الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
وصول دفعة جديدة من السوريين المُجلى بهم من السودان إلى مطار دمشق

وصلت اليوم ثاني طائرة ركاب إلى مطار دمشق الدولي، وعلى متنها 29 مواطناً سورياً قادمين من السودان، وذلك ضمن عملية الإجلاء التي تنفذها وزارة الخارجية والمغتربين بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية.

وتأتي هذه الرحلة في إطار الجهود المستمرة لإعادة المواطنين السوريين العالقين في السودان، وتأمين عودتهم الآمنة إلى البلاد.

ضمن عملية إجلاء تنظمها الخارجية.. وصول أول طائرة ركاب تقلّ 32 سورياً عائدين من السودان 
وصلت أولى رحلات طائرات الركاب إلى مطار دمشق الدولي وعلى متنها 32 مواطناً سورياً قادمين من السودان، في إطار عملية إجلاء أطلقتها وزارة الخارجية والمغتربين للسوريين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن.

وكانت الوزارة قد دعت السوريين المقيمين حالياً في السودان والراغبين بالعودة إلى تسجيل بياناتهم عبر رابط مخصص، ضمن خطوة تهدف إلى حصر أعداد الراغبين وتنظيم عملية الإجلاء المحتملة وفق الإمكانات المتاحة والظروف الأمنية واللوجستية الراهنة.

وأوضحت الوزارة في إعلانٍ عبر قناتها على تليغرام أن هذا الإجراء يأتي في سياق متابعة أوضاع المواطنين السوريين في السودان الشقيقة وضمان سلامتهم، في ظل تصاعد حدة الاشتباكات في عدة مناطق هناك التي تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة.

وأكدت الوزارة أن تسجيل البيانات يمثل خطوة أولية لدراسة إمكانية تنظيم عملية إجلاء استثنائية، بما يتوافق مع الأطر التنظيمية المعمول بها، ويسهم في تسهيل وصول المواطنين إلى مناطق أكثر أماناً. وقد خصصت الوزارة رقم هاتف للاستفسار والتواصل:
📞 +963987759761

إعفاءات تسهل العودة من السودان
وقد أعلنت الحكومة السودانية في وقت سابق عن إعفاء السوريين المقيمين ضمن مناطق سيطرة الجيش السوداني من مخالفات الإقامة وغرامات التأخير، وهو قرار يتيح لهم العودة من دون تكاليف مالية باهظة. يشمل الإعفاء السوريين الذين دخلوا السودان قبل 15 نيسان 2023، ويسري لمدة 50 يوماً اعتباراً من 25 تشرين الثاني 2025.

وجاء هذا القرار بعد مناشدات إنسانية وجهود بذلتها وزارة الخارجية السورية لضمان تسهيل عودة الراغبين في مغادرة السودان.

سياق إنساني متدهور في السودان
وتأتي هذه المبادرات في الوقت الذي تشهد فيه ولايات إقليم كردفان الثلاث ومناطق واسعة من دارفور اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدّت إلى مقتل وجرح عشرات الآلاف ونزوح مئات الآلاف من المدنيين. ويعاني آلاف السوريين المقيمين أو العالقين هناك من نقص حاد في الغذاء والدواء والمأوى، إضافة إلى تراكم غرامات الإقامة التي تجاوزت في بعض الحالات 4000 دولار.

جهود مستمرة لحماية المغتربين السوريين
وتُعد هذه المبادرة امتداداً لتحركات سابقة قامت بها وزارة الخارجية السورية، كان أبرزها تسهيل عودة السوريين من ليبيا، حيث أعلن الوفد التقني للوزارة بدء تقديم خدمات قنصلية منذ 18 تشرين الأول تشمل إصدار وتمديد تذاكر المرور، ومتابعة إجراءات إعادة افتتاح السفارة السورية في طرابلس، تمهيداً لاستئناف منح جوازات السفر وتقديم الخدمات القنصلية للمواطنين هناك.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
الأمن الداخلي في طرطوس يعتقل رئيس فرع سعسع السابق بتهم إرهاب وتهريب مخدرات

أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، العقيد عبدالعال محمد عبدالعال، أن وحدات فرع مكافحة الإرهاب نفّذت عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على أديب علي سليمان، الذي شغل سابقًا رئاسة الفرع /220/ التابع للأمن العسكري، المعروف بفرع سعسع، وذلك خلال فترة حكم النظام البائد.

وأوضح العقيد عبدالعال أن العملية جاءت بعد متابعة أمنية دقيقة وجمع معلومات استخبارية موسّعة، مكّنت الوحدات المختصة من تحديد مكان وجود المتهم وتنفيذ عملية الإلقاء عليه بنجاح، دون تسجيل أي خروقات أمنية.

وبيّنت نتائج التحقيقات الأولية أن المجرم اضطلع بأدوار مباشرة في إدارة وتنسيق أنشطة أمنية وعسكرية معقّدة، شملت تسهيل دخول مجموعات مسلّحة أجنبية إلى الأراضي السورية، من بينها عناصر تابعة لميليشيات أجنبية وميليشيا حزب الله، إضافة إلى إعادة توزيع تلك المجموعات في مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظة القنيطرة.

