٢٩ نوفمبر ٢٠١٦
حمّلت الولايات المتحدة الأمريكية ، روسيا "المسؤولية القصوى" فيما يرتكبه نظام الأسد ضد المواطنين السوريين في مختلف انحاء البلاد، و لاسيما في مدينة حلب التي ضيّقت قوات الأسد و حلفاءه الخناق على ما يقارب ٣٠٠ ألف مدني ، بعد احتلالها تسعة أحياء خلال اسبوعين من حملة جنونية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي أن "تمتلك روسيا تأثيراً كبيراً على الأسد، وعندما ارادوا، في الماضي، أن يظهروا بأنهم راغبين في استخدام هذا التأثير من اجل تحقيق نتيجة ايجابية، فقد فعلوا ذلك"، في إشارة إلى الدور الروسي في تسليم الأسد لترسانته الكيماوية قبل عامين.
وتابع كيربي: "روسيا تتحمل المسؤولية القصوى بشان ما يفعله النظام السوري وما يتم السماح له بفعله، فيما يتعلق بالخسائر في البنى التحتية المدنية بما في ذلك المستشفيات داخل وحوالي حلب”.
ولفت كيربي أن احصاءات الأمم المتحدة تشير إلى وجود طبيبين للأطفال فقط في مدينة حلب التي تحتوي على قرابة 120 الف طفل.
وفاق عدد الشهداء جراء الحملة الجنونية التي شنتها قوات الأسد و عشرات المليشيات المساندة لها ، الـ ٦٣٠ شهيداً في احصائية أولية نتيجة عم توثيق غالبية شهداء الأمس نتيجة عمليات النزوح الكبيرة التي شهدتها مناطق الاشتباك.
٢٨ نوفمبر ٢٠١٦
قال نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، نعمان قورتولموش، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكّد شخصيًا أن استهداف القوات التركية المشاركة في عملية "درع الفرات" لم يكن بواسطة مقاتلات روسية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين، بمقر رئاسة الوزراء التركية في العاصمة أنقرة، حول الاعتداء الذي استهدف جنوداً أتراك، الخميس الماضي في محيط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، أن تركيا تملك معلومات حول جميع الأنشطة المتعلقة بحركة الطيران في المنطقة، وأنها ستوجه الرد المناسب بعد تأكيد المعلومات.
وكان 3 جنود أتراك قتلوا وجرح 10 آخرون، الخميس الماضي نتيجة غارة جوية على محيط مدينة الباب بحسب بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية.
وأفادت رئاسة الأركان، أنه من المعتقد أن مقاتلات تابعة للأسد نفذت الغارة، مستهدفةً القوات المشاركة في عملية "درع الفرات".
وشدد قورتولموش أن العمليات، الجارية في إطار عملية "درع الفرات" التي أطلقتها تركيا يوم 24 أغسطس/آب الماضي بمشاركة الجيش السوري الحر، في المنطقة ليست سرية، ولا تستهدف دول الجوار.
وأضاف أن العمليات تجري لمكافحة تنظيم الدولة، وإخراج عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي من مدينة منبج، وحماية المصالح الوطنية لتركيا، بناءً على اتفاقٍ مع المجتمع الدولي والأطراف ذات الصلة.
وأكّد أن تركيا طالبت منذ بداية الأزمة في سوريا بإيجاد حل سياسي لها، وبذلت وتبذل كل ما في وسعها من أجل استئناف المحادثات السياسية بهدف التوصل لحل سياسي، مشددًا على استمرار "الأولويات التركية" في عملية درع الفرات.
٢٨ نوفمبر ٢٠١٦
قال الكرملين إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يبذل "جهودا خارقة" من أجل ما وصفه بتطبيع الوضع في سوريا وإنهاء الأوضاع المأساوية في حلب في أقرب وقت ممكن ويأتي ذلك في الوقت الذي يشن فيه نظام الأسد وحليفه الروسية حملة قصف همجية برية وجوية على أحياء المدينة المحاصرة.
وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي في تعليق على خبر تحركات كيري الذين نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إن كثافة الاتصالات بين وزيري الخارجية الأميركي والروسي سيرغي لافروف "غير مسبوقة وخارقة" ويتم التركيز فيها على موضوع واحد قبل كل شيء، وهو سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن كيري "بذل جهودا دبلوماسية لا يمكن تصورها بعيدا عن الأضواء للتوصل إلى اتفاق مع روسيا لإنهاء حصار حلب"، وأن "دبلوماسيين أميركيين وروسا عقدوا عدة لقاءات في جنيف لبحث الصفقة المقترحة".
وأكدت أن من هذه الجهود التي تهدف إلى التعجيل بالتوصل إلى اتفاق مع روسيا بشأن سوريا، اتصال كيري بلافروف مرتين في الأسبوع، فضلا عن الاجتماع الذي عقد مؤخرا "على هامش" قمة "أبيك" في البيرو، بحسب الجزيرة نت.
وذكرت الصحيفة أن "الخارجية الأميركية لا تتحدث علنا عن مهمة كيري، لا سيما بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار السابق في سبتمبر/أيلول الماضي"، وأوضحت أن "استراتيجية كيري تركز على حلب وحدها، وهو يدعو أيضا إلى توسيع نطاق المفاوضات لتشمل السعودية وقطر وتركيا وإيران إن اقتضى الأمر".
ووفقا للصحيفة، فإن كيري يأمل أن يدرك التسوية في حلب قبل رحيل إدارة أوباما يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل، وهو لا يخفي خشيته من أن تقدم إدارة دونالد ترمب على اتفاق مع موسكو تتخلى بموجبه عن "المعارضة السورية".
ووفق تصور كيري فإن "المعارضة السورية" مطالبة بفك أي ارتباط أو تحالف مع "جبهة فتح الشام" مقابل أن ينهي نظام الأسد حصاره للأحياء الشرقية لحلب.
في المقابل ومن خلال بعض التصريحات أو العمل العسكري على الأرض، تؤكد موسكو أنها غير معنية بأي صفقات سياسية قد تُعد في الوقت الضائع قبل أسابيع قليلة من رحيل إدارة أوباما. ويتطلع الكرملين إلى ما سبق أن وصفه بالتوافق الاستثنائي بين آراء ترمب وبوتين بشأن سوريا.
وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب قد كشف نيته إنهاء الدعم الأميركي لـ "المعارضة السورية" المسلحة بالتوازي مع التحالف مع روسيا ونظام الأسد لحرب تنظيم الدولة.
٢٧ نوفمبر ٢٠١٦
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أن نحو نصف مليون طفل يعيشون داخل مناطق محاصرة في سوريا، لا تصل إليها المساعدات الإنسانية الأساسية.
وجددت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الرسمي، مطالبتها جميع الأطراف دون تحديدها، برفع الحصار والسماح بالوصول الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة أنتوني ليك إنه "بالنسبة لملايين الأشخاص في سوريا تحولت الحياة إلى كابوس، لاسيما بالنسبة لمئات الآلاف من الأطفال الذين يعيشون تحت حصار في 16 منطقة (لم يذكرها)، 100 ألف منهم في الأحياء الشرقية لحلب وحدها".
وأضاف ليك أن "الأطفال إما يقتلون، أو يصابون بجروح دون إمكانية الحصول على الدعم الطبي، أو يموتون جوعًا في ظل ندرة الطعام".
وأشار البيان إلى أن بعض المناطق المحاصرة "تلقت خلال العامين الأخيرين مساعدات إنسانية ضئيلة، وبعضها لم يتلق أي شيء على الإطلاق".
وفي وقت سابق، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، إن "عدد السكان داخل المناطق المحاصرة في سوريا وصل إلى مليون شخص".
وفي السياق ذاته، أفادت منظمة "أنقذوا الأطفال"(Save the children) في تقرير لها إن هناك "زيادة مقلقة" في محاولات الانتحار بين الأطفال في بلدة مضايا بريف دمشق الغربي، والتي تخضع لحصار قوات الأسد و المليشيات الشيعية الموالية له.
٢٦ نوفمبر ٢٠١٦
قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش أمس السبت إن التقارب بين بلاده وروسيا لن يغير موقف أنقرة الداعي لضرورة رحيل بشار الأسد لإعادة السلام إلى ربوع سوريا.
