة رسمية إلى روسيا، يلتقي خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر الكرملين بالعاصمة موسكو، لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة، في زيارة تأتي ضمن مسار دبلوماسي متواصل بين دمشق وموسكو.
وقالت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية إن الرئيس الشرع سيجري خلال الزيارة محادثات مع نظيره الروسي تتناول سبل تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما نقل البيان الرسمي الصادر عن الرئاسة، الذي أشار إلى أن الزيارة تحمل طابعًا رسميًا وتشمل ملفات سياسية وإقليمية متعددة.
وفي السياق نفسه، أعلن الكرملين، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الروسي سيعقد محادثات غدًا مع نظيره السوري أحمد الشرع، الذي يقوم بزيارة عمل إلى روسيا، موضحًا أن جدول الأعمال يتضمن بحث الوضع الراهن وآفاق تطوير العلاقات الثنائية، إضافة إلى القضايا الإقليمية، ولا سيما مستجدات الشرق الأوسط، بحسب ما ورد في البيان الصادر عن الرئاسة الروسية.
ويأتي هذا اللقاء امتدادًا لزيارة سابقة أجراها الرئيس الشرع إلى موسكو في 15/تشرين الأول الماضي، حيث بحث حينها مع الرئيس بوتين في قصر الكرملين العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، كما عُقدت آنذاك جلسة موسعة بمشاركة عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، تناولت تعزيز التعاون المشترك في مختلف القطاعات، وفق ما أعلنته الرئاسة السورية والكرملين في حينه.
٢٧ يناير ٢٠٢٦
أعلنت مديرية إعلام حلب، اليوم، ارتقاء خمسة مدنيين على الأقل جراء انفجار ألغام زرعتها ميليشيا قسد داخل منازل القرى التي انسحبت منها قرب سد تشرين وسد قره قوزاق في ريف حلب، مؤكدة أن الانفجارات وقعت داخل بيوت المدنيين بعد عودتهم إليها، بحسب ما ذكرته المديرية في بيان رسمي.
وقالت المديرية إن ميليشيا قسد تواصل فرض حصار خانق على قرى الجعدة والقبة وتل أحمر في المنطقة ذاتها، بالتزامن مع استهداف مباشر للمواطنين في قرى خروص وكيك ده ده وناصرو، وهو ما فاقم الأوضاع الإنسانية وعرّض حياة السكان لمخاطر متزايدة، وفق ما أوردته مديرية إعلام حلب.
وفي السياق نفسه، أفادت المديرية بأن لجنة استجابة حلب تواصل إيصال الخبز والمواد الغذائية إلى القرى المحاصرة عبر الممرات المائية، في محاولة لتجاوز الحصار المفروض، رغم ما وصفته بصعوبات ميدانية متزايدة تعيق عمليات الإغاثة.
وأشارت مديرية إعلام حلب إلى خروج مئات المواطنين من منطقة عين العرب باتجاه مراكز الإيواء في بلدة صرين عبر ممر نور علي الإنساني، لافتة إلى أن هذه التحركات جرت رغم العراقيل التي تضعها ميليشيا قسد أمام المدنيين الراغبين بالمغادرة.
وختمت المديرية بيانها بمناشدة المواطنين عدم الدخول إلى القرى الواقعة على خطوط التماس، محذرة من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب، إلى حين الانتهاء من تأمين تلك المناطق بشكل كامل من قبل قوى الأمن الداخلي وفرق الهندسة المختصة.