وأشارت التحقيقات إلى تورّط المتهم في شبكات تهريب منظّمة، بالتنسيق مع قيادات في ميليشيا حزب الله، تضمنت إدخال مواد مخدّرة عبر معابر غير شرعية، بهدف تهريبها إلى خارج البلاد، ضمن أنشطة عابرة للحدود ذات طابع إجرامي منظم.

كما كشفت المعطيات الأولية عن إشرافه على عمليات تجنيد واسعة ضمن ميليشيات مسلّحة رديفة لقوات النظام البائد، وارتباطه بعلاقات مباشرة مع جهات خارجية، في إطار أدوار هدفت إلى زعزعة الاستقرار الأمني وخدمة أجندات غير وطنية.

هذا وأكد قائد الأمن الداخلي في طرطوس أن المجرم أُحيل إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، مشددًا على استمرار الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتورطين بجرائم وانتهاكات بحق السوريين، وتقديمهم إلى العدالة وفق الأطر القانونية المعتمدة.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
الأمانة العامة تعلن يوم الخميس عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الميلادية

أعلنت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية تعليق العمل في الجهات العامة يوم الخميس المقبل، الموافق 1 كانون الثاني، بمناسبة عيد رأس السنة الميلادية.

وأشار بيان رسمي صدر عن الأمانة العامة، تلقّت وكالة سانا نسخة منه، إلى أن هذا التذكير يأتي استناداً إلى أحكام المرسوم التشريعي رقم 188 لعام 2025، الذي يحدد الأعياد الرسمية التي تُمنح فيها عطلة بأجر كامل للعاملين الخاضعين لأحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم 50 لعام 2004 وتعديلاته.

وأوضح البيان أنه يتم في هذا السياق مراعاة أحكام الفقرة (ج) من المادة 43 من القانون الأساسي للعاملين في الدولة، بما يخص الجهات التي تتطلب طبيعة أعمالها أو ظروفها استمرار الدوام حتى خلال الأعياد، بحيث تُستثنى من التعطيل لضمان استمرار تقديم الخدمات الضرورية.

ويُعد عيد رأس السنة الميلادية الذي يحل في الأول من كانون الثاني من كل عام، بداية السنة وفق التقويم الغريغوري المعتمد دولياً.

إجراءات أمنية مكثفة بمحيط الكنائس السورية تزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد
فعّلت قوى الأمن الداخلي وفرق الدفاع المدني خلال الأيام الماضية خطة انتشار موسعة شملت عشرات الكنائس والساحات في مختلف المحافظات السورية، بهدف تأمين احتفالات عيد الميلاد لدى الطوائف المسيحية التي تحتفل به وفق التقويم الغربي في 24 و25 كانون الأول، وسط أجواء يسودها الهدوء والتنظيم.

امتد الانتشار الأمني ليشمل العاصمة دمشق، ومدن حلب، حمص، وإدلب، حيث تم تثبيت نقاط حراسة دائمة حول الكنائس، إلى جانب تسيير دوريات راجلة وآلية في المناطق القريبة من أماكن التجمعات، بحسب ما أفادت به الإخبارية السورية، في وقت نشرت فيه شرطة السير وحدات إضافية لتنظيم المرور وتسهيل وصول المصلين.

وأكد الدفاع المدني، عبر موقعه الإلكتروني، أن هذه الخطوة تأتي في إطار جاهزية كاملة لضمان سرعة الاستجابة خلال فترة الأعياد، عبر تمركز الفرق بالقرب من أماكن الاحتفالات، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير بيئة آمنة للمواطنين.

شهدت كاتدرائية سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك، والكاتدرائية المريمية للروم الأرثوذكس، إلى جانب كنائس دمشق القديمة، أجواء احتفالية تخللتها الصلوات والتراتيل، حيث ركّزت العظات على قيم المحبة والمصالحة، كما أقيمت قداديس مماثلة في طرطوس، اللاذقية، حمص، ومناطق أخرى.

في حلب، تأمّنت محيط الكنائس بحضور أمني واضح، وسط مشاركة جماهيرية واسعة من العائلات، فيما شهد ريف إدلب الغربي انتشاراً مماثلاً في قرية القنية لتأمين احتفالات الأهالي، كما سجّلت مدينة السلمية في ريف حماة الشرقي حالة تأهب قبل إضاءة شجرة الميلاد، إلى جانب تعزيزات في منطقة مصياف غربي حماة.

عبر الحاضرون عن مشاعر الفرح والامتنان في هذه المناسبة، مؤكدين أن عيد الميلاد يحمل هذا العام دلالات تتجاوز الاحتفال، ليمثّل رسالة وحدة وطنية وتجديد للأمل بعودة السلام، حيث عبّر العديد من الأهالي عن أمنياتهم بأن تكون هذه الليلة بداية مرحلة جديدة ينعم فيها السوريون بالأمان والاستقرار في مختلف ربوع البلاد.

تُعد احتفالات عيد الميلاد في سوريا من أبرز المناسبات الدينية التي تعكس عمق التنوّع الثقافي والديني في البلاد، إذ يحتفل المسيحيون السوريون من مختلف الطوائف بهذه المناسبة وسط ظروف سياسية واقتصادية وأمنية صعبة، إلا أن مظاهر الفرح والإصرار على إحياء الطقوس تبقى حاضرة في أغلب المدن.