وقال قورتولموش لوكالة "رويترز": "نحن على نفس الموقف.. الأسد ارتكب جرائم حرب عدة مرات.. لدينا بالطبع بعض الخلافات مع روسيا فيما يتعلق بآرائنا بشأن مستقبل سوريا، لكننا نرى أن الجانب الروسي أكثر استعدادا بكثير لتشجيع النظام على إيجاد حل سلمي".
وقال قورتولموش، في تعليق على حملة الحكومة ضد أنصار رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه أنقره بتدبير انقلاب فاشل في يوليو/تموز، إن عملية التطهير ستستمر لبعض الوقت، بحسب العربية نت.
وأضاف: "هذا موقف خطير جدا، وسنطيح بهم من كل منصب في الجهات الحكومية، لكن ذلك سيستغرق وقتا".
وتوترت العلاقات بين أنقرة وموسكو بعد أن أسقطت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مقاتلة روسية قرب الحدود السورية قبل عام، لكن الدولتين أعادتا العلاقات في أغسطس/آب.
٢٦ نوفمبر ٢٠١٦
بدأت نوايا ايران التوسعية في سوريا تتكشف وبشكل فاضح ، مع اعلان رئيس هيئة الاركان العامة المشتركة الايرانية محمد باقري، عن احتمال وجود قواعد بحرية لايران على السواحل السورية، و ذلك بعد يوم من ابداء استعداده ارسال مئات آلاف المقاتلين إلى سوريا، فيما سانده وزير الدفاع الايراني بعرض قاعدة جوية على روسيا لاستخدامها في قتل الشعب السوري.
وقال باقري أنه “وبهدف الحضور بالبحار البعيدة والتصدي للقرصنة، يتعّين ايجاد اسطول بحري في المحيط الهندي على غرار بحر عمان، ومن المحتمل ان تصبح لدينا قاعدة في سوريا أو اليمن يوما ما”.
وأضاف اللواء باقريأنه يتطلب إنشاء قواعد بحرية في المناطق النائية ومن المحتمل أن تصبح لدينا يوما ما قاعدة على سواحل اليمن او سوريا، أو ايجاد قواعد عائمة وعلى الجزر.
من جهته عرض وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان استعداد بلاده للقيام بما يلزم من التعاون مع “أصدقائها” وخاصة الروس لدعم وإسناد نظام الأسد وسد حاجاته، مشيراً إلى أن بلاده ستتخذ خطوات عملية بالتناسب مع ذلك، ومفصحاً عن امكانية استخدام الروس لقاعدة "نوجيه" في مدينة همدان من أجل إسناد العمل الميداني في سورية.
٢٥ نوفمبر ٢٠١٦
أوقفت قوات الأمن التركية، أمس الجمعة، 25 شخصًا بينهم أجانب، على خلفية الضلوع في نقل مقاتلين إلى سوريا.
وقالت مصادر أمنية، لوكالة الأناضول، إن فرق مكافحة الإرهاب بمديرية أمن مدينة إسطنبول، نفذت عمليات أمنية متزامنة في كل من ولايات غازي عنتاب، وشانلي أورفة وأيدن.
وأوضحت أن العمليات استهدفت "إلقاء القبض على متهمين بنقل مقاتلين أجانب إلى مناطق النزاع في سوريا".
وأضافت المصادر ذاتها، أن الفرق الأمنية ألقت خلال العملية، القبض على 25 شخصاً بينهم أجانب (لم تحدد جنسياتهم)، كانوا يوفرون مأوى لمقاتلين أجانب، وجوازات سفر مزورة، إضافة إلى دعم مالي.
وأفادت أن قوات الأمن، ضبطت بحوزة المتهمين ملابس عسكرية مموّهة، وأدوية، ووثائق تنظيمية، وأجهزة إلكترونية.
وأحالت النيابة العامة الموقوفين بعد استجوابهم، إلى المحكمة التي أمرت بدورها بسجن 23 متهما، وإحالة اثنين آخرين إلى مقر للشرطة، بهدف ترحيلهم إلى خارج البلاد.