ورغم تداعيات الحرب في سوريا وما خلّفته من دمار ونزوح وتدهور اقتصادي، بقي عيد الميلاد يشكّل محطة سنوية لاستعادة الأمل، إذ تقام القداديس في الكنائس، وتُضاء أشجار الميلاد، وتُرفع الصلوات من أجل السلام، وسط حضور شعبي واسع يعبّر عن تمسك السوريين بهويتهم الوطنية والدينية.

وتتوزع الطوائف المسيحية في سوريا بين من يعتمد التقويم الغربي ويحتفل بعيد الميلاد في 25 كانون الأول، وبين من يتبع التقويم الشرقي ويحتفل به في 7 كانون الثاني، وتنتشر الكنائس التاريخية في مدن دمشق، حلب، حمص، اللاذقية، وطرطوس، إضافة إلى بلدات وقرى صغيرة تضم تجمعات مسيحية متجذّرة في النسيج السوري.

وفي ظل التحديات الأمنية التي رافقت سنوات الحرب، تحرص السلطات على اتخاذ تدابير مشددة في محيط الكنائس خلال فترة الأعياد، سواء عبر نشر عناصر الأمن الداخلي أو من خلال تواجد فرق الدفاع المدني لضمان سلامة المشاركين، في مشهد يجمع بين الإيمان والصمود، ويؤكد على بقاء سوريا بلد التنوع والتعايش رغم كل ما مرّت به من أزمات.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
جهود أهلية في المخيمات الفلسطينية داخل سوريا لسدّ فجوات الخدمات الأساسية

تبرز المبادرات الأهلية والتطوعية كخيار اضطراري لسدّ احتياجات ملحّة في المخيمات الفلسطينية في سوريا، في ظل التحديات الخدمية المتراكمة التي تواجهها، في مشهد يؤكد حجم الحاجة وكفاءة المجتمعات المحلية في تنظيم جهودها ذاتياً حين تعجز الجهات الرسمية عن تلبية الاحتياجات الأساسية، وفق "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".

عمالة الأنقاض وترميم الطرق في مخيم اليرموك
في مخيم اليرموك، تواصل لجنة المخيم بالتعاون مع جمعية القدس الخيرية أعمال ترحيل الأنقاض والردم في شارع كفر قاسم، من خلال جهود تطوعية تهدف إلى تسهيل حركة الأهالي وتحسين الواقع الخدمي في أحد الشوارع الحيوية بالمخيم.

وأوضحت اللجنة أن هذه الأعمال تُنجز ضمن إمكانيات محدودة مقارنة بحجم الحاجة الكبيرة، مؤكدة استمرارها في تنفيذ المبادرات المتاحة لدعم السكان، إلى حين تحمل محافظة دمشق والمديريات المعنية مسؤولياتها الخدمية الكاملة تجاه المخيم.

تحديث شبكة المياه في مخيم سبينة
وفي مخيم سبينة، أتمّت لجنة التنمية والخدمات بالتعاون مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب ومؤسسة “إعداد” أعمال صيانة وتأهيل شبكة المياه الرئيسية. وشملت جهود الصيانة استبدال المحابس الرئيسية المعطلة وإصلاح الأنابيب المتضررة، في خطوة تستهدف تحسين كفاءة توزيع المياه وتقليل الهدر، وتخفيف الاختناقات المزمنة في الشبكة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لترميم البنى التحتية في المخيم بهدف تحسين الظروف المعيشية للسكان الذين يعانون منذ سنوات من ضعف الخدمات الأساسية.

مبادرة شبابية لردم الحُفَر في مخيم درعا
وفي جنوب البلاد، أطلق عدد من شباب مخيم درعا مبادرة أهلية لـ ردم الحُفَر وتسوية الطرقات، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة السكان وطلبة المدارس، والتخفيف من المخاطر المتفاقمة بفعل الأمطار وتراكم الوحل، رغم شحّ الإمكانيات.

وتعكس هذه المبادرة الدور المتنامي للطاقات الشبابية في المخيم، وسعيهم لمعالجة مشكلات يومية تمسّ حياة السكان بشكل مباشر في ظل غياب حلول خدمية مستدامة.

خدمات مؤقتة... والحاجة لحلول شاملة
وتبرز هذه المبادرات في مخيمات اليرموك وسبينة ودرعا كنماذج متكرّرة للعمل الأهلي القائم على الجهود الذاتية للمجتمعات المحلية، في وقت تتسابق فيه الاحتياجات وتراجع قدرة المؤسسات الرسمية على الاستجابة الفعلية.

وبينما تساهم هذه الجهود في التخفيف من معاناة السكان على المدى القصير، فإنها تبقى حلولاً مؤقتة لا تغني عن ضرورة تدخل الجهات المعنية بخطط شاملة ومستدامة تضمن توفير الخدمات الأساسية لسكان المخيمات وتحسين مستوى معيشتهم وحياتهم اليومية.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
الدفاع المدني يصدر نصائح لتجنب حالات الاختناق بانبعاثات المدافئ

حذر الدفاع المدني السوري في بيان له من مخاطر التسمم بأول أكسيد الكربون الذي يُعرف بأنه غاز عديم اللون والرائحة يصعب التحقق من وجوده، عند استنشاقه يؤدي إلى التسمم وقد يصل للموت.

ويؤكد الدفاع المدني أن هذا الغاز القاتل قد يتسرب من وسائل التدفئة المختلفة داخل المنازل وخصوصاً في فصل الشتاء، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين إذا لم تتوفر أساليب الوقاية الصحيحة.

وبحسب الدفاع المدني فإن مسبباته تتمثل في تشغيل المدافئ أو أي مصدر حراري بأماكن مغلقة إضافة إلى عدم وجود تهوية جيدة أو تصريف الغازات السامة خارج المنزل وكذلك استخدام المولدات أو محركات الديزل داخل المنزل أو أماكن مغلقة.

ويشير الدفاع المدني السوري إلى أن هذه العوامل تزيد من احتمالية تراكم الغاز داخل المكان بشكل لا يمكن ملاحظته بسبب عدم امتلاكه لونًا أو رائحة.

وأما الأعراض التي قد تظهر على المصابين فتشمل صداع، دوار، ضيق تنفس، ضعف وتشويش ذهن، غثيان وتقيؤ، فقدان في وظائف الجهاز العصبي، إغماء وتوقف في القلب”، مع التأكيد على حقيقة خطيرة وهي أن قد يموت النائم قبل ظهور الأعراض عليه.

وفي حال الاشتباه بوجود حالة تسمم، يشدد الدفاع المدني على ضرورة اتخاذ الإجراءات التالية فوراً منها "تهوية المكان فوراً، إطفاء المصدر الحراري، إخراج جميع من في المكان، الاتصال بالإسعاف فوراً.

كما يوضح الدفاع المدني أن الوقاية هي خط الدفاع الأول لحماية الأرواح، وذلك من خلال التأكد من التصريف الجيد لنواتج الاحتراق وعدم انسداد المدخنة، عدم إدخال المدافئ داخل الخيام أو الغرف، صيانة المدافئ وتنظيفها وتفقدها قبل إغلاقها، عدم ترك المدفئة مشتعلة أثناء النوم ودون مراقبة.

هذا ويجدد الدفاع المدني دعوته للأهالي إلى الالتزام بهذه الإرشادات حرصاً على سلامتهم، خاصة أن هذا الغاز لا يمكن اكتشافه بالحواس، ما يجعل الوعي والاحتياطات المسبقة السبيل الأهم لتجنب الحوادث المميتة.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
وفاة أربعة طلاب جامعيين بحادث سير على طريق دمشق - حمص

توفي أربعة طلاب جامعيين وأصيب طالبان آخران، اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول/ ديسمبر، جراء حادث سير وقع على الطريق الدولي الرابط بين دمشق وحمص.

وأشار الدفاع المدني السوري إلى أن فرقه استجابت للحادث، حيث عملت على انتشال جثمانين ونقلهما إلى مشفى النبك بريف دمشق، بينما تولّى مدنيون نقل المصابين والجثامين الأخرى إلى المشفى.

ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد فقط على وقوع حادث سير آخر على طريق حمص–حماة أدى إلى وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين، ما يسلّط الضوء على تكرار الحوادث المرورية على الطرقات الرئيسية وخطورتها خلال فصل الشتاء.

وتُعيد هذه الحوادث تسليط الضوء على خطورة الطرقات السريعة وضرورة الالتزام بإجراءات السلامة المرورية، إضافة إلى تعزيز جاهزية الاستجابة الإسعافية للتقليل من آثار الحوادث على الأرواح.

وتُعد هذه الفاجعة واحدة من عشرات الحوادث القاتلة في ظل واقع مرير خلّفه نظام الأسد البائد خلال عقود من الإهمال، تاركاً للسوريين إرثاً من الطرقات المتهالكة والخطرة، دون أدنى معايير السلامة المرورية أو صيانة البنية التحتية.

ويزيد من خطورة هذه الطرق غياب الرقابة المرورية الفعالة وتدهور الخدمات الإسعافية، ما يجعل أي حادث سير قابلاً للتحول إلى كارثة إنسانية.

وتشهد سوريا تزايداً ملحوظاً في معدلات حوادث السير، وسط تحذيرات متكررة من الجهات المعنية بشأن تداعيات الإهمال المروري وضعف البنى التحتية.

وقدّر الدفاع المدني السوري أن هذه الحوادث ناجمة عن جملة من الأسباب، أبرزها عدم الالتزام بقواعد السير، والسرعة الزائدة، ورداءة الطرقات التي تعاني من غياب طويل لأعمال الصيانة.

ومنذ بداية العام وحتى 20 نيسان الماضي، استجابت فرق الدفاع المدني لـ 726 حادث سير في مناطق متفرقة من البلاد، أسفرت عن وفاة 46 مدنياً، بينهم طفل و4 نساء، وإصابة 667 مدنياً، بينهم 135 طفلاً و77 امرأة، بجروح متفاوتة، منها ما وُصف بالبليغ.

وأشارت إحصاءات الدفاع المدني إلى أن 31% من الحوادث وقعت بسبب السرعة الزائدة، فيما توزعت النسبة المتبقية على أسباب مثل الأعطال الفنية المفاجئة، وضيق الطرقات، وسوء حالتها، إضافة إلى ظاهرة قيادة الأطفال للمركبات وسلوكيات القيادة الخاطئة.