٢٥ نوفمبر ٢٠١٦
بحث الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى قضايا إقليمية على رأسها الأوضاع في سوريا، وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين الرئيسين، بحسب ما أفادت به مصادر في الرئاسة التركية لوكالة الأناضول.
وقالت المصادر إن أردوغان وبوتين تبادلا الآراء والمعلومات حول الهجوم الذي استهدف جنوداً أتراك، أمس الأول الخميس، بمحيد مدينة الباب بريف حلب الشرقي في إطار عملية "درع الفرات" التي أطلقتها تركيا يوم 24 أغسطس/آب الماضي بمشاركة الجيش السوري الحر.
واتفق الجانبان على تسريع جهود إيجاد حل لـ "الأزمة الإنسانية" في مدينة حلب.
وأكد أردوغان خلال الاتصال أن "درع الفرات" تعد مؤشرًا على إصرار تركيا بخصوص مكافحة الإرهاب، وشدّد على دعم بلاده لوحدة التراب السوري.
وفي هذا الإطار، تطرقا إلى الزيارة التي من المقرر أن يجريها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى موسكو في 6 ديسمبر/ كانون أول المقبل، واجتماع مجلس التعاون التركي - الروسي رفيع المستوى في النصف الأول من 2017.
وكانت الطائرات الأسدية استهدف الخميس موقعا لجنود أتراك بريف حلب الشرقي ما أدى لمقتل 3 جنود منهم وجرح 10 آخرون.
٢٤ نوفمبر ٢٠١٦
قال الممثل البريطاني الخاص لسوريا، غاريث بايلي، إن سياسات نظام الأسد القائمة على التجويع والحصار وإلقاء البراميل هي التي أدت إلى تقسيم البلاد والسوريين والمدن كا حصل في حلب حيث تحولت إلى حلب شرقية وغربية.
وأوضح بايلي، في تقرير نشره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي، إن نظام الأسد اتبع العنف منذ البداية رافضا أي شكل من أشكال التغيير السياسي الذي طالبت به المعارضة المعتدلة لا بل قام بانتهاكات فظيعة ضد حقوق الإنسان كما يحصل حاليا في حلب الشرقية حيث يستمر باستهداف منشآت مدنية تؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين الأبرياء.
وتابع بايلي “قام النظام لاحقا بإطلاق متطرفين كانوا معتقلين في سجونه لينتشروا في جميع أنحاء سوريا ويؤسسوا جماعات مقاتلة أول ما قامت به استهداف أي جماعات معتدلة وبالتالي فإن النظام ساهم في نشر التطرف ليقتل أي روح سلمية في الاحتجاجات الشعبية السورية.”
وأضاف “يوميا يسقط ضحايا في حلب الشرقية بسبب قصف الأسد العشوائي وهذه حقيقة واضحة، كما أن النظام يقوم بممارسات ضد المدنيين في المناطق التي يعيد السيطرة عليها حيث تقوم ميلشيات تابعة له بسرقة المنازل ونقلها أثاثها إلى بيوت مسؤولين معروفين.”
وتساءل المسؤول البريطاني “أستغرب بشدة كيف يريد منا حلفاء الأسد أن نصدق هذا النظام في الوقت الذي يسرق فيه حتى بيوت المؤيدين له في حلب الغربية، فمن يسرق مؤيدا له ماذا يفعل بالمعارضين؟”.
وقال بايلي إن بريطانيا تدين كل أشكال انتهاكات حقوق الإنسان بما فيها استهداف المدارس والمدنيين في حلب الغربية أيا كانت الجهة التي تقف وراءها، مضيفا “لكن لنكن واضحين إنه من المؤسف أن نتحدث عن حلب شرقية وحلب غربية، والأسد وحده يتحمل مسؤولية ما يحصل من سقوط مدنيين على الأراضي السورية.”
٢٤ نوفمبر ٢٠١٦
توعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، بالرد على الغارة التي استهدفت قوات بلاده على أطراف مذينة الباب فجر اليوم، و التي خلفت ثلاثة قتلى من الجيش التركي ، المشاركين ضمن العمليات التشاركية مع الجيش الحر في “درع الفرات”.