هذا وتعكس هذه الأرقام والاحصائيات اتساع أزمة السلامة المرورية في سوريا، وسط حاجة ملحة إلى تطوير البنية التحتية، وتكثيف حملات التوعية، وتطبيق القوانين بحزم للحد من الخسائر البشرية والمادية المتفاقمة.

وأفاد الدفاع المدني السوري أنه في ظل الأحوال الجوية السائدة تزداد حوادث الانزلاق والحوادث المرورية، نهيب بالسائقين ضرورة تخفيف السرعة ووضع حزام الأمان والانتباه الشديد لتجنب الانزلاقات وحوادث السير على الطرقات والمنعطفات وخاصة بسبب تشكل طبقة زلقة على الطرقات، وانخفاض مستوى الرؤية الأفقية.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
شتاء قاسٍ في المخيمات: بردٌ بلا تدفئة ومعاناة تتجدد كل عام

تمتلئ مخيمات شمال غرب سوريا بمشاهد المعاناة، ولا سيما في فصل الشتاء، حين يتحول البرد القارس إلى عبء يومي يهدد صحة العائلات، وتبرز آثار ذلك على الأطفال الذين يرتجفون من شدة الصقيع، فيما تواجه أسر عديدة أمراضاً مرتبطة بانعدام الدفء نتيجة افتقار خيام كثيرة إلى وسائل التدفئة. 

وفي مواقع عديدة، تؤدي الخيام المهترئة والقديمة إلى تسرب مياه الأمطار إلى الداخل مع كل هطول، في مشهد يختزل آثار تراجع الدعم الإنساني وتدهور الأوضاع المعيشية للأسر.

تعجز آلاف العائلات عن العودة إلى قراها وبلداتها ومدنها بعد التحرير، بسبب الدمار الواسع الذي لحق بمنازلها نتيجة القصف الممنهج على مدى سنوات. وإلى جانب ذلك، تواجه هذه الأسر أوضاعاً مادية متدهورة تحول دون قدرتها على إعادة البناء، ما يجعل الخيمة الخيار الوحيد المتاح رغم ما يرافقه من تحديات.

يروي علاء محمد، نازح من ريف إدلب الجنوبي، ويقيم مع عائلته في غرفة مُسقوفة بعازل داخل أحد مخيمات قاح شمالي إدلب، أنه لا يستطيع تأمين مواد التدفئة لهذا الشتاء إلا بكميات قليلة ومتقطّعة. ويقول إن أبناءه يعانون من البرد، ولا يمكنه تشغيل المدفأة كلما احتاجوا إليها، مضيفاً أنه يعمل على عربة متجوّلة لبيع المأكولات للأطفال، غير أن الدخل الذي يحقّقه محدود ولا يكاد يغطّي المتطلبات الأساسية من الطعام والشراب.

في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، يقول عبد السلام محمد اليوسف، ناشط إنساني في مجال الإغاثة والإيواء، إن الأوضاع في المخيمات قاسية، ولا سيما مع دخول فصل الشتاء بقوة. ويوضح أن البرد يؤثر على الأهالي بشكل كبير، إذ إن الخيام لا توفّر الحماية الكافية من انخفاض درجات الحرارة، وحتى بعض الكتل الإسمنتية لا تكون أفضل حالًا، لأنها غالباً ما تكون دون نوافذ أو أبواب.

ويضيف اليوسف أن من أبرز احتياجات الأهالي في المخيمات تأمين مواد التدفئة الملائمة، نظراً لارتفاع أسعارها مقارنة بظروفهم المعيشية، إضافة إلى الحاجة إلى الملابس الشتوية التي شهدت كذلك ارتفاعاً كبيراً في الأسعار. كما يلفت إلى أن تأمين الخبز يشكّل تحدياً إضافياً، ولا سيما في المخيمات البعيدة، حيث تصبح عملية توفيره أكثر صعوبة في ظل هذه الظروف.

ويؤكد أن من بين الحلول الممكنة استبدال الخيام القديمة بأخرى أكثر متانة، أو نقل العائلات إلى كتل إسمنتية مناسبة تضمن لها حدّاً أفضل من الحماية. كما يشدد على ضرورة تأمين احتياجات الشتاء الأساسية للعائلات، من ملابس شتوية وسلال طوارئ واسفنجات وأغطية وغيرها من المستلزمات التي تساعدهم على تجاوز الظروف القاسية خلال فصل الشتاء.

ختاماً، تعكس مشاهد المخيمات في شمال غربي سوريا واقعاً يومياً تعيشه آلاف العائلات التي حال دمار منازلها دون العودة. وخلال فصل الشتاء تحديداً، تتفاقم المعاناة مع خيام لا تتحمل البرد والأمطار ونقصٍ متواصل في وسائل التدفئة، لتبقى هذه الظروف جزءاً من حياةٍ مؤقتة امتدت لسنوات.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
ضمن خطة توزيع شاملة.. استمرار تسليم مازوت التدفئة لمدارس حلب 

أعلنت وزارة التربية والتعليم في سوريا أن مديرية التربية والتعليم في محافظة حلب تواصل تنفيذ برنامجها الخاص بتوزيع مادة مازوت التدفئة على مدارس المدينة، وذلك في إطار جهود وزارة التربية والتعليم لتأمين بيئة تعليمية ملائمة للطلاب، وتوفير مستلزمات العملية التربوية خلال فصل الشتاء.

ويجري تسليم المخصصات إلى المدارس وفق خطة زمنية منظمة، تراعي أولويات الاحتياج، مع الالتزام بإجراءات متابعة دقيقة لضمان وصول المادة إلى مختلف المدارس في المدينة. ويهدف هذا الإجراء إلى تأمين أجواء دراسية مستقرة ودافئة للطلاب والمعلمين، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية في أفضل الظروف خلال فترة انخفاض درجات الحرارة.

وأكدت مديرية التربية أن عمليات التوزيع مستمرة وفق البرنامج المحدد، مع متابعة تنفيذ الخطة ميدانياً لضمان العدالة في التغطية وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الخطوة، التي تأتي ضمن توجهات الحكومة لدعم القطاع التعليمي وتأمين متطلباته الخدمية واللوجستية.

وتواصل وزارة التربية والتعليم السورية تنفيذ خطة شاملة لتأمين مادة مازوت التدفئة للمدارس في مختلف المحافظات، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية ملائمة خلال فصل الشتاء وضمان استمرارية العملية التربوية في أفضل الظروف.

وكان وزير التربية السابق "نذير القادري" قد أكد في تصريحات رسمية أن الوزارة أمّنت مادة مازوت التدفئة بالتنسيق مع وزارة النفط، وتم توزيعها على المدارس بما يتناسب مع الخصوصية الجغرافية لكل محافظة وواقع الطقس فيها وأعداد الطلاب والغرف الصفية.

هذا وتؤكد وزارة التربية والتعليم أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مسؤوليتها الوطنية تجاه الطلاب والمعلمين، وحرصها على توفير المناخ التعليمي الملائم، لاسيما في ظل الظروف المناخية الباردة خلال فصل الشتاء، وبالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتأمين الاحتياجات الخدمية واللوجستية للمدارس في مختلف المحافظات.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
صدور قرار جديد لمعالجة أوضاع السيارات العالقة في المنافذ والمناطق الحرة

أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير في سوريا القرار رقم /4/ لعام 2025، الذي ينظم آلية معالجة أوضاع السيارات الموجودة داخل المنافذ الحدودية والموانئ والمناطق الحرة، وغير المدرجة على المنصة الإلكترونية للهيكل.

وينص القرار، الصادر يوم الاثنين 29 كانون الأول 2025، على السماح بإدخال هذه السيارات إلى الأراضي السورية بعد استكمال مجموعة من الشروط، أبرزها أن تكون السيارة موجودة فعلياً قبل تاريخ صدور القرار، وأن تحمل رقم هيكل أصلي وواضح، مع تقديم وثائق قانونية سليمة تؤكد ملكيتها.

كما يمنع القرار إدخال أي سيارة سبق تهريبها أو خضعت لحكم قضائي يمنع إدخالها، ويوضح أن الإدارة العامة للجمارك ستتولى تنفيذ الأحكام، والتحقق من البيانات، واستيفاء الرسوم والغرامات وفق القوانين النافذة.

ويتضمن القرار إجراءات محددة لتنظيم عملية إدخال السيارات، منها دفع كامل الرسوم الجمركية والغرامات المستحقة، وعدم التورط في أي قضايا قضائية، مع منح مهلة 30 يوماً من تاريخ نفاذ القرار لإنهاء المعاملات المطلوبة.

وأكدت اللجنة أن القرار يهدف إلى تسوية أوضاع السيارات العالقة وتنظيم دخولها بشكل قانوني، بما يتماشى مع متطلبات المصلحة العامة.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
وزارة الصحة تقدم خدمات طبية وتأهيلية لجرحى الحرب وذوي الإعاقة

كشفت وزارة الصحة السورية عن استمرار تقديم خدمات طبية وتأهيلية لجرحى الحرب وذوي الإعاقة، من خلال مديرية الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، وذلك في إطار دعم الفئات المتضررة من سنوات الحرب وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

وقال مدير المديرية، الدكتور وضاح الخطيب، في تصريحات لوكالة "سانا"، إن نحو 2546 شخصاً استفادوا من هذه الخدمات خلال عام 2025، مشيراً إلى أن الدعم يُقدَّم عبر مركزين رئيسيين في دمشق وحمص.

وأوضح الخطيب أن الخدمات تشمل تصنيع أطراف اصطناعية، وتأمين أدوات المساعدة الحركية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل حركي ووظيفي، باستخدام تقنيات حديثة مثل جهاز تسريع التئام الكسور لعلاج الحالات المعقدة، وجهاز الأمواج الصادمة لعلاج أمراض عضلية وعصبية متنوعة.

وفيما يخص الأطفال، أكد الخطيب وجود برامج متخصصة لإعادة تأهيلهم، خصوصاً في حالات الشلل الدماغي والقيلة السحائية، بهدف تحسين حياتهم اليومية وقدرتهم على الحركة.

ولفت الخطيب إلى أن مبتوري الأطراف يواجهون تحديات صحية ونفسية كبيرة، منها متلازمة الطرف الشبحي، ومشاكل في التوازن والتنفس نتيجة الجهد البدني الزائد، إلى جانب حساسية الجلد ومضاعفات استخدام الأطراف الاصطناعية.