وقال يلدريم في تصريحات للصحفين أن : "فقد ثلاثة جنود أرواحهم في هجوم الأمس. من الواضح أن بعض الناس غير راضين عن هذه المعركة التي تخوضها تركيا ضد داعش. بالتأكيد سيكون هناك رد مناسب على هذا الهجوم."
و أصدرت هيئة رئاسة الأركان التركية بيانا قالت فيه أن 3 جنود أتراك قتلوا وأصيب 10 أخرين بجروح، جراء غارة جوية استهدفت قوات الجيش التركي المشاركين في عملية درع الفرات، بمحيط منطقة الباب شرق حلب.
وأضافت رئاسة الأركان أن المعطيات الأولية تشير وتؤكد الى أن الاستهداف تم بطائرة جوية تابعة لطيران النظام السوري استهدفت بشكل مباشر الموقع.
وبينت الهيئة أن الاستهداف تم وقع حوالي الساعة الثالثة والنصف فجر اليوم، وأسفر عن مقتل 3 جنود وجرح 10 آخرين، أحدهم في حالة حرجة"، تم نقلهم مباشرة بالطائرات المروحية وسيارات الإسعاف الى المشافي في ولايتي غازي عنتاب وكيليس.
وأعربت الأركان التركية عن بالغ حزنها جراء الحادث، راجية الرحمة من الله عزّ وجل للشهداء، والشفاء العاجل للمصابين، متقدمة بتعازيها لذوي الشهداء وعناصر القوات المسلحة والشعب التركي كافة.
ولم يوضح البيان الرسمي الصادر عن الهيئة ما إذا كان من بين القتلى عناصر من الجيش الحر المشاركين عملية درع الفرات، كما أنها لم تشر على الرد المناسب لهذا الاستهداف.
٢٤ نوفمبر ٢٠١٦
قال رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية محمد باقري أن مئات الآلاف من ارهابي ايران مستعدين التوجه إلى سوريا ، في حال أعطت القيادة الاذن بذلك، معتبراً أن العدد الذي أرسل حتى الآن إلى سوريا محدود جداً.
و قال باقري ، في احتفالية بمناسبة يوم “البسيج” جزء من المخابرات الايرانية، أن عدد من الارهابيين الايرانيين الذين تم ارسالهم الى سوريا لـ “الدفاع عن المقدسات” حسب زعمه، كان محدودا وضروريا.
واعتبر أن هؤلاء الارهابيين، الذين تطلق عليهم ايران اسم “ مدافعي الحرم “، يقاتلون من أجل “توفير الأمن وترسيخ قواعده في ايران وبلدان العالم الاسلامي”، حسب ادعائه.
هذا و تشارك ايران بكافة قوتها في قتل الشعب السوري إلى جانب نظام الأسد، عبر الجيش النظامي و التشكيلات منها الحرس الثوري الارهابي ، اضافة إلى آلاف المرتزقة الأفغان و الباكستانيون و العراقيون، اضافة إلى اللبنانيون، واعترفت أمس الأول أن عدد قتلاها من الايرانيون خلال سنوات ارهابها في سوريا بلغ 1000 قتيل ، باستثناء بقية الجنسيات التي تقاتل الشعب تحت امرتها.
٢٣ نوفمبر ٢٠١٦
ذكرت مصادر مطلعة أن ناقلات روسية قامت بتهريب وقود للطائرات إلى سوريا عبر مياه الاتحاد الأوروبي، لتعزيز الإمدادات العسكرية رغم أن لائحة مجلس الاتحاد الأوروبي تحظر أيَ إمدادات لوقود الطائرات إلى سوريا من أراضي الاتحاد الأوروبي، بحسب "العربية نت".
وأضاف مصدر مخابراتي بحكومة في الاتحاد الأوروبي أن سفينتين على الأقل تحملان العلم الروسي أوصلتا شحنات عبر قبرص، في انتهاك لعقوبات للاتحاد الأوروبي.
وفي رد على الأمر أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن عقوبات الاتحاد الأوروبي على إمدادات الوقود إلى سوريا لا يمكن أن تنطبق على المجموعة الجوية الروسية في ذلك البلد.