وأشار أيضاً إلى أن العوائق الاجتماعية تزيد من صعوبة اندماج هذه الفئة، مثل ضعف الوعي العام، وقلة فرص العمل، وعدم توفر بيئة ملائمة في وسائل النقل والمرافق الخدمية.

وختم بالتأكيد على أن وزارة الصحة تواصل العمل على تطوير برامج التأهيل، وتحسين نوعية الأطراف المقدمة، وتوسيع مظلة الدعم لتشمل أكبر عدد ممكن من المحتاجين، بما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتحقيق حياة كريمة لذوي الإعاقة.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
بعد كشف رويترز عن عملية إخفاء جماعي للجثث.. السلطات تتحرك للتحقيق في “مقبرة الضمير” 

فتحت السلطات القضائية في سوريا تحقيقاً جنائياً شاملاً في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ البلاد الحديث، وذلك بعد نشر تحقيق استقصائي لوكالة رويترز كشف عن وجود مقبرة جماعية سرّية في صحراء الضمير تحتوي على آلاف الجثث، ويُعتقد أنها ضحايا من مختلف مراحل النزاع السوري.

وأمر القضاء الجهات الأمنية بفتح تحقيق موسع تضمن توثيق الموقع وتصويره ومسح الأرض والاستماع إلى شهود عيان، في خطوة تأتي بعد أن أثار تقرير الوكالة اتهامات بأن المقبرة كانت جزءاً من مخطط سرّي لإخفاء أدلة على انتهاكات واسعة.

تفاصيل عملية النقل السرية
بحسب شهادات ضباط سابقين ومصادر عسكرية، فإن الموقع كان منشأة عسكرية مهجورة في صحراء الضمير شرق دمشق، كانت تُستخدم مستودعاً للأسلحة في عهد النظام السابق، وقد خُصصت لنقل رفات آلاف الضحايا من مقبرة جماعية في بلدة القطيفة خارج دمشق.


وأظهرت الشهادات أن العملية، التي أُطلق عليها اسم "نقل الأتربة"، نفّذت على مدى عامين تقريباً بين 2019 و2021، بمعدل أربع ليالٍ أسبوعياً، حيث كانت الشاحنات المحمّلة بالجثث والأتربة تدخل الموقع تحت حراسة عسكرية، وتُفرغ حمولتها في خنادق واسعة أُعدّت خصيصاً لدفن الرفات.

أحد الشهود، وهو ميكانيكي يُدعى أحمد غزال، روى أنه أصلح الشاحنات التي استخدمت خلال عملية النقل، وأفاد بأن الموقع كان شبه خالٍ باستثناء الجنود الذين كانوا يرافقون قوافل الشاحنات.

إجراءات أمنية حول الموقع
مع سقوط النظام السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024، أعاد الجيش السوري الانتشار في المنطقة ليس لإخفاء الآثار، بل لتأمين الموقع. وأعلن مسؤولون عسكريون أن منشأة الضمير أعيد تفعيلها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كثكنة عسكرية ومخزن أسلحة، في إطار خطة تهدف إلى تأمين المناطق الصحراوية المفتوحة ومنع استغلالها من قبل جهات معادية، خاصة وأن الطريق الصحراوي القريب يربط العاصمة دمشق بمناطق شهدت نشاطاً لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي راجعتها رويترز نشاطاً متزايداً للمركبات العسكرية في الموقع منذ تشرين الثاني، بعدما كان شبه مهجور لسنوات، حسب تقارير الوكالة.

كما أُقيمت نقطة تفتيش عسكرية عند مدخل المنشأة بعد أسابيع من نشر تقرير رويترز في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأصبح الدخول إلى المنطقة مشروطاً بالحصول على تصاريح رسمية من وزارة الدفاع.

التحقيقات القضائية وآفاق المتابعة
على صعيد التحقيق الرسمي، قال جلال طبش، رئيس مخفر شرطة الضمير، إن الشرطة وثّقت الموقع بالصور، وأصدرت تقارير أولية، واستجوبت شهوداً، من بينهم غزال الذي أدلى بكافة التفاصيل التي نقلها سابقاً لوكالة رويترز.

وتم إحالة ملف القضية إلى القاضي زمن العبد الله، النائب العام في منطقة عدرا، الذي أعلن أن الجهات القضائية تعمل على مراجعة دقيقة للوثائق الأمنية التي حصلت عليها بعد سقوط النظام، بهدف تحديد مشتبه بهم من عهد النظام السابق، بعضهم داخل سوريا وآخرون خارجها، دون الإعلان عن أسماء حتى الآن.

وتشير بعض الوثائق والشهادات إلى أن العقيد مازن إسمندر كان مسؤولاً عن الجوانب اللوجستية للعملية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

جهود منظمة لمعالجة المقابر الجماعية
من جهتها، أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، التي تأسست بعد الإطاحة بالنظام السابق للتحقيق في مصير المختفين قسرياً، عن خطط لإعداد كوادر متخصّصة وإنشاء مختبرات علمية وفق المعايير الدولية، لتبدأ عمليات نبش واستخراج الرفات من المقابر الجماعية خلال عام 2027، ومن بينها موقع الضمير، في إطار مسعى لتحديد هويات الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتبطة بهذه المقابر.

خلفية القضية
وتُعد عمليّة إخفاء المقابر الجماعية جزءاً من محاولات النظام السابق في عام 2018، قبل إعلان النصر في الحرب السورية، لإخفاء آثار بعض الجرائم الجماعية وإبعاد الأدلة عن أنظار المجتمع الدولي. وأكد تحقيق رويترز أن القرار لنقل الجثث صدر مباشرة من القصر الرئاسي، بهدف طمس معالم واحدة من أوسع المقابر الجماعية في تاريخ النزاع السوري.

وقد استند تحقيق الوكالة إلى مقابلات مع 13 شخصاً مطلعين على تفاصيل العملية، وتحليل أكثر من 500 صورة فضائية وبيانات أشعة أثبتت تغيّر التربة وآثار نبش واسعة، ما يعزز مصداقية الادعاءات حول حجم الجثث المنقول ومكان الدفن الجديد.

اقرأ المزيد
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
مجلس الأمن يمدد ولاية قوة الأمم المتحدة في الجولان المحتل لـ 6 أشهر 

وافق مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين، على قرار يقضي بـ تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة اتفاقية فض الاشتباك في هضبة الجولان (UNDOF) لفترة إضافية تبلغ ستة أشهر، في خطوة تستمر معها الجهود الدولية للحفاظ على الهدوء في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل.

ويشرف على تنفيذ القرار الأممي بعثة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك منذ توقيع الاتفاقية بين البلدين عام 1974، بهدف منع تجدد الأعمال العدائية بين القوات السورية والإسرائيلية، والحفاظ على الهدوء في المنطقة الفاصلة.

موقف دمشق
خلال الجلسة، ألقى السفير السوري لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي كلمة شدد فيها على استمرار احتلال إسرائيل لهضبة الجولان منذ نحو ستين عاماً، مشيراً إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أكدت مؤخراً، في تصويت شاركت فيه 123 دولة، وجوب انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي السورية المحتلة.

واتهم علبي إسرائيل باستمرار انتهاك القوانين الدولية عبر تعزيز مواقعها العسكرية في منطقة الفصل، وتكرار عمليات التوغّل التي تستهدف المدنيين السوريين، إضافة إلى مضايقة أنشطة قوة الأمم المتحدة في الموقع.

وقال السفير السوري: “رغم الاعتداءات المتكررة على المدنيين وسوء الامتثال للاتفاقات الدولية، تظل سوريا ملتزمة بالشرعية الدولية، بينما تستمر إسرائيل في عرقلة عمل قوات حفظ السلام.” وطالب المجتمع الدولي بضرورة التزام تل أبيب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 والانسحاب من مواقع مثل قمة جبل الشيخ التي استغلتها في تعزيز تواجدها العسكري.

خلفية التطورات الميدانية
تشهد منطقة هضبة الجولان حالة توتر متصاعدة منذ إعلان إسرائيل في 8 ديسمبر 2024 عن انهيار فعلي لاتفاقية فصل القوات، وقيامها بتموضع عسكري في المنطقة العازلة، مستغلة ما وصفته بتطورات أمنية في جنوب سوريا عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.

وبالرغم من عدم وجود تهديدات مباشرة من الحكومة السورية، استمرت القوات الإسرائيلية في تنفيذ غارات جوية وتوغلات برية في جنوب البلاد، وهو ما يؤكد لدى دمشق وقطاع واسع من السوريين أن انتهاكات إسرائيل تؤثر سلباً على جهود تحقيق الاستقرار في الجنوب السوري وتعيق أي مسارات تنموية واقتصادية.

التداعيات على الاستقرار والواقع المعيشي
ويقول محللون إن استمرار الاشتباكات وغياب الاستقرار في الجولان لا يطال فقط الجانب الأمني، بل يمتد لتأثيرات اجتماعية واقتصادية تشمل زيادة معاناة المدنيين، وتراجع فرص الاستثمار، وتدهور الواقع المعيشي في المناطق المتاخمة للحدود.

ويتوقع مراقبون أن بقاء قوة الأمم المتحدة في المنطقة، رغم تمديد ولايتها، سيكون مرتبطاً بمدى التزام جميع الأطراف الدولية والإقليمية بضبط التوترات، والتعاون على أساس احترام قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٠ يناير ٢٠٢٦
سقوط ورقة "حماية الكرد"... حلب تلفظ "قسد" والحاضنة تُسقط ادعاءات التمثيل
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٠ يناير ٢٠٢٦
حلب بلا "قسد": الدولة تُسقط أوراق المتاجرة بالكرد ... والرسالة: لا سيادة إلا لدمشق
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
الاستبداد السياسي يعيد إنتاج نفسه مجتمعيًا: هل يحرّض التحرير على تحوّل اجتماعي؟
آمنة عنتابلي
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
خطاب الهجري بين لغة الحسم ومؤشرات القلق الداخلي
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
سوريا ما بعد قيصر: فرص استثمارية واقتصاد في طريق التعافي
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
مفارقة العودة المنقوصة: وطن يُستعاد وأسرة تبقى معلّقة خلف الحدود
● مقالات رأي
١١ ديسمبر ٢٠٢٥
الحق ينتصر والباطل ينهار: مفارقة "المذهان" وداعمي الأسد أمام العدالة
سيرين المصطفى